Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 27 الأحزاب

وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا ﴿٢٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

(فأصبحت النسوان عقرى وأصبحت ... نساء تميم يبتدرْن الصياصيا.)

وسميت بذلك لامتناعهم بها , ومنه سميت قرون البقر صياصي لامتناعها بها , وسميت شوكة الديك التي في ساقه صيصية. ﴿وَقَذَفَ فِي قُُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ﴾ قال قتادة بصنيع جبريل بهم. ﴿فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً﴾ حكى عطية القرظي أنهم عُرضوا على النبي ﷺ يوم بني قريظة فمن كان احتلم أو نبتت عانته قتل , فنظروا إليّ فلم تكن نبتت عانتي فتركت فقيل إنه قتل منهم أربعمائة وخمسين رجلاً وهم الذين عناهم الله بقوله ﴿فَرِيقاً تقتلون﴾ وسبي سبعمائة وخمسين رجلاً وهم الذين عناهم الله تعالى بقوله ﴿وتأسرون فريقاً﴾ وقال قتادة: قتل أربعمائة وسبى سبعمائة. ﴿وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُم وَأَمْوَالَهُم﴾ يريد بالأرض النخل والمزارع , وبالدبار المنازل وبالأموال المنقولة. ﴿وَأَرْضاً لَمْ تَطَؤُوهَا﴾ فيها أربعة أقاويل: أحدها: أنها مكة , قاله قتادة. الثاني: خيبر , قاله السدي وابن زيد. الثالث: فارس والروم , قاله الحسن. الرابع: ما ظهر عليه المسلمون إلى يوم القيامة , قاله عكرمة. ﴿وَكَانَ اللَّهُ علََى كُلِّ شَيءٍ قَدِيراً﴾ فيه وجهان: أحدهما: على ما أراد بعباده من نقمة أو عفو قديرٌ , قاله ابن اسحاق. الثاني: على ما أراد أن يفتحه من الحصون والقرى , قدير , قاله النقاش.

Juz 4, halaman 393 ›

﴿يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما﴾

Juz 4, halaman 393 ›

قوله تعالى: ﴿يَأَيُّها النَبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِن كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا وَزِينَتَهَا﴾ الآية. وهذا أمر من الله لنبيه أن يخبر أزواجه , واختلف أهل التأويل في تخييره لهن على قولين: أحدهما: خيرهن بين اختيار الدنيا فيفارقهن واختيار الآخرة فيمسكهن , ولم يخيرهن في الطلاق، قاله الحسن وقتادة. الثاني: أنه خيّرهن بين الطلاق أو المقام معه، وهذا قول عائشة ﵂ وعكرمة والشعبي ومقاتل. روى عبد الله بن أبي ثورعن ابن عباس قال: قالت عائشة ﵂: أنزلت آية التخيير فبدأني أول امرأة من نسائه , فقال: (إنّي ذَاكَرٌ أَمْراً وَلَا عَلَيك أَلَاّ تَعْمَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبُوَيكِ) وقد علم أن أبويّ لم يكونا يأمراني بفراقه قالت: ثم تلا آية التخيير فقالت أفي هذا أستأمر أبويّ؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة. ثم خير نساءه كلهن فقلن مثل قولي. وقال سعيد بن جبير: إلا الحميرية فإنها اختارت نفسها. واختلف في السبب الذي لأجله خير رسول الله ﷺ نساءه على خمسة أقاويل: أحدها: لأن الله تعالى خير نبيه بين ملك الدنيا ونعيم الآخرة , فاختار الآخرة على الدنيا وقال: (اللَّهُمَّ احْيِنِي مِسْكِيناً وَأمِتْنِي مِسْكِينَاً وَاحْشْرْنِي فِي زُمْرَةِ

Juz 4, halaman 394 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →