Lewati ke konten

Tafsir QS. Luqman: 6 لقمان

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ﴿٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

سورة (النمل) وغيرها، وتكرار اسم الإشارة لإظهار مزيد العناية بشأن المشار إليهم، وأنهم جديرون بذلك الفضل: الذي خصهم الله به، ومنحهم إياه، ومثل هذه الآية في (البقرة) رقم [٥].

الإعراب ﴿أُولئِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿عَلى هُدىً:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، التقدير: كائنون على هدى ونحوه، وعلامة الجر كسرة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والألف الثابتة دليل عليها، وليست عينها. ﴿مِنْ رَبِّهِمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿هُدىً،﴾ أو بمحذوف صفة له، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، والجملة الاسمية: ﴿أُولئِكَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. هذا؛ وأجيز اعتبار:

﴿الَّذِينَ﴾ ... إلخ مبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿أُولئِكَ..﴾. إلخ في محل رفع خبره، وهو وجه ضعيف فيما يظهر. ﴿أُولئِكَ:﴾ مبتدأ مثل سابقه. ﴿رَبِّهِمْ:﴾ ضمير فصل لا محل له من الإعراب.

﴿الْمُفْلِحُونَ:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. هذا؛ ويجوز اعتبار الضمير مبتدأ ثانيا، و ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ خبره، والجملة الاسمية هذه في محل رفع خبر المبتدأ الأول، وعلى الوجهين فالجملة الاسمية: ﴿أُولئِكَ..﴾. إلخ معطوفة على سابقتها على الوجهين المعتبرين فيها.

﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (٦)﴾

الشرح: ﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ:﴾ نحو السمر بالأساطير، والأحاديث التي لا أصل لها، والتحدث بالخرافات، والمضاحيك، وفضول الكلام، وما لا ينبغي من القول، والفعل، ونحو الغناء، وتعلم الموسيقى، وما أشبه ذلك. وفي الجملة هو كل باطل ألهى عن طاعة الله، ومنع من الخير.

وقيل: نزلت الآية في النضر بن الحارث بن كلدة، وكان يتجر إلى فارس، فيشتري كتاب الأعاجم، فيحدث بها قريشا، ويقول: إن كان محمد يحدثكم بحديث عاد، وثمود، فأنا أحدثكم بأحاديث رستم، وبهرام، والأكاسرة، وملوك الحيرة، فيستملحون حديثه، ويتركون استماع القرآن. وقيل: كان يشتري المغنيات، فلا يظفر بأحد يريد الإسلام إلا انطلق به إلى قينته، فيقول: أطعميه، واسقيه، وغنيه. ويقول: هذا خير مما يدعوك إليه محمد من الصلاة، والصيام، وأن تقاتل بين يديه.

وقيل: هو شراء القينات، والمغنين. فيكون معنى الآية: ومن الناس من يشتري ذات لهو، أو ذا لهو الحديث. وروى البغوي بإسناد الثعلبي عن أبي أمامة-﵁-قال: قال

Juz 7, halaman 324 ›

رسول الله ﷺ: «لا يحلّ تعليم المغنيات، ولا بيعهنّ، وأثمانهنّ حرام». وفي مثل ذلك نزلت هذه الآية. ﴿وَمِنَ النّاسِ..﴾. إلخ «وما من رجل يرفع صوته بالغناء إلا بعث الله له شيطانين:

أحدهما على هذا المنكب، والآخر على هذا المنكب، فلا يزالان يضربانه بأرجلهما حتى يكون هو الّذي يسكت». أخرجه الترمذي.

وهذا لفظه عن أبي أمامة: أن رسول الله ﷺ قال: «لا تبيعوا القينات المغنّيات، ولا تشتروهنّ، ولا تعلّموهنّ، ولا خير في تجارة فيهنّ، وثمنهنّ حرام». وفي مثل هذا نزلت:

﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ..﴾. إلخ. معنى ﴿يَشْتَرِي:﴾ يستبدل، ويختار الغناء، والمزامير، والمعازف على القرآن. وقال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود-﵁-عن هذه الآية، فقال: هو الغناء والله الذي لا إله إلا هو (يرددها ثلاث مرات). هذا؛ وقيل: الغناء منفدة للمال، مسخطة للرب، مفسدة للقلب.

هذا؛ والإضافة معناها التبيين على حد قولهم: باب ساج، وخاتم حديد، فيكون المعنى:

ومن الناس من يشتري اللهو من الحديث، والمراد بالحديث: الحديث المنكر. ويجوز أن تكون الإضافة بمعنى من التبعيضية كأنه قيل: ومن الناس من يشتري بعض الحديث الذي هو اللهو منه.

﴿لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ:﴾ عن دين الإسلام، وعن سماع القرآن. وقرئ بضم الياء، فيكون المعنى ليضل غيره. وقرئ بفتح الياء، فيكون المعنى: ليثبت على ضلاله. وفي اشتراء لهو الحديث استعارة تصريحية واضحة، لا خفاء فيها.

﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ أي: بحال ما يشتريه، وما يجره عليه من الوبال، أو بالتجارة؛ لأن شأن التاجر أن يشتري من أجل الربح، وهو خاسر في تجارته، قال تعالى: ﴿فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ﴾ أي: وما كانوا مهتدين للتجارة، بصراء فيها. ﴿وَيَتَّخِذَها هُزُواً:﴾ يقرأ الفعل بالرفع، والنصب، ويقرأ بسكون الزاي والهمز، وبضم الزاي والهمز، وبضم الزاي بلا همز، وهو بجميع قراءاته مصدر: هزأ، يهزأ، هزءا من باب: فتح، ويأتي من باب: تعب. ﴿أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ﴾ أي: شديد، يهينهم لإهانتهم الحق باستئثارهم الباطل.

تنبيه: (من) مفرد لفظا، جمع معنى، روعي لفظها، أولا في ثلاثة ضمائر «يشتري، ويضلّ، ويتخذ» وروعي معناها ثانيا في موضعين، وهما: ﴿أُولئِكَ لَهُمْ﴾ ثم رجع إلى مراعاة اللفظ في خمسة ضمائر، وهي في الآية التالية.

هذا؛ وجمع الحديث: أحاديث شذوذا، انظر جمع الباطل في الآية رقم [٥٢] من سورة (العنكبوت) فهو مثله، وأصل ﴿مُهِينٌ﴾ «مهين» فهو اسم فاعل من أهان الرباعي، فقل في إعلاله: نقلت كسرة الياء إلى الهاء قبلها بعد سلب سكونها؛ لأن الحرف الصحيح أولى بالحركة من حرف العلة، ومثله قل في إعلال ﴿مُبِينٌ﴾.

Juz 7, halaman 325 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →