Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 30 الأحزاب

يَانِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴿٣٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

تنبيه: كان تحت رسول الله ﷺ يوم حصل التخيير تسع نسوة: خمس من قريش، وهن:

عائشة بنت أبي بكر، وحفصة بنت عمر، وأم حبيبة بنت أبي سفيان، واسمها: رملة، وأم سلمة، واسمها: هند بنت أبي أمية المخزومية، وسودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس العامرية، وأربع غير قرشيات، وهن: زينب بنت جحش الأسدية، وميمونة بنت الحارث الهلالية، وصفية بنت حيي بن أخطب الخيبرية، وجويرية بنت الحارث المصطلقية، وقد نظم ذلك بعضهم فقال: [الطويل] توفّي رسول الله عن تسع نسوة... إليهنّ تعزى المكرمات وتنسب

فعائشة ميمونة وصفيّة... وحفصة تتلوهنّ هند وزينب

جويرية مع رملة، ثمّ سودة... ثلاث وستّ ذكرهنّ مهذّب

هذا، ولا يخفى عليك تزويجه بأم المؤمنين الأولى، وهي خديجة الكبرى، ﵂.

وتزوج ﷺ زينب بنت خزيمة بن الحارث من بني هلال، وكانت تسمى في الجاهلية أم المساكين لإطعامها إياهم، وقد توفيت في حياته مثل خديجة، وتزوج ريحانة بنت زيد، وكانت من سبي بني النضير، أعتقها، وتزوجها؛ وماتت في حياته، أما مارية القبطيّة ﵂ فقد كانت جارية تسرّى بها، وولدت منه إبراهيم، وبقيت بعده، وقد عقد ﷺ على كثير، ولم يدخل بهن.

الإعراب: ﴿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدّارَ الْآخِرَةَ﴾ انظر الآية السابقة، فالإعراب فيها شبيه بهذا. ﴿فَإِنَّ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (إنّ): حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهَ:﴾

اسمها. ﴿أَعَدَّ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى ﴿اللهَ﴾. ﴿لِلْمُحْسِناتِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما.

﴿مِنْكُنَّ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: (المحسنات)، أو بمحذوف حال من الضمير المستتر فيه، والنون حرف دال على جماعة الإناث. ﴿أَجْراً:﴾ مفعول به. ﴿عَظِيماً:﴾ صفة له، وجملة:

﴿أَعَدَّ..﴾. إلخ في محل رفع خبر (إن)، والجملة الاسمية: (إن الله...) إلخ في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها، و (إن) ومدخولها معطوف على ما قبله فهو في محل نصب مقول القول مثله.

﴿يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيراً (٣٠)﴾

الشرح: ﴿يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾ أي: بمعصية ظاهرة. قيل: هو كقوله تعالى: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾ أي: على سبيل الفرض والتقدير، لا أنّ منهن من أتت. أو تأتي بفاحشة، فإن الله تعالى قد صان أزواج الأنبياء عن فاحشة، وإن لم يصنهن عن الكفر، كالذي كان من امرأة نوح، وامرأة لوط، على نبينا، وعليهما ألف صلاة، وألف سلام. وهذا

Juz 7, halaman 475 ›

دليل واضح على أن فاحشة الزنى تنفر منها العقول السليمة، وتأباها الكرامة الإنسانية، لذا يجوز للمسلم أن يتزوج امرأة كافرة، ولا يجبرها على الإسلام، انظر ما ذكرته في الآية رقم [٥] من سورة (المائدة) ولا يجوز له أن يقرّ امرأة زانية في بيته وقد سماه الرسول ﷺ الدّيّوث، وحرّم عليه دخول الجنة.

فعن عبد الله بن عمر-﵄: أن رسول الله ﷺ قال: «ثلاثة حرّم الله ﵎ عليهم الجنّة: مدمن الخمر، والعاقّ لوالديه، والدّيّوث؛ الّذي يقرّ الخبث في أهله».

رواه الإمام أحمد، والنسائي، والحاكم. وقال ابن عباس-﵄: المراد بالفاحشة:

النشوز، وسوء الخلق، أي: والترفع، وعدم الخضوع لإرادة النبي ﷺ، وهذا هو الذي أعتمده، وأنزه نساءه ﷺ عن فاحشة الزنى فحاشاهن، كيف لا؟ وقد أنزل الله قرآنا برّأ به عائشة مما رماها، وقذفها به المنافقون، انظر الآية رقم [١١] من سورة (النور) وما بعدها.

﴿يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ﴾ أي: مثلين، وسبب تضعيف العقوبة لهن لشرفهن، كتضعيف عقوبة الحرة على الأمة، وذلك؛ لأن نسبة النبي ﷺ إلى غيره من الرجال، كنسبة السادات إلى العبيد، لكونه أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فكذلك أزواجه بالنسبة إلى غيرهن كنسبة الحرة إلى الأمة، وقد اكتسبن هذا الشرف، وهذا الفضل من اقترانهن بسيد الخلق قاطبة. ﴿وَكانَ ذلِكَ:﴾

أي تضعيف العذاب لهن. ﴿عَلَى اللهِ يَسِيراً:﴾ سهلا هينا.

هذا؛ ويقرأ: «(يضعّف)» بتشديد العين، ويقرأ: «(نضعف)» بالنون، كما يقرأ ﴿يَأْتِ﴾ بالياء والتاء، وكلها سبعية، والمضاعفة: المكاثرة، وضعف الشيء بكسر الضاد وسكون العين: مثله، وضعفاه: مثلاه، وأضعافه: أمثاله. هذا هو الأصل في الضعف، ثم استعمل في المثل، وما زاد، وليس للزيادة حد، فيقال: هذا ضعف هذا، أي: مثله، أو مثلاه، أو ثلاثة أمثاله، وهكذا.

ويقال: أضعفت الشيء، وضعفته، وضاعفته، فمعناه: ضممت إليه مثله فصاعدا. وقال بعضهم:

ضاعفت أبلغ من ضعّفت، ولذا قرأ أكثرهم في هذه الآية: ﴿يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ،﴾ وفي الآية رقم [٦٩] من سورة (الفرقان) ﴿يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ،﴾ وفي الآية رقم [٣٩] من سورة (النساء): ﴿وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها﴾. هذا؛ وللضّعف بفتح الضاد، والضّعف بكسرها، والضّعف بضمها معان نظمها بعضهم بقوله: [الرجز] في الرأي والعقل يكون الضّعف... والوهن في الجسم، فذاك الضّعف

زيادة المثل كذا والضّعف... جمع ضعيف وهو شاكي الضّرّ

الإعراب: (يا): أداة نداء تنوب مناب: أدعو. (نساء): منادى، وهو مضاف، و ﴿النَّبِيِّ﴾ مضاف إليه. ﴿مَنْ:﴾ اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يَأْتِ:﴾ فعل

Juz 7, halaman 476 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →