Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 29 الأحزاب

وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (٢٨) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (٢٩) يَانِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (٣٠) وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (٣١) يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (٣٢) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (٣٣) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (٣٤)﴾].

﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ الآية؛ سببها: أن أزواج رسول الله ﷺ تغايرن حتى غَمَّه ذلك.

وقيل: طلبن منه ملابس ونفقاتٍ كثيرة.

وكان أزواجه يومئذٍ تسع نسوة؛ خمسٌ من قريش، وهنَّ: عائشة بنت أبي بكر الصديق، وحفصة بنت عمر بن الخطاب، وسودة بنت زمعة، وأم حبيبة بنت أبي سفيان، وأم سلمة بنت أبي أمية، وأربعٌ من غير قريش، وهنَّ: ميمونة بنت الحارث الهلالية، وصفية بنت حيي من بني إسرائيل، وزينب بنت جحش الأسدية، وجويرية بنت الحارث من بني المصطلق. ﴿فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾ أصل «تعال»: أن يقوله من كان في موضع مرتفع لمن في موضع منخفض، ثم استعملت بمعنى: «أَقْبِلْ»

Juz 3, halaman 538 ›

في جميع الأمكنة.

و ﴿أُمَتِّعْكُنَّ﴾: من المتعة، وهي الإحسان إلى المرأة إذا طلقت.

والسراح: الطلاق.

فمعنى الآية: أن الله أمر رسوله ﷺ أن يخيِّر نساءه بين الطلاق والمتعة إن أردن زينة الدنيا، وبين البقاء في عصمته إن أردن الآخرة، فبدأ ﷺ بعائشة فاختارت البقاء في عصمته، ثم تبعها سائرهُنَّ في ذلك، لم يقع طلاقٌ.

قالت عائشة: خيَّرنا رسول الله ﷺ فاخترناه، ولم يعدَّ (¬١) ذلك طلاقًا.

وإذا اختارت المخيَّرة الطلاق:

فمذهب مالك: أنه ثلاث.

وقيل: طلقة بائنة.

وقيل: طلقة رجعية.

ووصفُ السَّراح بالجميل يحتمل:

أن يريد: أنه دون الثلاث.

أو يريد أنه ثلاث، وجماله: حسن الرَّعْي والثناء وحفظ العهد.

﴿لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ﴾ «من» للبيان، لا للتبعيض؛ لأن جميعهنَّ محسناتٌ.

﴿بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾ قيل: يعني: الزنا.

Juz 3, halaman 539 ›

وقيل: يعني: عصيان زوجهن ﷺ، أو تكليفه ما يشقُّ عليه.

وقيل: عمومٌ في المعاصي.

﴿يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ﴾ أي: يكون عذابها في الآخرة مثل عذاب غيرها مرتين، وإنما ذلك لعلوِّ رتبتهن (¬١)؛ لأن كلَّ أحد يطالَب على مقدار (¬٢) حاله.

وقرئ ﴿يُضَاعَفْ﴾:

بالياء ورفع ﴿الْعَذَابُ﴾، على البناء للمفعول.

وبالنون ونصب ﴿الْعَذَابَ﴾، على البناء للفاعل.

﴿وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ قرئ:

بالياء؛ حملًا على لفظ «من».

وبالتاء؛ حملًا على المعنى.

وكذلك ﴿وَتَعْمَلْ﴾.

والقنوت هنا: بمعنى الطاعة.

﴿نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ﴾ أي: يضاعف (¬٣) لهن ثواب الحسنات.

﴿رِزْقًا كَرِيمًا﴾ يعني: في الجنة.

Juz 3, halaman 540 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →