Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 24 الأحزاب

لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴿٢٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

الثاني: فمنهم من قضى عهده قتل أو عاش , ومنهم من ينتظر أن يقضيه بقتال أو صدق لقاء , قاله مجاهد. الثالث: فمنهم من قضى نذره ومنه قول الراعي:

(حتى تحنّ إلى ابن أكرمها ... حسباً وكن منجز النحب)

فيكون النحب على التأويل الأول الأجل , وعلى الثاني العهد , وعلى الثالث النذر. ﴿وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاً﴾ فيه وجهان: أحدهما: ما غيروا كما غير المنافقون , قاله ابن زيد. الثاني: ما بدلوا ما عاهدوا الله عليه من الصبر ولا نكثوا بالفرار , وهذا معنى قول الحسن. قوله: ﴿لِّيَجْزِيَ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: الذين صدقوا لما رأواْ الأحزاب ﴿هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ﴾ الآية. الثاني: الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه من قبل فثابوا ولم يغيروا. ﴿وَيُعَذِّبُ الْمُنَافِقِينَ إِن شَآءَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: يعذبهم إن شاء ويخرجهم من النفاق إن شاء , قاله قتادة. الثاني: يعذبهم في الدنيا إن شاء أو يميتهم على نفاقهم فيعذبهم في الآخرة إن شاء , قاله السدي. ﴿أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ قال السدي يخرجهم من النفاق بالتوبة حتى يموتوا وهم تائبون.

Juz 4, halaman 390 ›

﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: غفرواً بالتوبة رحيماً بالهداية إليها. الثاني: غفوراً لما قبل التوبة رحيماً لما بعدها.

Juz 4, halaman 391 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →