Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 29 الأحزاب

وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الإعراب:

﴿فَتَعالَيْنَ﴾ أصله من العلو، إلا أنه كثر استعماله في معنى «انزل» فيقال للمتعالي: تعال، أي انزل.

البلاغة:

﴿إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها﴾ ﴿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدّارَ الْآخِرَةَ﴾ بينهما ما يسمى بالمقابلة أي الطباق بين جملتين.

المفردات اللغوية:

﴿لِأَزْواجِكَ﴾ هن تسع، وطلبن منه من زينة الدنيا ما ليس عنده. ﴿الْحَياةَ الدُّنْيا﴾ السعة والتنعم فيها. ﴿وَزِينَتَها﴾ زخارفها. ﴿أُمَتِّعْكُنَّ﴾ أعطكن المتعة وهي متعة الطلاق وهي مال يعطى للمطلقة. ﴿وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلاً﴾ أطلقكن من غير ضرار وبدعة، والتسريح: الطلاق، روي أنهن سألنه ثياب الزينة وزيادة النفقة، فنزلت، فبدأ بعائشة، فخيرها، فاختارت الله ورسوله ﷺ، ثم اختارت الباقيات اختيارها، فشكر لهن الله ذلك، فأنزل ﴿لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ﴾ [الأحزاب ٥٢/ ٣٣].

وتعليق التسريح بإرادتهن الدنيا يدل على أن المخيّرة إذا اختارت زوجها لم تطلق، خلافا لرواية عن علي، ويؤيده

قول عائشة: «خيرنا رسول الله ﷺ، فاخترناه، فلم يعدّ طلاقا» فإذا اختارت نفسها فإنه طلقة رجعية عند الشافعية، وبائنة عند الحنفية. وتقديم التمتيع على التسريح:

من الكرم وحسن الخلق.

﴿وَالدّارَ الْآخِرَةَ﴾ الجنة. ﴿فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ﴾ بإرادة الآخرة. ﴿أَجْراً عَظِيماً﴾ الجنة، يستحقر دونه الدنيا، ومن في قوله ﴿مِنْكُنَّ﴾ للتبيين؛ لأنهن كلهن كن محسنات.

﴿بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾ كبيرة ظاهرة القبح كالنشوز. ﴿يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ﴾ أي مثلي عذاب غيرهن؛ لأن الذنب منهن أقبح، كما أن ثوابهن مرتان، كما قال تعالى: ﴿نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ﴾ [الأحزاب ٣١/ ٣٣]. ﴿وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيراً﴾ لا يمنعه عن التضعيف كونهن نساء النبي ﷺ.

Juz 21, halaman 288 ›

سبب النزول:

نزول الآية (٢٨):

﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ﴾:

روى أحمد ومسلم والنسائي عن جابر ﵁ قال: «أقبل أبو بكر ﵁ يستأذن على رسول الله ﷺ، فلم يؤذن له، ثم أقبل عمر، فاستأذن، فلم يؤذن له، ثم أذن لهما، فدخلا، والنبي ﷺ جالس، وحوله نساؤه، وهو ساكت، فقال عمر: لأكلمنّ النبي ﷺ لعله يضحك، فقال عمر: يا رسول الله، لو رأيت ابنة زيد-امرأة عمر-سألتني النفقة آنفا، فوجأت عنقها، فضحك النبي ﷺ حتى بدا ناجذه، وقال: هن حولي يسألنني النفقة، فقام أبو بكر إلى عائشة ليضربها، وقام عمر إلى حفصة، كلاهما يقول: تسألان النبي ﷺ ما ليس عنده، وأنزل الله الخيار، فبدأ بعائشة، فقال: إني ذاكر لك أمرا ما أحب أن تعجلي فيه، حتى تستأمري أبويك، قالت: ما هو؟ فتلا عليها: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ﴾ الآية.

قالت: أفيك أستأمر أبوي؟ بل أختار الله ورسوله ﷺ، وأسألك ألا تذكر لامرأة من نسائك ما اخترت، فقال ﷺ: إن الله تعالى لم يبعثني معنّفا، ولكن بعثني معلّما ميسرا، لا تسألني امرأة منهن عما اخترت إلا أخبرتها».

المناسبة:

لما نصر الله نبيه، وفرق عنه الأحزاب، وفتح عليه قريظة والنضير، ظن أزواجه أنه اختص بنفائس اليهود وذخائرهم، فقعدن حوله، وقلن:

«يا رسول الله، بنات كسرى وقيصر في الحلي والحلل، والإماء والخول (الخدم) ونحن على ما تراه من الفاقة والضيق».

وآلمن قلبه بمطالبتهن له بتوسعة الحال، وأن يعاملهن بما يعامل به الملوك والأكابر أزواجهم، فأمره الله تعالى أن يتلو عليهن ما نزل في أمرهن.

Juz 21, halaman 289 ›

وأزواج النبي ﷺ إذ ذاك تسع: هن خمسة من قريش وهن عائشة بنت أبي بكر، وحفصة بنت عمر، وأم حبيبة بنت أبي سفيان، وسودة بنت زمعة، وأم سلمة بنت أبي أمية، وأربعة من غير قريش: ميمونة بنت الحارث الهلالية، وزينب بنت جحش الأسدية، وجويرية بنت الحارث المصطلقيّة، وصفيّة بنت حييّ بن أخطب الخيبرية. فلما خيرهن رسول الله اخترن كلهن الله ورسوله ﷺ. هذا وجه تعلق الآيات بما قبلها. أما مناسبة هذه الآيات للسورة فهي أن مكارم الأخلاق منحصرة في شيئين: التعظيم لأمر الله تعالى، والشفقة على خلق الله تعالى، وإلى هذا أشار ﷺ

بقوله فيما رواه البزار عن أبي رافع: «الصلاة وما ملكت أيمانكم». فلما أرشد الله سبحانه نبيه إلى ما يتعلق بجانب التعظيم لله بقوله:

﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللهَ﴾ [الأحزاب ١/ ٣٣] ذكر ما يتعلق بجانب الشفقة، وبدأ بالزوجات، فإنهن أولى الناس بالشفقة، ولهذا قدمهن بالنفقة.

التفسير والبيان:

﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ: إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها، فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلاً﴾ يأمر الله تعالى رسوله ﷺ بتخيير نسائه بين ملك الدنيا ونعيم الآخرة، والمعنى: يا أيها الرسول قل لأزواجك:

اخترن لأنفسكن إحدى حالين: إما المفارقة إن أحببتن وكان عظيم همكن التعمق في لذات الحياة الدنيا وزينتها ومتاعها ونعيمها، وحينئذ أعطيكن متعة الطلاق المستحقة وهي مال يهدى للزوجة المطلقة تطييبا لخاطرها، وأطلقكن طلاقا لا ضرر فيه ولا بدعة، وإما الصبر على ما عندي من ضيق الحال، وهو المذكور في الآية التالية.

أما متعة الطلاق: فهي كسوة أو هدية أو مال بحسب حال الزوج يسارا وإعسارا، كما قال تعالى: ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ، عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ، وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ،

Juz 21, halaman 290 ›

Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →