Lewati ke konten

Tafsir QS. Luqman: 18 لقمان

وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴿١٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

﴿يَأْتِ بِهَا اللَّهُ﴾: يُحضرُها يومَ القيامةِ، فيحاِسبُ بها عاملَها.

﴿إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ﴾: يَنفذ علمُه في البواطن فيصِلُ إلى كلِّ خفيٍّ ﴿خَبِيرٌ﴾ بكُنْهِهِ.

وعن قتادة: ﴿لَطِيفٌ﴾ باستخراجها، ﴿خَبِيرٌ﴾ بمستقرِّها (¬١).

* * *

(١٧) - ﴿يَابُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾.

﴿يَابُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ﴾ تكميلًا لنفسِكَ.

﴿وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ تكميلًا لغيرِكَ.

﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ﴾ مِن الشَّدائد، لا سيَّما في ذلك.

﴿إِنَّ ذَلِكَ﴾ إشارةٌ إلى الصَّبر، أو إلى ما كُلِّفَ به.

﴿مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾: ممَّا (¬٢) عزَمَهُ الله تعالى مِن الأمور؛ أي: قطعه قطعَ إيجابٍ وإلزامٍ، مصدرٌ أُطلِقَ للمفعول، ويجوز أن يكون بمعنى الفاعل مِن قوله: ﴿فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ﴾ [محمد: ٢١]؛ أي: جَدَّ، والمعنى: مِن عازماتِ الأمورِ.

* * *

(١٨) - ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾.

﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ﴾ (¬٣): ولا تَلْوِ صَفحةَ وجهكَ (¬٤) كما يفعلهْ المتكبِّرون، مِن الصَّعَرِ، وهو داء يصيب البعير فيلوي عنقه منه.

Juz 8, halaman 172 ›

﴿لِلنَّاسِ﴾ لم يقل: عن الناس؛ لأنَّ المنهيَّ ما يكون تصغيرًا (¬١) للنَّاس وتحقيرًا لهم، لا الميل عنهم مطلقًا، فإنَّه إذا كان لأمرٍ آخرَ لا يكون منهيًّا.

﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ﴾ مصدرٌ في موضع الحال، بمعنى: مَرِحًا، أو مصدرٌ محذوفُ الفعلِ؛ أي: تمرحُ مرَحًا، أو مفعولٌ له؛ أي: للمرح؛ يعني: لأجل البَطَرِ والبَطالة (¬٢)، لا لغرضٍ صحيحٍ دينيٍّ أو دنيويٍّ.

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ علةٌ للنَّهيِّ.

وتأخيرُ الفَخور وهو في مقابلةِ المقدَّم مِن المنهيَّين، وكذا الإتيانُ بصيغة المبالَغة؛ لتَوافُقِ رؤوس الآي، وإنَّما لم يقل: وفخور، حتَّى تكون المحبَّة مسلوبةً عن كلٍّ منهما أصالةً، للتَّنبيه على أنَّ الدَّخْل (¬٣) في الجملة في عدم محبوبيته تعالى كافٍ في الانتهاء عنه، ومن هنا ظهرَ الوجه للعدول عن إثبات البغض إلى سلبِ المحبَّة، ثمَّ إنَّ سلْبَ (¬٤) النَّفي داخل على أداة السُّور (¬٥) لفظًا وهي داخلة عليه معنًى؛ أي: لا يحبُّ واحدًا منهم.

والاختيالُ: مشيةُ المتكبِّر (¬٦).

والفخرُ: ذِكْرُ المناقب للتَّطاولِ بها على السَّامع.

* * *

Juz 8, halaman 173 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →