Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 30 الأحزاب

يَانِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴿٣٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

جمع محسنة، أعد: هيَّأ، وأعد: أعم من اعتد، وتشمل أمور عديدة منها: الأجر العظيم … وغيره مثل: المتكأ والرزق؛ المحسنة: الزّوجة الصّالحة الّتي تجاوزت درجة التّقوى في إيمانها وطاعتها ولم يعد إحسانها مقصوراً على نفسها وإنما تجاوز إلى الآخرين، أي: الإحسان إلى رسول الله ﷺ في العشرة.

﴿مِنْكُنَّ﴾: من لبيان الجنس جنس المحسنات؛ لأنّ زوجات النّبي أمّهات المؤمنين، كنَّ كلّهن محسنات.

﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾: جنات الفردوس والخلود والنّعيم الدّائم، والأجر مقابل العمل، والأجر العظيم لا يفوقه أجر آخر.

والعبرة في هذه الآية بعموم اللفظ وليس بخصوص السّبب فالخطاب موجَّه أيضاً إلى نساء المؤمنين كافة؛ لأنّ نساء النّبي هنَّ قدوة لنساء العالمين.

سورة الأحزاب [٣٣: ٣٠]

﴿يَانِسَاءَ النَّبِىِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾:

خطاب موجَّه من الله سبحانه إلى نساء النّبي مباشرة ﵅ للدلالة على أهمية طاعة الله ورسوله ﷺ.

﴿مَنْ يَأْتِ﴾: من شرطية.

﴿مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ﴾: بفاحشة مبينة: الفاحشة هنا تعني معصية الرّسول ﷺ، أو النّشوز أو أذية الرّسول، أو عدم طاعته الّتي تحمل في معانيها معنى الكفر، وحذفت أل التّعريف من الفاحشة؛ لأنّ أل التّعريف في كلمة الفاحشة تعني: الزّنى.

﴿مُّبَيِّنَةٍ﴾: أيْ: في العلن والظّاهرة للناس أيْ: يعلم بها النّاس، وحدد

Juz 9, halaman 130 ›

الفاحشة بكونها مبينة، أمّا غير المبينة فهي غير المطلع عليها أحدٌ، أيْ: ذنب مقصور عليها نفسها فيكون عقابها كعقاب، أيْ: ذنب أو عقاب الآخرين أما المبينة عقابها ضعفين.

﴿يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ﴾: أيْ: مرتين مقارنة بعذاب غيرهنَّ؛ لأنّهنَّ قدوة لغيرهنَّ من النّساء، ولأنّ ذلك يؤذي رسول الله ﷺ أيضاً، ولكونهنَّ أمّهات المؤمنين، فكل ذلك يستوجب مضاعفة العذاب، كما أنّها إذا فعلت حسنة يضاعف لها الأجر.

﴿وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾: أيْ: مضاعفة العذاب أمر سهل يسير عليه سبحانه، ولا نفهم من الآية أنّ هناك شيئاً سهلاً وشيئاً صعباً أو غير يسير على الله سبحانه، وإنما للتهديد والوعيد.

ولم يبدأ سبحانه بالقول: يا نساء النّبي من يقنت منكنَّ لله ورسوله بدلاً من: يأت منكنَّ بفاحشة، بل بدأ بالتّحذير؛ لأنّ درء المفسدة مقدَّم على جلب المصلحة رغم كون الفاحشة أمراً مستعبداً قدَّمها للتوكيد والاهتمام.

Juz 9, halaman 131 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →