Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rum: 56 الروم

وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٥٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

غير ذلك، قال الله ﷿: ﴿كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ﴾ أي: كما صرفوا عن الحق في قسمهم:

أنهم ما لبثوا غير ساعة، كذلك كانوا يصرفون عن الحق في الدنيا، وقال ﷿ في سورة (المجادلة): ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ﴾ وقال جل ذكره في سورة (الأنعام): ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاّ أَنْ قالُوا وَاللهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِكِينَ (٢٣) اُنْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا﴾ الآية رقم [٢٣] و [٢٤]، انتهى. قرطبي بتصرف. والقائل: ﴿كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ﴾ هم الملائكة، والأنبياء، والمؤمنون، وانظر شرح ﴿يُؤْفَكُونَ﴾ في الآية رقم [٦١] من سورة (العنكبوت)، ولا تنس ما كانوا يقولونه في الدنيا: ﴿إِنْ هِيَ إِلاّ حَياتُنَا الدُّنْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾ الآية رقم [٢٩] من سورة (الأنعام)، ومثلها في سورة (المؤمنون) رقم [٣٧].

الإعراب: ﴿وَيَوْمَ:﴾ الواو: حرف استئناف. (يوم): ظرف زمان متعلق بالفعل: ﴿يُقْسِمُ﴾ الآتي، وجملة: ﴿تَقُومُ السّاعَةُ﴾ في محل جر بإضافة (يوم) إليها. ﴿يُقْسِمُ:﴾ فعل مضارع.

﴿الْمُجْرِمُونَ:﴾ فاعله مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها، ومثلها في إعرابها الآية رقم [١٢]. ﴿ما:﴾ نافية. ﴿لَبِثُوا:﴾ فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية جواب القسم: ﴿يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ﴾ لا محل لها. ﴿غَيْرَ:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل قبله، و ﴿غَيْرَ:﴾ مضاف، و ﴿السّاعَةُ﴾ مضاف إليه. ﴿كَذلِكَ:﴾ الكاف: حرف تشبيه وجر. و (ذا): اسم مبني على السكون في محل جر بالكاف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف، عامله ما بعده، التقدير: كانوا يؤفكون في الدنيا إفكا مثل إفكهم يوم القيامة، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، لا محل له. ﴿كانُوا:﴾ فعل ماض ناقص مبني على الضم، والواو اسمه، والألف للتفريق. ﴿يُؤْفَكُونَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع... إلخ، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب خبر (كان)، وجملة: ﴿كَذلِكَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (٥٦)﴾

الشرح: ﴿وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ:﴾ هم الملائكة، والأنبياء، والمؤمنون من هذه الأمة. وقيل: جميع المؤمنين من الأمم. ولا بأس. ﴿لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللهِ:﴾ في علم الله المثبت في اللوح المحفوظ، أو في حكم الله، وقضائه. ﴿إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ:﴾ ردوا بذلك ما قاله الكافرون، وحلفوا عليه. ﴿فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ﴾ أي: الذي كنتم تنكرونه، ولا تؤمنون به.

﴿وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ:﴾ أنه حق؛ لتفريطكم في طلب الحق، واتباعه. هذا؛ وأصل

Juz 7, halaman 314 ›

﴿أُوتُوا:﴾ «أوتيوا» فاستثقلت الضمة على الياء، فحذفت، فالتقى ساكنان: الياء، والواو، فحذفت الياء، وبقيت الواو، فصار: «أوتوا» ثم قلبت الكسرة ضمة لمناسبة الواو.

هذا؛ والإيمان الصحيح: هو الإقرار باللسان، والتصديق بالجنان، والعمل بالأركان. ولما سئل الرسول ﷺ عن الإيمان قال: «الإيمان أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر، خيره وشرّه من الله تعالى». والإيمان يزيد، وينقص على المعتمد، كما رأيت في الآية رقم [٢] من سورة (الأنفال) وله شعب كثيرة هي سبع وسبعون شعبة، أعلاها: لا إله إلا الله... وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، وهو بفتح الهمزة جمع: يمين بمعنى الحلف بالله، أو بصفة من صفاته، أو باسم من أسمائه قال تعالى: ﴿وَلا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ،﴾ واليمين أيضا: اليد اليمنى، وتجمع أيضا على: أيمان، كما في قوله تعالى: ﴿أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ﴾ وهو كثير في القرآن الكريم، ولا يجمع بالمعنى الأول؛ لأنه مصدر.

الإعراب: ﴿وَقالَ:﴾ الواو: حرف عطف. (قال): فعل ماض. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. ﴿أُوتُوا:﴾ فعل ماض مبني للمجهول، مبني على الضم، والواو نائب فاعله. وهو المفعول الأول، وهو العائد. ﴿الْعِلْمَ:﴾ مفعول به ثان، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿وَالْإِيمانَ:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿لَقَدْ:﴾ اللام: واقعة في جواب قسم محذوف، تقديره: والله. (قد): حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿لَبِثْتُمْ:﴾ فعل، وفاعل. ﴿فِي كِتابِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال، التقدير: محسوبة في علم الله وتقديره، و ﴿كِتابِ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. ﴿إِلى يَوْمِ:﴾

متعلقان بالفعل قبلهما. و ﴿يَوْمِ﴾ مضاف، و ﴿الْبَعْثِ﴾ مضاف إليه، وجملة: ﴿لَقَدْ..﴾. إلخ جواب القسم المقدر، والقسم وجوابه كلام في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَقالَ..﴾.

إلخ معطوفة على جملة: ﴿يُقْسِمُ..﴾. إلخ لا محل لها مثلها.

﴿فَهذا:﴾ الفاء: واقعة في جواب شرط مقدر، التقدير: إن كنتم منكرين البعث؛ فهذا يومه. قاله القرطبي، وقاله الزمخشري، وتبعه البيضاوي، والنسفي. الهاء: حرف تنبيه لا محل له، ينبه به المخاطب على ما يساق من الكلام. (ذا): اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. (يوم): خبره. و ﴿يَوْمِ﴾ مضاف، و ﴿الْبَعْثِ﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية: (هذا يوم البعث) في محل جزم جواب الشرط الذي رأيت تقديره، والجملة الشرطية في محل نصب مقول القول. ﴿وَلكِنَّكُمْ:﴾ الواو: حرف عطف. (لكنكم): حرف مشبه بالفعل، والكاف ضمير متصل في محل نصب اسمها. ﴿كُنْتُمْ:﴾ فعل ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمه، وجملة: ﴿لا تَعْلَمُونَ﴾ مع المفعول المحذوف في محل نصب خبر: (كان)، وجملة: ﴿كُنْتُمْ..﴾.

Juz 7, halaman 315 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →