Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 29 الأحزاب

وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

أعطيكن متعة تخفف عنكن وحشة الطلاق، وقسوة ومرارة الفراق، وأطلقكن طلاقًا جميلا لا إساءَة معه ولا ضرار فيه.

وفي مجمع البيان: تفسير السراح الجميل بالطلاق الخالي عن الخصومة والمشاجرة، وقدم التمتع على الطلاق إيناسًا لهن، ولأن الإِسلام يقدِّم الخير قبل الشر ويسوق النفع قبل الضر.

٢٩ - ﴿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا﴾:

وإن كنتن تُؤثرن حب الله - سبحانه - وحب رسوله ﵊ والدار الآخرة ونعيمها الباقي الذي لا يدانيه شيءٌ في الدنيا وما فيها، وترضين بما أنتن فيه من شظف العيش، وخشونة الحياة، فإن الله هيأ ويسَّر للمحسنات منكن أجرًا عظيمًا، جزاءً إحسانهن باختيار الله ورسوله على دنيا الناس.

و (مِنْ) للبيان لا للتبعيض؛ لأَن كلهن كن محسنات في أعمالهن آثرن الله ورسوله واليوم الآخر.

ويستدل الكاتب الإسلامي المرحوم مصطفى صادق الرافعى بهذه القصة على أنه ﵇ لم يكن زواجه رغبة في متعة، ولا طلبًا لشهوة، ولا حبًّا لجسد، ولو كان الأمر على ذلك لما كانت هذه القصة التي أساسها نفي الزينة، وتجريد نسائه جميعًا منها، وأمره من قبل ربه أن يخيرهن بين تسريحهن، فيكنَّ كالنساء ويجدن ما شئن من دنيا المرأَة، وبين إمساكهن فلا يكنّ معه إلا في طبيعة أُخرى تبدأْ من حيث تنتهى الدنيا وزينتها.

ولم تقتصر القصة علي نفي الدنيا وزينتها عنهن، بل نفت الأَمل في ذلك إلى آخر الدهر، وأماتت معناه في نفوسهن، بقصر الإرادة منهن على هذه الثلاثة: الله في أمره ونهيه، والرسول في شدائده ومكابدته، والدار الآخرة في تكاليفها ومكارهها. اهـ ملخصا من كتاب وحي القلم للرافعى ج ٢ ص ٦٣ وما بعدها".

حكم المتعة:

المتعة للمطلقة التي لم يُدخل بها ولم يُفرض لها في العقد واجبة عند الإمام أبي حنيفة ﵁ وأصحابه، ولسائر المطلقات مستحبة.

Juz 8, halaman 176 ›

وعن الزهرى متعتان: إحداهما يقضى بها السلطان ويجبر عليها من طلَّق قبل أن يفرض لها ويدخل بها.

والثانية: حق على المتقين بعد ما فرض لها ودخل بها.

وخاصمت امرأة إلى شريح في المتعة، فقال لزوجها: متعها إن كنت من المتقين، ولم يجبره.

وعن سعيد بن جبير: المتعة حق مفْروض.

وعن الحسن: لكل مطلقة متعة إلاَّ المختلعة والملاعنة.

تخيير الرسول لنسائه:

اختلف فيما وقع من التخيير، هل كان تفويض الطلاق إليهن حتى يقع الطلاق بنفس الاختيار أو لا؟

فذهب الحسن وقتادة وأكثر أهل العلم - ومنهم ابن الهمام - إلى أنه لم يكن تفويض الطلاق، وإنما كان تخييرًا لهن بين الإرادتين، على أنهن لمن أردن الدنيا فارقهن النبي ﷺ كما ينبئُ عنه قوله - تعالى -: ﴿فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ﴾.

وذهب آخرون: إلى أنه كان تفويضًا إليهن بالطلاق، حتى أنهن لو اخترن أنفسهن كان ذلك طلاقًا.

ولقد ذكر الإِمام الرازى في الكلام على تفسير هذه الآية عدة مسائل:

الأُولى: أن التخيير منه ﷺ كان واجبًا عليه بلا شك؛ لأَنه إِبلاغ للرسالة.

الثانية: أنه لو أردن كلهن أو إحداهن الدنيا، فالظاهر أنه يجب عليه التمتيع والتسريح، لأَن الخلف في الوعد منه ﵇ غير جائز.

الثالثة: أن الظاهر أنه لا تحرم المختارة على غيره ﵇ بعد البينونة، وإلّا لا يكون التخيير مُمَكِّنًا من التمتع بزينة الدنيا.

الرابعة: أن الظاهر أن من اختارت الله - تعالى - ورسوله يحرم على النبي طلاقها "نظرًا لمنصبه الشريف".

Juz 8, halaman 177 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →