Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Sajdah: 3 السجدة

أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

هذا؛ وتقول: رابني هذا الأمر، وأوقعني في ريبة، أي في شك. وحقيقة الريبة: قلق النفس، واضطرابها. قال الرسول ﷺ: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك». أخرجه الترمذي والنسائي عن الحسن بن علي سبط رسول الله ﷺ وريحانته، ﵄.

الإعراب: ﴿تَنْزِيلُ:﴾ فيه، أوجه خمسة: أحدها: أنه خبر عن ﴿الم﴾ لأن ﴿الم﴾ يراد به السورة، وبعض القرآن، و ﴿تَنْزِيلُ﴾ بمعنى منزّل، والجملة من قوله: ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ حال من الكتاب، والعامل فيها ﴿تَنْزِيلُ؛﴾ لأنه مصدر، و ﴿مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ متعلق به أيضا، ويجوز أن يكون حالا من الضمير في ﴿فِيهِ﴾ لوقوعه خبرا، والعامل فيه الظرف، أو الاستقرار.

الثاني: أن يكون ﴿تَنْزِيلُ﴾ مبتدأ، و ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ خبره، و ﴿مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ حالا من الضمير ﴿فِيهِ،﴾ ولا يجوز حينئذ أن يتعلق ب: ﴿تَنْزِيلُ؛﴾ لأن المصدر قد أخبر عنه، فلا يعمل، ومن يتسع في الجار، لا يبالي بذلك.

الثالث: أن يكون ﴿تَنْزِيلُ﴾ مبتدأ أيضا، و ﴿مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ:﴾ خبره، و ﴿لا رَيْبَ فِيهِ:﴾

حالا، أو معترضا.

الرابع: أن يكون ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ و ﴿مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ خبرين ل: ﴿تَنْزِيلُ﴾.

الخامس: أن يكون ﴿تَنْزِيلُ﴾ خبر مبتدأ مضمر، التقدير: هذا تنزيل، أو: المتلوّ تنزيل، أو:

هذه الحروف تنزيل، ودلت ﴿الم﴾ على ذكر الحروف، وكذلك: ﴿لا رَيْبَ فِيهِ،﴾ وكذلك ﴿مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ فتكون كل جملة مستقلة برأسها، ويجوز أن تكونا حالين من تنزيل، وأن تكون:

﴿مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ هي الحال، و ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ معترض. انتهى. جمل نقلا عن السمين بتصرف مني، وهو ملخص ما في العكبري، والكشاف، والبيضاوي، وما قاله مكي والنسفي... إلخ.

و ﴿تَنْزِيلُ﴾ مضاف، و ﴿الْكِتابِ﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف.

﴿لا:﴾ نافية للجنس تعمل عمل «إنّ». ﴿رَيْبَ:﴾ اسم ﴿لا﴾ مبني على الفتح في محل نصب.

﴿فِيهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر ﴿لا،﴾ والجملة الاسمية رأيت ما فيها من أوجه. ﴿مِنْ رَبِّ:﴾ انظر ما يجوز في تعليقهما من أوجه، و ﴿رَبِّ﴾ مضاف، و ﴿الْعالَمِينَ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه.

﴿أَمْ يَقُولُونَ اِفْتَراهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (٣)﴾

الشرح: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ:﴾ هذه «أم» المنقطعة، التي تقدر ب: «بل» و «ألف الاستفهام»؛ إذ التقدير: بل أيقولون افتراه، وهي تدل على الخروج من حديث إلى حديث، فإن الله عزّ وجلّ

Juz 7, halaman 381 ›

أثبت: أنه تنزيل من رب العالمين، وأن ذلك مما لا ريب فيه، ثم أضرب عن ذلك إلى قوله:

﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ﴾ أي: افتعله واختلقه محمد ﷺ. ﴿بَلْ هُوَ﴾ أي: القرآن. ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ:﴾

هذا تقرير له، وتثبيت أنه منزل من عند الله. ﴿لِتُنْذِرَ قَوْماً:﴾ هم قريش قاله قتادة، كانوا أمة أمية لم يأتهم نذير من قبل محمد ﷺ.

وقال الخازن: المراد ب: ﴿قَوْماً﴾ العرب؛ لأنهم كانوا أمة أمية لم يأتهم نذير قبل محمد ﷺ.

وقال ابن عباس-﵄: ذلك في الفترة التي كانت بين عيسى، ومحمد ﷺ. وأعتمد الأول؛ لأن دعوة قريش دعوة العرب عامة لما لها من زعامة على العرب قاطبة، وجميع العرب ينظرون إليها نظرة إجلال، وتقدير، واحترام لشرف نسبها، وحرمة البيت الموجود في بلدها، ولا تنس الالتفات من الغيبة إلى الخطاب في الآية، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٦] من سورة (يس) تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.

والنذير: هو المبشر على عمل الخير خيرا، والمخوف من عمل الشر، وموعد عليه شرا.

﴿لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾ أي: إلى طريق الحق، والصواب، فيصدقونك ويؤمنون بالقرآن المنزل عليك. هذا؛ والترجي في هذه الآية، وأمثالها إنما هو بحسب عقول البشر؛ لأن الله تعالى لا يحصل منه ترج، ورجاء لعباده، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، أو الترجي معتبر من جهته ﷺ، أي: لتنذرهم راجيا لاهتدائهم.

الإعراب: ﴿أَمْ:﴾ حرف عطف بمعنى «بل» الإضرابية الإبطالية. ﴿يَقُولُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل، والجملة الفعلية مع مقولها مستأنفة، لا محل لها. ﴿اِفْتَراهُ:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره: «هو»، يعود إلى الرسول ﷺ، وإن لم يتقدم له ذكر، وهو مفهوم يدل عليه المقام، وانظر الآية رقم [١٦] من سورة (لقمان)، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. ﴿بَلْ:﴾ حرف عطف وإضراب انتقالي. وقيل: إبطالي أيضا. ﴿هُوَ:﴾ ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿الْحَقُّ:﴾ خبره، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿مِنْ رَبِّكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿الْحَقُّ،﴾ والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿لِتُنْذِرَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر، تقديره: أنت، و «أن» المضمرة، والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال ثانية من ﴿الْحَقُّ،﴾ أو هما متعلقان بفعل محذوف، التقدير: أنزله للإنذار، وعلى الأول لا يوقف على ﴿رَبِّكَ﴾ وعلى الثاني يوقف، وتكون الجملة الفعلية المقدرة

Juz 7, halaman 382 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →