Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 30 الأحزاب

يَانِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴿٣٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Ad-Durrul Mantsur · Pengarang: الجلال السيوطي

عَنهُ بعض ذَلِك فَخرجت فَلَقِيت أَبَا بكر الصّديق ﵁ فَحَدَّثته الحَدِيث فَدخل أَبُو بكر على عَائِشَة ﵂ قد علمت أَن رَسُول الله ﷺ لَا يدّخر عنكن شَيْئا فَلَا تسأليه مَا لَا يجد انظري حَاجَتك فاطلبيها إِلَيّ وَانْطَلق عمر ﵁ إِلَى حَفْصَة فَذكر لَهَا مثل ذَلِك ثمَّ اتبعا أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ فَجعلَا يذكران لَهُنَّ مثل ذلكن فَأنْزل الله تَعَالَى فِي ذَلِك ﴿يَا أَيهَا النَّبِي قل لِأَزْوَاجِك إِن كنتن تردن الْحَيَاة الدُّنْيَا وَزينتهَا فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحاً جميلاً﴾ يَعْنِي مُتْعَة الطَّلَاق وَيَعْنِي بتسريحهن: تطليقهن طَلَاقا جميلاً ﴿وَإِن كنتن تردن الله وَرَسُوله وَالدَّار الْآخِرَة فَإِن الله أعد للمحسنات مِنْكُن أجرا عَظِيما﴾

فَانْطَلق رَسُول الله ﷺ فَبَدَأَ بعائشة ﵂ فَقَالَ: إِن الله قد أَمرنِي أَن أخيركن بَين أَن تخترن الله وَرَسُوله وَالدَّار الْآخِرَة وَبَين أَن تخترن الدُّنْيَا وَزينتهَا وَقد بدأت بك وَأَنا أخيرك قَالَت: وَهل بدأت بِأحد قبلي مِنْهُنَّ قَالَ: لَا

قَالَت: فَإِنِّي أخْتَار الله وَرَسُوله وَالدَّار الْآخِرَة فاكتم عَليّ وَلَا تخبر بِذَاكَ نِسَاءَك قَالَ رَسُول الله ﷺ: بل أخبرهن بِهن فأخبرهن رَسُول الله ﷺ جَمِيعًا فاخترن الله وَرَسُوله وَالدَّار الْآخِرَة فَكَانَ خِيَاره بَين الدُّنْيَا وَالْآخِرَة

اتخترن الْآخِرَة أَو الدُّنْيَا قَالَ ﴿وَإِن كنتن تردن الله وَرَسُوله وَالدَّار الْآخِرَة فَإِن الله أعد للمحسنات مِنْكُن أجرا عَظِيما﴾ فاخترن أَن لَا يتزوجن بعده ثمَّ قَالَ ﴿يَا نسَاء النَّبِي من يَأْتِ مِنْكُن بِفَاحِشَة مبينَة﴾ يَعْنِي الزِّنَا ﴿يُضَاعف لَهَا الْعَذَاب ضعفين﴾ يَعْنِي فِي الْآخِرَة ﴿وَكَانَ ذَلِك على الله يَسِيرا وَمن يقنت مِنْكُن لله وَرَسُوله﴾ يَعْنِي تطيع الله وَرَسُوله ﴿وتعمل صَالحا نؤتها أجرهَا مرَّتَيْنِ﴾ مضاعفاً لَهَا فِي الْآخِرَة ﴿وأعتدنا لَهَا رزقا كَرِيمًا﴾ ﴿يَا نسَاء النَّبِي لستن كَأحد من النِّسَاء إِن اتقيتن فَلَا تخضعن بالْقَوْل فيطمع الَّذِي فِي قلبه مرض﴾ يَقُول فجور ﴿وقلن قولا مَعْرُوفا وَقرن فِي بيوتكن﴾ يَقُول لَا تخرجن من بيوتكن ﴿وَلَا تبرجن﴾ يَعْنِي إِلْقَاء القناع فعل الْجَاهِلِيَّة الأولى ثمَّ قَالَ جَابر ﵁: ألم يكن الحَدِيث هَكَذَا قَالَ: بلَى

وَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ جاءها حِين أمره الله أَن يُخَيّر أَزوَاجه قَالَت: فَبَدَأَ بِي فَقَالَ: إِنِّي ذَاكر لَك أمرا فَلَا عَلَيْك أَن

Juz 6, halaman 595 ›

تستعجلي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْك قد علم أَن أَبَوي لم يَكُونَا يَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ فَقَالَ: إِن الله قَالَ ﴿يَا أَيهَا النَّبِي قل لِأَزْوَاجِك إِن كنتن تردن الْحَيَاة الدُّنْيَا وَزينتهَا﴾ إِلَى تَمام الْآيَتَيْنِ

فَقلت لَهُ: فَفِي أَي هَذَا استأمر أَبَوي فَإِنِّي أُرِيد الله وَرَسُوله وَالدَّار الْآخِرَة وَفعل أَزوَاج النَّبِي ﷺ مثل مَا فعلت

وَأخرج ابْن سعد عَن عَمْرو بن سعيد عَن أَبِيه عَن جده قَالَ لما خير رَسُول الله ﷺ نِسَاءَهُ بَدَأَ بعائشة ﵂ قَالَ: إِن الله خيرك فَقَالَت: اخْتَرْت الله وَرَسُوله ثمَّ خير حَفْصَة ﵂ فَقُلْنَ جَمِيعًا: اخترنا الله وَرَسُوله غير العامرية اخْتَارَتْ قَومهَا فَكَانَت بعد تَقول: أَنا الشقية ن وَكَانَت تلقط البعر وتبيعه وتستأذن على أَزوَاج النَّبِي ﷺ وَتقول: أَنا الشقية

وَأخرج ابْن سعد عَن أبي جَعْفَر ﵁ قَالَ: قَالَ نسَاء رَسُول الله ﷺ: مَا نسَاء أغْلى مهوراً منا فغار الله لنَبيه ﷺ فَأمره أَن يعتزلهن فاعتزلهن تِسْعَة وَعشْرين يَوْمًا ثمَّ أمره أَن يُخَيِّرهُنَّ فخيرهن

وَأخرج ابْن سعد عَن أبي صَالح قَالَ: اخترنه ﷺ جَمِيعًا غير العامرية كَانَت ذَاهِبَة الْعقل حَتَّى مَاتَت

وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت حلف رَسُول الله ﷺ ليهجرنا شهرا فَدخل عليَّ صَبِيحَة تِسْعَة وَعشْرين فَقلت: يَا رَسُول الله ألم تكن حَلَفت لتهجرنا شهرا قَالَ: إِن الشَّهْر هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا

وَضرب بِيَدِهِ جَمِيعًا وخنس يقبض أصبعاً فِي الثَّالِثَة ثمَّ قَالَ: يَا عَائِشَة إِنِّي ذَاكر لَك أمرا فَلَا عَلَيْك أَن تعجلِي حَتَّى تستشيري أَبَوَيْك وخشي رَسُول الله ﷺ حَدَاثَة سني قلت: وَمَا ذَاك يَا رَسُول الله قَالَ: إِنِّي أمرت أَن أخيركن ثمَّ تَلا هَذِه الْآيَة ﴿يَا أَيهَا النَّبِي قل لِأَزْوَاجِك إِن كنتن تردن الْحَيَاة الدُّنْيَا وَزينتهَا﴾ إِلَى قَوْله ﴿أجرا عَظِيما﴾ قَالَت: فيمَ استشير أَبَوي يَا رَسُول الله بل اخْتَار الله وَرَسُوله فسر رَسُول الله ﷺ بذلك وَسمع نساؤه فتواترن عَلَيْهِ

وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: إِنَّمَا خير رَسُول الله ﷺ أَزوَاجه بَين الدُّنْيَا وَالْآخِرَة

وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة وَالْحسن رَضِي الله عَنْهُمَا

Juz 6, halaman 596 ›

قَالَا: أمره الله أَن يُخَيِّرهُنَّ بَين الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَالْجنَّة وَالنَّار قَالَ الْحسن ﵁: فِي شَيْء كن أردنه من الدُّنْيَا

وَقَالَ قَتَادَة ﵁: فِي غيرَة كَانَت غارتها عَائِشَة ﵂ وَكَانَ تَحْتَهُ يَوْمئِذٍ تسع نسْوَة خمس من قُرَيْش

عَائِشَة

وَحَفْصَة

وَأمر حَبِيبَة بنت أبي سُفْيَان

وَسَوْدَة بنت زَمعَة

وَأم سَلمَة بنت أبي أُميَّة

وَكَانَت تَحْتَهُ صَفِيَّة بنت حَيّ الْخَيْبَرِية

ومَيْمُونَة بنت الْحَارِث الْهِلَالِيَّة

وَزَيْنَب بنت جحش الأَسدِية

وَجُوَيْرِية بنت الْحَارِث من بني المصطلق

وَبَدَأَ بعائشة ﵂ فَلَمَّا اخْتَارَتْ الله وَرَسُوله وَالدَّار الْآخِرَة رُؤِيَ الْفَرح فِي وَجه رَسُول الله ﷺ فَتَتَابَعْنَ كُلهنَّ على ذَلِك فَلَمَّا خيرهن واخترن الله وَرَسُوله وَالدَّار الْآخِرَة شكرهن الله تَعَالَى على ذَلِك ان قَالَ ﴿لَا يحل لَك النِّسَاء من بعد وَلَا أَن تبدل بِهن من أَزوَاج وَلَو أعْجبك حسنهنَّ﴾ فَقَصره الله تَعَالَى عَلَيْهِنَّ وَهن التسع اللَّاتِي اخْترْنَ الله وَرَسُوله

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير ﵁ فِي قَوْله ﴿يَا أَيهَا النَّبِي قل لِأَزْوَاجِك﴾

قَالَ أَمر الله تَعَالَى نبيه ﷺ إِن يخبر نِسَاءَهُ فِي هَذِه الْآيَة فَلم تختر وَاحِدَة مِنْهُنَّ نفسا غير الحميرية

وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن عَن مقَاتل بن سُلَيْمَان ﵁ فِي قَوْله ﴿يَا نسَاء النَّبِي من يَأْتِ مِنْكُن بِفَاحِشَة مبينَة﴾ يَعْنِي الْعِصْيَان للنَّبِي ﷺ ﴿يُضَاعف لَهَا الْعَذَاب ضعفين﴾ فِي الْآخِرَة ﴿وَكَانَ ذَلِك على الله يَسِيرا﴾ يَقُول: وَكَانَ عَذَابهَا عِنْد الله هيناً ﴿وَمن يقنت﴾ يَعْنِي من يطع مِنْكُن الله وَرَسُوله ﴿وتعمل صَالحا نؤتها أجرهَا مرَّتَيْنِ﴾ فِي الْآخِرَة بِكُل صَلَاة أَو صِيَام أَو صَدَقَة أَو تَكْبِيرَة أَو تَسْبِيحَة بِاللِّسَانِ مَكَان كل حَسَنَة تكْتب عشْرين حَسَنَة ﴿واعتدنا لَهَا رزقا كَرِيمًا﴾ يَعْنِي حسنا

وَهِي الْجنَّة

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿يُضَاعف لَهَا الْعَذَاب ضعفين﴾ قَالَ: عَذَاب الدُّنْيَا وَعَذَاب الْآخِرَة

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير ﵁ فِي قَوْله ﴿يُضَاعف لَهَا الْعَذَاب ضعفين﴾ قَالَ: يَجْعَل عذابهن ضعفين وَيجْعَل على من قذفهن الْحَد ضعفين

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الرّبيع بن أنس ﵁ فِي قَوْله ﴿يَا نسَاء النَّبِي﴾

Juz 6, halaman 597 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →