Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rum: 25 الروم

وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ ﴿٢٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

البرق كائنا من آياته، والمعتمد من كل ما تقدم تنزيل الفعل منزلة المصدر، و ﴿يُرِيكُمُ﴾ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، وفاعله ضمير مستتر تقديره: «هو» يعود إلى (الله) والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول. ﴿الْبَرْقَ:﴾ مفعول به ثان، والجملة الاسمية: ﴿وَمِنْ آياتِهِ..﴾. إلخ على جميع الوجوه معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا.

﴿خَوْفاً:﴾ مفعول لأجله، أو هو حال على حذف المضاف، التقدير: ذوي خوف، وذوي طمع، أو مفعول مطلق لفعل محذوف، التقدير: فتخافون خوفا، وتطمعون طمعا. أجاز الاعتبارات الثلاثة ابن هشام في المغني. ﴿وَيُنَزِّلُ:﴾ الواو: حرف عطف. (ينزل): فعل مضارع، والفاعل يعود إلى (الله). ﴿مِنَ السَّماءِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من ﴿السَّماءِ﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا على القاعدة: «نعت النكرة إذا تقدم عليها صار حالا». وجملة: ﴿وَيُنَزِّلُ..﴾. إلخ معطوفة على جملة: ﴿يُرِيكُمُ..﴾. إلخ على جميع الوجوه المعتبرة فيها. ﴿فَيُحْيِي:﴾ الفاء: حرف عطف. (يحيي): فعل مضارع مرفوع... إلخ، والفاعل يعود إلى (الله) أيضا. ﴿بِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الْأَرْضَ:﴾ مفعول به. ﴿بَعْدَ:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل (يحيي)، و ﴿بَعْدَ﴾ مضاف، و (موتها) مضاف إليه، و (ها): ضمير متصل في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿فَيُحْيِي..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها أيضا، وانظر مثل: ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ..﴾. إلخ في الآية رقم [٢١] فالإعراب لا يختلف.

﴿وَمِنْ آياتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّماءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ (٢٥)﴾

الشرح: ﴿وَمِنْ آياتِهِ﴾ أي: من علامات قدرة الله، ودلائل ربوبيته، ووحدانيته. ﴿أَنْ تَقُومَ السَّماءُ وَالْأَرْضُ﴾ أي: تثبتا وتدوما بلا عمد، كما قال تعالى في آية أخرى: ﴿اللهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾ سورة (الرعد) رقم [٢]، وقال في الآية رقم [١٥] من سورة (النحل): ﴿وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ والتعبير بالأمر للمبالغة في كمال القدرة، والغنى عن الآلة. ﴿ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ﴾ أي: الذي فعل هذه الأشياء قادر على أن يبعثكم من قبوركم، والمراد بالدعوة هي ما عبر عنها جلت قدرته بسورة (ق) في قوله: ﴿وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ (٤١) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾ والمنادي هو إسرافيل ﵇، والصيحة هي قوله: أيتها العظام البالية! أيتها اللحوم المتمزقة! أيتها الشعور المتفرقة! أيتها الأوصال المتقطعة! إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء. فلا تبقى حينئذ نسمة من الأولين، والآخرين إلا قامت تنظر، كما قال تعالى في آية أخرى: ﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ﴾.

Juz 7, halaman 263 ›

هذا؛ وأظهر الله تعالى ﴿أَنْ﴾ الناصبة هنا التي هي علم الاستقبال، ولم يظهرها في الآية السابقة قبل: ﴿يُرِيكُمُ﴾ لأن القيام هنا بمعنى البقاء لا الإيجاد، وهو مستقبل باعتبار أواخره، وما بعد نزول هذه الآيات. انتهى. جمل بتصرف.

فائدة: ذكر الله قوله: ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ﴾ في الأربع مواضع، ولم يذكره في الأول، وهو قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ﴾ ولا في الأخير، وهو هذا، ووجه عدم ذكره في الأول: أن خلق الأنفس، وخلق الأزواج من باب واحد، وهو الإيجاد، فاكتفى فيهما بذكره مرة واحدة، أي: اكتفى بذكر قوله: ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ﴾ مرة واحدة. وأمّا قيام السموات، والأرض الذي هو الأخير فلذكره الدلائل الظاهرة بقوله: ﴿لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ﴾ و ﴿يَسْمَعُونَ﴾ و ﴿يَعْقِلُونَ﴾ فيكون الأمر بعدها أظهر فلم يميز أحدا عن أحد، أو ذكر ما هو مدلوله، وهو قدرته على الإعادة. انتهى. جمل نقلا من الرازي.

فائدة: قال هنا: ﴿إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ﴾ وقال في خلق الإنسان أولا: ﴿ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ؛﴾ لأنه هناك يكون خلق، وتقدير، وتدريج، حتى يصير التراب قابلا للحياة، فتنفخ فيه الروح، فإذا هو بشر. وأما في الإعادة فلا يكون تدريج، بل يكون بدء، وخروج، فلم يقل هنا:

ثم. انتهى. جمل نقلا عن كرخي. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿وَمِنْ:﴾ الواو: حرف عطف. ﴿(مِنْ آياتِهِ)﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿أَنْ:﴾ حرف مصدري، ونصب، واستقبال. ﴿تَقُومَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: ﴿أَنْ﴾. ﴿السَّماءُ:﴾ فاعل.

﴿وَالْأَرْضُ:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿بِأَمْرِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله، و ﴿أَنْ تَقُومَ﴾ في تأويل مصدر في محل رفع مبتدأ مؤخر، التقدير: ومن آياته قيام السموات... إلخ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا. ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿إِذا:﴾ ظرف لما يستقبل من الزمان، خافض لشرطه منصوب بجوابه، صالح لغير ذلك، مبني على السكون في محل نصب.

﴿دَعاكُمْ:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر فيه، تقديره: «هو» يعود إلى الله، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذا﴾ إليها. ﴿دَعْوَةً:﴾ مفعول مطلق. ﴿مِنَ الْأَرْضِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل: (دعا) كقوله: دعوته من أسفل الوادي، فطلع إليّ، وقال أبو البقاء:

وجهان: أحدهما هو صفة ل: ﴿دَعْوَةً﴾ والثاني: أن يكون متعلقا بمحذوف، تقديره: خرجتم من الأرض، ودل على المحذوف ما بعده، والمعتمد الأول، تأمل. ﴿إِذا:﴾ كلمة دالة على المفاجأة، وهي رابطة لجواب ﴿إِذا﴾ الشرطية قبلها.

Juz 7, halaman 264 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →