Lewati ke konten

Tafsir QS. Luqman: 20 لقمان

أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ ﴿٢٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الاسمية تعليل للأمر، لا محل لها، والآية بكاملها معطوفة على ما قبلها، وهي في محل نصب مقول القول؛ لأنها من مقول لقمان على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام.

﴿أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً وَمِنَ النّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ (٢٠)﴾

الشرح: ﴿أَلَمْ تَرَوْا..﴾. إلخ: ذكر الله نعمه على بني آدم، وأنه سخر لهم ما في السموات من شمس وقمر وملائكة تحوطهم، وتحرسهم، وتجر إليهم منافعهم، وأيضا: النجوم، والسحاب، وغير ذلك، وما في الأرض من البحار، والأنهار، والجبال، والأشجار، والمعادن، والدواب على اختلاف أجناسها، وتفاوت منافعها.

﴿وَأَسْبَغَ﴾ أي: أتم، وأكمل. قال تعالى لداود: ﴿أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ﴾ أي: دروعا تامات كاملات، وقرئ: «(أصبغ)» بالصاد على إبدالها من السين؛ لأن حروف الاستعلاء، تجتذب السين من سفلها إلى علوها، فتردها صادا. ﴿نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً:﴾ محسوسة، ومعقولة، ما تعرفونه، وما لا تعرفونه. هذا؛ وقرئ: «(نعمة)» بالإفراد، وهو يدل على الكثرة، كقوله تعالى في سورة (إبراهيم) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوها﴾ قال النبي ﷺ لابن عباس-﵄-وقد سأله عن هذه الآية: «الظّاهرة الإسلام، وما حسن من خلقك، والباطنة ما ستر عليك من سيّئ عملك».

وقيل: الظاهرة: تسوية الأعضاء وحسن الصورة، والباطنة: الاعتقاد بالقلب. وقيل:

الظاهرة: الرزق، والباطنة: حسن الخلق. وقيل: الظاهرة: تخفيف الشرائع، والباطنة:

الشفاعة. وقيل: الظاهرة ظهور الإسلام، والنصر على الأعداء، والباطنة: الإمداد بالملائكة.

وقيل: الظاهرة: اتباع الرسول، والباطنة: محبته. انتهى. خازن. وقريب منه في الكشاف، وتفسير القرطبي.

وأجل هذه النعم على وجه الإطلاق نعمة الإيمان لمن هداه الله، ووفقه للعمل بمقتضاه.

وينبغي أن تعلم: أن الإنسان مهما عمل من الصالحات، وعبد الله تعالى لا يوفي حق أصغر هذه النعم، فعن أنس بن مالك-﵁-عن النبي ﷺ قال: «يخرج لابن آدم يوم القيامة ثلاثة دواوين: ديوان فيه العمل الصالح، وديوان فيه ذنوبه، وديوان فيه النّعم من الله عليه، فيقول الله ﷿ لأصغر نعمة (أحسبه قال: في ديوان النعم): خذي ثمنك من عمله الصالح، فتستوعب عمله الصّالح، ثم تنحّى، وتقول: وعزّتك ما استوفيت! وتبقى الذنوب والنّعم؛ وقد ذهب العمل الصالح، فإذا أراد الله أن يرحم عبده، قال: يا عبدي! قد ضاعفت لك حسناتك، وتجاوزت عن سيّئاتك، (أحسبه قال: ووهبت لك نعمي)». رواه البزار. هذا؛ وحديث الذي عبد الله خمسمائة

Juz 7, halaman 352 ›

سنة برأس جبل، وقال الله له: ادخل الجنة برحمتي، فقال: بل بعملي مشهور مسطور في كتاب الترغيب والترهيب، وغيره.

فائدة: النّعمة: بكسر النون: واحدة النعم، والنّعمة بفتح النون: التّنعّم، والترفه، ولذا قيل: كم ذي نعمة لا نعمة له، أي: كم ذي مال لا تنعّم له.

﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ:﴾ نزلت في النضر بن الحارث، وأبيّ بن خلف، وأمية بن خلف، وأشباههم كانوا يجادلون النبي ﷺ في الله، وفي صفاته. وخصوص السبب لا يمنع التعميم، ففي كل زمان، ومكان يوجد مجادلون في الله بغير علم، ولا هدى، ولا كتاب منير، وما أكثرهم في هذا الزمن! ولا تنس: أن هذا الكلام مذكور بحروفه في الآية رقم [٨] من سورة (الحج). ﴿وَلا هُدىً﴾ أي: لا سند له في جداله، وليس معه بيان من الله، وليس هو على بينة من أمره. ﴿وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ﴾ أي: وليس معه كتاب من الله ينير له طريقه، بل هو يخبط خبط عشواء في ليلة ظلماء.

الإعراب: ﴿أَلَمْ:﴾ الهمزة: حرف استفهام وتقرير. (لم): حرف نفي، وقلب، وجزم.

﴿تَرَوْا:﴾ فعل مضارع مجزوم ب: (لم) وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿أَنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهَ:﴾ اسمها. ﴿سَخَّرَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى الله، تقديره: «هو». ﴿لَكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما.

﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. ﴿فِي السَّماواتِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول. ﴿وَما:﴾ الواو: حرف عطف. (ما): معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مثلها. ﴿فِي الْأَرْضِ:﴾ متعلقان بمحذوف صلة: ﴿ما،﴾ وجملة: ﴿سَخَّرَ..﴾.

إلخ في محل رفع خبر: ﴿أَنَّ،﴾ و ﴿أَنَّ﴾ واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعول: ﴿تَرَوْا،﴾ وهو بصري كما هو ظاهر. وقيل: الرؤية قلبية، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَأَسْبَغَ:﴾ الواو: حرف عطف. (أسبغ): فعل ماض، الفاعل يعود إلى ﴿اللهَ﴾.

﴿عَلَيْكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿نِعَمَهُ:﴾ مفعول به. ﴿ظاهِرَةً:﴾ حال من ﴿نِعَمَهُ﴾ وعلى قراءة الإفراد، فهو صفة (نعمة). ﴿وَباطِنَةً:﴾ معطوف على ما قبله، وجملة:

﴿وَأَسْبَغَ..﴾. إلخ معطوفة على جملة: ﴿سَخَّرَ لَكُمْ..﴾. إلخ فهي في محل رفع مثلها.

﴿وَمِنَ النّاسِ:﴾ الواو: حرف استئناف. ﴿(مِنَ النّاسِ)﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿مِنَ:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر.

وقيل: إن الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمبتدإ محذوف، التقدير: وفريق كائن من الناس. على حد قوله تعالى: ﴿وَمِنّا دُونَ ذلِكَ﴾ أي: ومنا فريق دون ذلك، والأصح: أن مضمون

Juz 7, halaman 353 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →