Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Sajdah: 30 السجدة

فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ ﴿٣٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

لبنائه على الفتح، ولأنه لا يوجد رابط في الجملة الفعلية الآتية التي تقع خبرا عنه، و ﴿يَوْمَ﴾ مضاف، و ﴿الْفَتْحِ﴾ مضاف إليه. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَنْفَعُ:﴾ فعل مضارع. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به، وجملة: ﴿كَفَرُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها. ﴿إِيمانُهُمْ:﴾ فاعل ﴿يَنْفَعُ،﴾ والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله، والجملة الفعلية: ﴿يَوْمَ الْفَتْحِ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): نافية. ﴿إِيمانُهُمْ:﴾ ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يُنْظَرُونَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع... إلخ، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول مثلها، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَاِنْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (٣٠)﴾

الشرح: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ:﴾ هذا أمر للنبي ﷺ، ومعناه: أعرض عن سفههم، ولا تجبهم، إلا بما أمرت به، ولا تبال بتكذيبهم. وقيل: إن هذا منسوخ بآية السيف بقوله تعالى: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ الآية رقم [٥] من سورة (براءة). ﴿وَانْتَظِرْ﴾ أي: موعدي لك بالنصر عليهم. ﴿إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ﴾ أي: ينتظرون بك حوادث الزمن. هذا؛ وقرئ بفتح الظاء، فيكون معناه: أنهم أحقاء بأن ينتظر هلاكهم، أو أن الملائكة ينتظرونه، ويكثر ذكر مثل هذه الجملة في سور القرآن، مثل قوله تعالى في سورة (يونس) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام رقم [١٠٢] ﴿فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ،﴾ وفي سورة (الأنعام) رقم [١٥٨]: ﴿قُلِ انْتَظِرُوا إِنّا مُنْتَظِرُونَ﴾ وكثير غيرها، وفي هذا المعنى، وهو كثير أيضا قوله تعالى: ﴿قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾.

خاتمة: فعن جابر بن عبد الله-﵄: أن النبي ﷺ كان لا ينام حتى يقرأ:

﴿الم (١) تَنْزِيلُ الْكِتابِ... ،﴾ و ﴿تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ..﴾. أخرجه الترمذي، وقال طاوس:

«تفضلان عن كلّ سورة في القرآن بسبعين حسنة». أخرجه الترمذي، وعن النبي ﷺ: «من قرأ ﴿الم (١) تَنْزِيلُ..﴾. في بيته؛ لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيّام». والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿فَأَعْرِضْ:﴾ الفاء: هي الفصيحة. (أعرض): فعل أمر، وفاعله مستتر فيه تقديره:

«أنت». ﴿عَنْهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها جواب شرط غير جازم، التقدير: وإذا كان ذلك حاصلا؛ فأعرض عنهم. وهذا الكلام مستأنف،

Juz 7, halaman 423 ›

لا محل له، وجملة: ﴿وَانْتَظِرْ..﴾. معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿إِنَّهُمْ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء ضمير متصل في محل نصب اسمها. ﴿مُنْتَظِرُونَ:﴾ خبر: (إنّ) مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الاسمية تعليل للأمر، لا محل لها. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم، وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

انتهت سورة (السجدة)، بحمد الله وتوفيقه.

والحمد لله رب العالمين

Juz 7, halaman 424 ›

سورة الأحزاب

سورة الأحزاب، وهي مدنية بالاتفاق، وهي ثلاث وسبعون آية، وألف ومائتان وثمانون كلمة، وخمسة آلاف، وسبعمائة، وتسعون حرفا. انتهى. خازن، وسميت سورة الأحزاب؛ لأن المشركين تحزبوا على المؤمنين من جميع الجهات، كما ستعرفه مفصلا بعونه تعالى.

نزلت السورة الكريمة بشأن غزوة الأحزاب الشهيرة بغزوة الخندق، وبيان خبث بني قريظة، الذين نقضوا عهد رسول الله ﷺ، وبيان عقاب الله، وانتقامه منهم، وكشفت النقاب عن خبث المنافقين، وإيذائهم رسول الله ﷺ، وطعنهم فيه وفي مناكحته.

وكانت هذه السورة تعدل سورة (البقرة)، وكانت فيها آية الرجم، ولفظها: «الشّيخ والشّيخة إذا زنيا، فارجموهما البتّة نكالا من الله، والله عزيز حكيم». ذكره أبو بكر الأنباري عن أبي بن كعب-﵁-وهذا يحمله أهل العلم على أن الله تعالى رفع من هذه السورة ما يزيد على ما في أيدينا منها، وأن آية الرجم المذكورة رفع لفظها، وحكمها باق إلى يوم القيامة.

فعن عروة بن الزبير عن عائشة-﵄-قالت: كانت سورة الأحزاب تعدل على عهد رسول الله ﷺ مائتي آية، فلما كتاب المصحف لم يقدر منها إلا على ما هي الآن. وقال أبو بكر بن الأنباري: فمعنى هذا من قول أم المؤمنين عائشة: أن الله رفع إليه من سورة الأحزاب ما يزيد على ما عندنا، انتهى. وهذا؛ وجه من وجوه النسخ التي ذكرتها في الآية رقم [١٠٦] من سورة (البقرة)، وهذا الوجه مما نسخ لفظه، وبقي حكمه.

وروي عن زرّ بن حبيش قال: قال لي أبيّ بن كعب-﵁: كم تعدون سورة الأحزاب؟ قلت: ثلاثا وسبعين آية، قال: فو الذي يحلف به أبيّ بن كعب أن كانت لتعدل سورة (البقرة)، أو أطول، ولقد قرأنا منها آية الرجم: «الشيخ والشيخة...» إلخ أراد أبيّ: أن ذلك من جملة ما نسخ من القرآن، وأما ما يحكى من أن تلك الزيادة كانت في صحيفة في بيت عائشة، فأكلتها الداجن، فمن تأليفات الملاحدة، والروافض.

هذا؛ والمراد بالشيخ: الرجل المتزوج، وبالشيخة: المرأة المتزوجة، وإن كانا في سن قبل العشرين سنة، ولقد روي: أن الفاروق-﵁-خطب على المنبر، فقال: أيها الناس إن الله بعث محمدا بالحق، وأنزل عليه كتابا هاديا للناس، بشيرا، ونذيرا، وكان فيما أنزل عليه:

«الشيخ والشيخة... إلخ» فقرأناها، ووعيناها، ثم قال: إني خشيت أن يطول بالناس زمان، فيقول قائل: لا نجد الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله، ألا وإن الرجم حق لمن زنى، وقد أحصن.

Juz 7, halaman 425 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →