Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rum: 56 الروم

وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٥٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الإعراب:

﴿لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ﴾ قرئ ينفع بالياء وبالتاء، أما قراءة التاء فعلى الأصل من التطابق بين الفعل والفاعل، وأما قراءة الياء فبسبب وجود الفاصل بينهما.

﴿فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ﴾ الفاء لجواب شرط محذوف، تقديره: إن كنتم منكرين البعث، فهذا يومه، أي فقد تبين بطلان إنكاركم.

البلاغة:

﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ﴾ جناس تام بين قوله ﴿السّاعَةُ﴾ التي هي القيامة، وقوله ﴿السّاعَةُ﴾ التي هي المدة الزمنية المعروفة.

المفردات اللغوية:

﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ﴾ القيامة، سميت بها، لأنها تقوم في آخر ساعة من ساعات الدنيا، أو لأنها تحدث بغتة، وصارت علما للقيامة بالتغليب كالكوكب للزهرة ﴿يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا﴾ يحلف الكافرون ما أقاموا في الدنيا أو في القبور ﴿غَيْرَ ساعَةٍ﴾ مدة زمنية قليلة ﴿كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ﴾ أي مثل ذلك الصرف عن الواقع في مدة اللبث كانوا يصرفون في الدنيا عن الحق الذي هو البعث وغيره من قول الحق والنطق بالصدق. يقال: أفك الرجل: إذا صرف عن الصدق والحق والخير.

﴿أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ﴾ الملائكة أو الإنس المؤمنون ﴿فِي كِتابِ اللهِ﴾ فيما كتبه في سابق علمه أو قضائه ﴿فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ﴾ الذي أنكرتموه ﴿وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ أنه حق واقع؛ لتفريطهم في النظر ﴿مَعْذِرَتُهُمْ﴾ أي عذرهم في إنكارهم له ﴿وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾ لا يطلب منهم العتبى، أي الرجوع إلى ما يرضي الله تعالى، يقال: استعتبني فلان فأعتبته، أي استرضاني فأرضيته.

المناسبة:

بعد بيان أدلة التوحيد في خلق الإنسان في النشأة الأولى، ودلائل البعث والإعادة مرة أخرى إلى الحياة، ذكر الله تعالى أحوال البعث ومقارنتها بأحوال الدنيا، وما يحدث يوم القيامة من مناقشات بين أهل الإيمان وبين المجرمين،

Juz 21, halaman 116 ›

واكتشاف جهل الكفار في الدنيا والآخرة، أما في الدنيا فعكوفهم على عبادة الأوثان، وأما في الآخرة فإقسامهم بالله أنهم ما لبثوا غير ساعة واحدة في الدنيا.

التفسير والبيان:

﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ﴾ أي حين تقوم القيامة ويبعث الله الناس من قبورهم، وما يتعرضون له من أهوال جسام طويلة الأمد، يحلف الكفار الآثمون أنهم ما أقاموا في الدنيا أو في القبور غير ساعة واحدة، أي مدة قليلة من الزمان، قاصدين بذلك عدم قيام الحجة عليهم، وأنهم لم ينظروا مدة معقولة، حتى يعذرون فيما هم عليه من تقصير.

وهذا دليل واضح على قصر مدة الدنيا مهما طالت، إذا قورنت بالآخرة، وأن الذي يوعد بالشر يستقل المدة التي عاشها، أما الموعود بالخير فيستكثر المدة مهما قلت: ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلاّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها﴾ [النازعات ٤٦/ ٧٩].

﴿كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ﴾ أي مثل ذلك الصرف عن تقدير الحقيقة والواقع في مدة اللبث، كانوا يصرفون من الحق إلى الباطل، ومن الصدق إلى الكذب، والمراد أنهم كاذبون في قولهم: ما لبثنا غير ساعة، وفي حلفهم على الكذب، وأنهم مغترون بزينة الدنيا ومتاعها وزخرفها، فإذا عرفوا ذلك ربما حملهم على ترك العناد، وسلوك طريق الرشاد.

وفي هذا دلالة على أن إصرارهم على الكفر، صرفهم عن التفكير فيما هو حق وعن الاعتقاد بالبعث واليوم الآخر.

ثم ذكر جواب المؤمنين لهم في موقف القيامة، فقال تعالى:

﴿وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ: لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللهِ إِلى يَوْمِ

Juz 21, halaman 117 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →