Lewati ke konten

Tafsir QS. Luqman: 7 لقمان

وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿وَمِنَ:﴾ الواو: حرف استئناف. ﴿(مِنَ النّاسِ)﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿مِنَ:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر.

وقيل: إن الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمبتدإ محذوف، التقدير: وفريق كائن من الناس، على حد قوله تعالى: ﴿وَمِنّا دُونَ ذلِكَ﴾. والأصح: أن مضمون الجار، والمجرور مبتدأ، و (من) هي الخبر؛ لأن (من) الجارة دالة على التبعيض، أي: وبعض الناس، وجمع الضمير في قوله: ﴿أُولئِكَ لَهُمْ﴾ يؤيد ذلك، وانظر تفصيل ذلك وشرحه في الآية رقم [١٠] من سورة (العنكبوت)، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿يَشْتَرِي:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل يعود إلى ﴿مِنَ﴾ وهو العائد، أو الرابط، والجملة الفعلية صلة: ﴿مِنَ،﴾ أو صفتها. ﴿لَهْوَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿الْحَدِيثِ﴾ مضاف إليه.

﴿لِيُضِلَّ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل يعود إلى: ﴿مِنَ،﴾ ومفعوله محذوف على قراءته بضم الياء، وهو لازم على قراءته بفتحها، و «أن» المضمرة، والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل: ﴿يَشْتَرِي﴾.

﴿عَنْ سَبِيلِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، و ﴿سَبِيلِ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه.

﴿بِغَيْرِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل: ﴿يَشْتَرِي﴾ المستتر، و (غير) مضاف، و ﴿عِلْمٍ﴾ مضاف إليه. ﴿وَيَتَّخِذَها:﴾ الواو: حرف عطف. (يتخذها): بالرفع معطوف على ﴿يَشْتَرِي،﴾ وبالنصب معطوف على يضل، والفاعل يعود إلى ﴿مِنَ﴾ أيضا، وأجاز أبو البقاء: الرفع على إضمار مبتدأ، فتكون الجملة الاسمية في محل نصب حال من فاعل: ﴿يَشْتَرِي،﴾ وفيه ضعف كما ترى. و (ها): مفعوله الأول. ﴿هُزُواً:﴾ مفعوله الثاني. ﴿أُولئِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿لَهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿عَذابٌ:﴾ مبتدأ مؤخر. ﴿مُهِينٌ:﴾ صفته، والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿أُولئِكَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ (٧)﴾

الشرح: ﴿وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا:﴾ آيات القرآن. ﴿وَلّى مُسْتَكْبِراً:﴾ أعرض عن تدبرها متكبرا رافعا نفسه عن الإصغاء لآيات القرآن. ﴿كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها:﴾ يشبه حاله في ذلك حال من لم يسمعها، وهو سامع. ﴿كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً:﴾ الوقر بفتح الواو: الصمم في الأذن. والوقر بكسر الواو: حمل البغل، والحمار. والوقار: الحلم، والرزانة، والتعقل، وهو أيضا: العظمة، والهيبة، والمهابة. ﴿فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ:﴾ أعلمه: أن العذاب يحيق به لا محالة.

Juz 7, halaman 326 ›

هذا؛ والبشارة عبارة عن الخبر السار؛ الذي يظهر على بشرة الوجه أثر الفرح به، ولما كان ذلك الفرح والسرور يوجبان تغير بشرة الوجه، كان كذلك الحزن والغم يظهر أثرهما على الوجه، وهو الكمودة، التي تعلو الوجه عند حصول الغم، والحزن. فثبت بهذا: أن البشارة لفظ مشترك بين الخبر السار، والخبر المحزن، فصح قوله تعالى في سورة (النحل): ﴿وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ ولكن قد تستعمل البشارة بالشر، وبما يسوء على سبيل التهكم والاستهزاء كما في هذه الآية، وهو كثير في القرآن الكريم.

هذا؛ وولّى، ومثله تولّى يكونان بمعنى الإعراض، والإدبار عن الشيء بالجسم، ويستعملان في الإعراض عن الأمور الاعتقادية اتساعا، وانظر شرح (يسمع) في الآية رقم [٢٣] من سورة (الروم). هذا؛ و ﴿عَذابٌ﴾. اسم مصدر، لا مصدر؛ لأن المصدر: تعذيب؛ لأن فعله: عذب، يعذب بتشديد الذال فيهما. وقيل: هو مصدر على حذف الزوائد، مثل: عطاء، وسلام، ونبات لأعطى، وسلم، وأنبت، و ﴿أَلِيمٍ﴾ بكسر اللام اسم فاعل بمعنى: موجع، وقال سليمان الجمل:

بفتح اللام على طريق الإسناد المجازي، حيث أسند الألم للعذاب، وهو في الحقيقة إنما يسند إلى الشخص المعذب، فهو على حد: جدّ جدّه. انتهى. بتصرف.

الإعراب: ﴿وَإِذا:﴾ الواو: حرف عطف. (إذا): ظرف لما يستقبل من الزمان، خافض لشرطه، منصوب بجوابه صالح لغير ذلك، مبني على السكون في محل نصب. ﴿تُتْلى:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿عَلَيْهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿آياتُنا:﴾ نائب فاعل، و (نا): ضمير متصل في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿تُتْلى..﴾. إلخ في محل جر بإضافة (إذا) إليها على المشهور المرجوح.

﴿وَلّى:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف، والفاعل يعود إلى ﴿مِنَ﴾. ﴿مُسْتَكْبِراً:﴾

حال من الفاعل المستتر، وجملة: ﴿وَلّى مُسْتَكْبِراً﴾ جواب (إذا)، لا محل لها. و: (إذا) ومدخولها كلام معطوف على الجملة الاسمية: ﴿(مِنَ النّاسِ...)﴾ إلخ لا محل له مثلها.

﴿كَأَنْ:﴾ حرف مشبه بالفعل، مخفف من الثقيلة، واسمه ضمير الشأن محذوف، التقدير:

كأنه. ﴿لَمْ:﴾ حرف نفي، وقلب، وجزم. ﴿يَسْمَعْها:﴾ فعل مضارع مجزوم ب: ﴿لَمْ،﴾ والفاعل يعود إلى ﴿مِنَ،﴾ و (ها): مفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر: ﴿كَأَنْ،﴾ والجملة الاسمية في محل نصب حال ثانية من فاعل: ﴿وَلّى﴾ المستتر، والرابط ضمير الشأن المحذوف وفاعل يسمع المستتر. ﴿كَأَنْ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿فِي أُذُنَيْهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كَأَنْ﴾ تقدم على اسمها، وعلامة الجر الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه مثنى، وحذفت النون للإضافة، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿وَقْراً:﴾ اسمها مؤخر، والجملة الاسمية في محل نصب حال ثالثة من فاعل ولى، أو بدل مما قبلها، أو هي حال من فاعل ﴿يَسْمَعْها،﴾ أو هي تفسير لما قبلها، وجوز الزمخشري وتبعه البيضاوي اعتبار جملتي التشبيه

Juz 7, halaman 327 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →