Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Sajdah: 12 السجدة

وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ ﴿١٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ﴾ أي: وكل بقبض أرواحكم وإحصاء آجالكم، فلا يغفل عنكم، ولا شغل له إلا ذلك؛ إذا جاء أجل أحدكم لا يقدم لحظة، ولا يؤخر لحظة، كقوله تعالى: ﴿فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾. ﴿ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ أي: تصيرون إلى ربكم يوم القيامة، فيجازيكم بأعمالكم، إن خيرا؛ فخير، وإن شرّا؛ فشرّ.

الإعراب: ﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿يَتَوَفّاكُمْ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به. ﴿مَلَكُ:﴾ فاعل، وهو مضاف، و ﴿الْمَوْتِ﴾ مضاف إليه. ﴿الَّذِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة ﴿مَلَكُ الْمَوْتِ﴾. ﴿وُكِّلَ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل يعود إلى ﴿الَّذِي،﴾ والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿بِكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة: ﴿يَتَوَفّاكُمْ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿إِلى رَبِّكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل بعدهما، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿تُرْجَعُونَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع... إلخ، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها فهي في محل نصب مقول القول مثلها.

﴿وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا أَبْصَرْنا وَسَمِعْنا فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحاً إِنّا مُوقِنُونَ (١٢)﴾

الشرح: ﴿وَلَوْ تَرى:﴾ الخطاب للنبي ﷺ، ولكل من يتأتّى منه الرؤية. ﴿إِذِ الْمُجْرِمُونَ:﴾

هم الذين قالوا: ﴿أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ﴾. ﴿ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ أي: في موقفهم بين يدي ربهم يوم القيامة، قد نكسوا رءوسهم حياء، وخجلا. والتعبير بالماضي المستفاد من:

﴿إِذِ،﴾ إنما هو لتحقق وقوع ما يذكر في هذه الآية يوم القيامة.

﴿رَبَّنا أَبْصَرْنا﴾ أي: يقولون أبصرنا ما وعدتنا حقا، وقد كنا مكذبين به في الدنيا.

﴿وَسَمِعْنا:﴾ يعني منك تصديق ما أتتنا به رسلك. وقيل: المعنى: أبصرنا معاصينا، وسمعنا ما قيل فيها. ﴿فَارْجِعْنا﴾ أي: إلى الدنيا. ﴿نَعْمَلْ صالِحاً﴾ أي: نؤمن بك، ونصدق رسلك، ونعمل بطاعتك. ﴿إِنّا مُوقِنُونَ﴾ أي: بالبعث، والحساب. ومثل قولهم هذا قولهم في سورة (المؤمنون): ﴿قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَكُنّا قَوْماً ضالِّينَ (١٠٦) رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنّا ظالِمُونَ﴾ وقد أكذبهم الله تعالى بقوله في سورة (الأنعام): ﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ﴾ وبالجملة فقد أبصروا حين لا ينفعهم البصر، وسمعوا حين لا ينفعهم السمع.

Juz 7, halaman 395 ›

الإعراب: ﴿وَلَوْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (لو): حرف لما كان سيقع لوقوع غيره.

﴿تَرى:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والفاعل مستتر فيه وجوبا تقديره: «أنت»، والمفعول محذوف. تقديره: المجرمين، وقد أغنى عنه المبتدأ. ﴿إِذِ:﴾

ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل قبله. ﴿الْمُجْرِمُونَ:﴾

مبتدأ مرفوع... إلخ. ﴿ناكِسُوا:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، وحذفت النون للإضافة، و ﴿ناكِسُوا﴾ مضاف، و ﴿رُؤُسِهِمْ﴾ مضاف إليه، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

﴿عِنْدَ:﴾ ظرف مكان متعلق ب: ﴿ناكِسُوا،﴾ وقيل: متعلق بمحذوف حال، ولا وجه له، و ﴿عِنْدَ﴾ مضاف، و ﴿رَبِّهِمْ:﴾ مضاف إليه، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. هذا؛ وجملة: ﴿تَرى..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب (لو) محذوف، تقديره: لرأيت أمرا فظيعا. هذا؛ وأجيز اعتبار (لو) للتمني، فلا تحتاج إلى جواب حينئذ، والأول أقوى معنى. و (لو) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له.

﴿رَبَّنا:﴾ منادى حذف منه أداة النداء منصوب، و (نا): ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿أَبْصَرْنا:﴾ فعل، وفاعل، والمفعول به محذوف، والجملة الفعلية مع الجملة الندائية في محل نصب مقول القول لقول محذوف، يقع حالا من واو الجماعة، التقدير: قائلين: ربنا أبصرنا، وجملة: (سمعنا) مع المفعول المحذوف أيضا معطوفة على ما قبلها ويجوز عدم تقدير مفعول للفعلين، فيكون المعنى: صرنا ممن يبصر، ويسمع. ﴿فَارْجِعْنا:﴾ الفاء: حرف عطف على رأي من يجيز عطف الإنشاء على الخبر، وابن هشام يعتبرها للسببية المحضة، وأراها الفصيحة؛ لأنها أفصحت عن شرط مقدر، التقدير: وإذا كان ذلك حاصلا منا؛ فارجعنا. (ارجعنا): فعل دعاء، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و: (نا) مفعول به والجملة الفعلية من جملة مقول القول المحذوف.

﴿نَعْمَلْ:﴾ فعل مضارع مجزوم لوقوعه جوابا للطلب، وجزمه عند الجمهور بشرط محذوف، والفاعل مستتر وجوبا تقديره: «نحن». ﴿صالِحاً:﴾ صفة لمفعول به محذوف، التقدير: نعمل عملا صالحا. ﴿إِنّا:﴾ حرف مشبه بالفعل، و (نا): اسمها، حذفت نونها، وبقيت ألفها دليلا عليها. ﴿مُوقِنُونَ:﴾ خبر (إن) مرفوع... إلخ، والجملة الاسمية: ﴿إِنّا مُوقِنُونَ﴾ تعليل للطلب، وهي من جملة مقول القول المحذوف، والجملة الشرطية المقدرة: «إذا كان...» إلخ مستأنفة، لا محل لها.

Juz 7, halaman 396 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →