Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Sajdah: 11 السجدة

قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ﴿١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

بجوابه، صالح لغير ذلك، مبني على السكون في محل نصب، وهذا عند سيبويه. ﴿ضَلَلْنا:﴾

فعل، وفاعل. ﴿فِي الْأَرْضِ:﴾ جار ومجرور متعلقان به، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (إذا) إليها على المشهور المرجوح، وجواب (إذا) محذوف دل عليه الجملة الآتية، التقدير: أإذا ضللنا في الأرض؛ نبعث، ولا يجوز أن يعمل فيها ﴿جَدِيدٍ؛﴾ لأن ما بعد «إنّ» لا يعمل فيما قبلها، وينبغي أن تعلم أن (إذا) هنا ظرف مجرد عن الشرطية، فإن تقدير الكلام: أنبعث إذا... إلخ وهذا قول غير سيبويه، والكلام في محل نصب مقول القول. ﴿أَإِنّا:﴾ الهمزة: حرف استفهام إنكاري.

(إنا): حرف مشبه بالفعل، و (نا): اسمها، حذفت نونها، وبقيت ألفها دليلا عليها. ﴿لَفِي:﴾

اللام: لام الابتداء، وتسمى هنا: المزحلقة. (في خلق): جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر:

(إن). ﴿جَدِيدٍ:﴾ صفة ﴿خَلْقٍ،﴾ والجملة الاسمية: ﴿أَإِنّا..﴾. إلخ مؤكدة لما قبلها، والاستفهام فيها مبالغة في الإنكار، وبدون الاستفهام فيها حصل الإنكار بالأولى، وهذه مرتبطة فيها، فالإنكار بالأولى، إنكار فيها أيضا، وجملة: (قالوا...) إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿بَلْ:﴾ حرف إضراب إبطالي. ﴿هُمْ:﴾ ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿بِلِقاءِ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿كافِرُونَ﴾ بعدهما، و (لقاء): مضاف، و ﴿رَبِّهِمْ:﴾

مضاف إليه، من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿كافِرُونَ:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الاسمية: (هم...) إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿قُلْ يَتَوَفّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (١١)﴾

الشرح: ﴿قُلْ:﴾ الخطاب للنبي ﷺ، والمقول لهم: كفار قريش، ويعم كل واحد من بني آدم.

﴿يَتَوَفّاكُمْ:﴾ يقبض أرواحكم من أجسادكم، من: توفّى العدد، والشيء: إذا استوفاه، وقبضه جميعا، يقال: توفّاه الله؛ أي: استوفى روحه، ثم قبضه، وتوفّيت مالي من فلان؛ أي: استوفيته.

﴿مَلَكُ الْمَوْتِ:﴾ واسمه: عزرائيل، ومعناه: عبد الله، وتصرفه كله بأمر الله تعالى، وبخلقه، واختراعه. هذا؛ وقد قال تعالى هنا: ﴿يَتَوَفّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ،﴾ وقال في سورة (الأنعام) رقم [٦١]: ﴿حَتّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ،﴾ وقال في سورة (الزمر) رقم [٤٢]: ﴿اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها،﴾ وقال في سورة (الأنفال) رقم [٥٠]: ﴿وَلَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ﴾ والجمع بين هذه الآيات، وما أذكره من أحاديث: أن ملك الموت يقبض، وله أعوان يعالجون، والله تعالى يزهق الروح، لكنه لما كان ملك الموت متولي ذلك بالوساطة، والمباشرة أضيف التوفي إليه. انتهى. قرطبي بتصرف. وذكر

Juz 7, halaman 393 ›

لك في سورة (الأنعام) أن المتوفي في الحقيقة هو الله تعالى، فإذا حضر أجل العبد أمر الله ملك الموت بقبض روحه، ولملك الموت أعوان من الملائكة يأمرهم بنزع روح ذلك العبد من جسده، فإذا وصلت إلى الحلقوم تولى قبضها ملك الموت بنفسه.

بقي شيء آخر ينبغي أن تعلمه، وهو: هل يقبض ملك الموت أرواح جميع الخلائق؟ والجواب: نعم يتوفى أرواح جميع الخلائق حتى البرغوث، والبعوضة. وخذ ما يلي: روى جعفر بن محمد عن أبيه قال: نظر رسول الله ﷺ إلى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار، فقال له النبي ﷺ: «أرفق بصاحبي، فإنه مؤمن». فقال ملك الموت ﵇: «يا محمد! طب نفسا، وقرّ عينا، فإني بكل مؤمن رفيق، واعلم: أن ما من أهل بيت مدر، ولا شعر، في بر، ولا بحر، إلا وأنا أتصفحهم في كل يوم خمس مرات؛ حتى لأنا أعرف بصغيرهم، وكبيرهم منهم بأنفسهم، والله يا محمد! لو أني أردت أن أقبض روح بعوضة ما قدرت على ذلك؛ حتى يكون الله هو الآمر بقبضها». قال جعفر بن علي: بلغني: أنه يتصفحهم عند مواقيت الصلاة.

ذكره الماوردي.

وعن سليمان بن مهير الكلابي، قال: حضرت مالك بن أنس، ﵁، فأتاه رجل، فسأله: أبا عبد الله! البراغيث أملك الموت يقبض أرواحها؟ قال: فأطرق مالك طويلا، ثم قال:

ألها نفس؟ قال: نعم، قال: ملك الموت يقبض أرواحها؛ ﴿اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها﴾.

وروى مجاهد: أن الدنيا بين يدي ملك الموت كالطست بين يدي الإنسان، يأخذ من حيث شاء.

وروي: أن ملك الموت لما وكله الله تعالى بقبض الأرواح، قال: رب جعلتني أذكر بسوء، ويشتمني ابن آدم. فقال الله تعالى له: إني أجعل للموت عللا، وأسبابا من الأمراض، والأسقام ينسبون الموت إليها، فلا يذكرك أحد إلا بخير. وقد ذكر: أنه يدعو الأرواح فتجيئه، ويقبضها، ثم يسلمها إلى ملائكة الرحمة، أو العذاب. انتهى. قرطبي بتصرف كبير مني.

وعن معاذ بن جبل-﵁-قال: إن لملك الموت حربة، تبلغ ما بين المشرق والمغرب، وهي تتصفح وجوه الناس، فما من أهل بيت إلا وملك الموت يتصفحهم في كل يوم مرتين، فإذا رأى إنسانا قد انقضى أجله ضرب رأسه بتلك الحربة، وقال له: الآن تنزل بك سكرات الموت. انتهى. خازن، وقال ابن عباس-﵄: إن خطوة ملك الموت ما بين المشرق والمغرب.

بقي شيء آخر، وهو: أنه قد يرد سؤال، كيف يستطيع عزرائيل قبض أرواح الألوف من المخلوقات في لحظة واحدة من الزمان، والجواب عن ذلك: كما يمكن إطفاء الألوف من المصابيح الكهربائية في لحظة واحدة يستطيع عزرائيل قبض أرواح الألوف؛ بل الملايين من المخلوقات في لحظة واحدة بما منحه الله من قوة، وتسلط على أرواح المخلوقات.

Juz 7, halaman 394 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →