Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 4 الأحزاب

مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ﴿٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ (٤) ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (٥)﴾

المفردات:

﴿فِي جَوْفِهِ﴾: في صدره.

﴿تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ﴾ الظِّهار: قول الرجل لزوجته: أنت عليَّ كظهر أمي، يريد بذلك تحريتم مباشرتها تحريمًا أبديًا كما هو شأنه مع أمه، وهو مأخوذ من الظهر، باعتبار اللفظ كالتلبية من لبيك.

﴿أَدْعِيَاءَكُمْ﴾: جمع دعيٍّ، والمراد به هنا: الابن بالتبني. ﴿السَّبِيلَ﴾): الطريق.

﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾: انسبوهم إلى آبائهم الذين ولدوهم.

﴿هُوَ أَقْسَطُ﴾: هو أعدل.

﴿وَمَوَالِيكُمْ﴾: جمع مولى، ويطلق لغة على: المعتق، والعتيق، وابن العم، والناصر، والجار، والحليف، والمراد به هنا: الولي في الدين - أي: الصديق فيه - ويقابله العدو.

﴿جُنَاحٌ﴾: إثم.

﴿فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ﴾: فيما فعلتموه مخطئين جاهلين قبل النهي.

﴿وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ﴾: ولكن الجناح والإثم فيما تعمدتموه وقصدتموه من ذلك بعد النهي.

Juz 8, halaman 140 ›

التفسير

٤ - ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾:

نزلت هذه الآية لرد ما كان مزعومًا أو متبعًا قبل الإِسلام، فقد زعمت العرب أن الأريب اللبيب القوي الحافظة له قلبان، ومن ذلك قولهم لأبي معمر الفِهْري - أو جميل ابن معمر الجمحي - له قلبان، لأنه كان داهية قوى الحفظ لما يسمع، وكان يزعم أن له قلبين يفهم بأحدهما أكثر مما يفهم محمد، وقد كذَّبه الله قولًا في هذه الآية، وفعلًا يوم بدر، وذلك أنه انهزم في هذا اليوم، ولقي أبا سفيان في العير في طريقه إلى مكة وهو معلق إحدى نعليه بيده، والأخرى في رجله، فسأله أبو سفيان: ما بال إحدى نعليك في رجلك والأخرى في يدك؟ فقال: ما ظننت إلاَّ أنهما في رجلي، فعرفوا من يومئذ أنه لو كان كما زعم لما لبس نعله في يده، والقلب: قطعة من اللحم صنوبرية الشكل، خلقه الله - تعالى - لضخ الدم في الشرايين لتغذية الجسم، وجذبه ثانيًا من الأوردة لإيصاله إلى الرئتين لتطهيره من "ثاني أُكسيد الكربون" الناتج من عملية الاحتراق في داخل الجسم، وبعد تطهيره يستعيده القلب ليعيد قذفه في الشرايين، وقد جعله الله مناطًا للحفظ والعلم، إما لأنه يمد الأجهزة الحافظة في المخ بغذائها - فهو سبب للحفظ والعلم - وإما لأن الحفظ والعلم من وظائفه.

وكان من عادة العرب أن يحرم الرجل زوجته على نفسه كتحريم أمه عليه، بأن يقول لها: أنت عليَّ كظهر أمي أو نحوها، فلا يباشرها كما لا يباشر أحَدٌ أُمَّه، وكانوا يعتبرون الظهار طلاقًا في الجاهلية، وسيأتي حكمه في الإسلام في سورة المجادلة بمشيئة الله - تعالى -.

كما كان من عادتهم أن يتبنى الرجل ولد سواه فيرث ماله من بعده كما يرث الولد من أبيه النَّسَبِي، وتحرم عليه زوجته كما تحرم عليه زوجة ابنه من صلبه، فنزلت الآية لردِّ هذا كله، وكان النبي ﷺ قد تبنى غلامه زيد بن حارثة بعد أن أعتقه، وفقًا كان عليه العرب، ولهذا كان يدعى زيد بن محمد، فلما نزلت هذه الآية نسبه

Juz 8, halaman 141 ›

إلى أبيه حارثة، قال القرطبي: روى الأئمة أن ابن عمر قال: ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد، حتى نزلت: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾.

وكان زيد - فيما روي عن أنس بن مالك وغيره - مسبيًّا من الشام، سَبَته خيل من تهامة، فابتاعه حكيم بن حزام بن خويلد، فوهبه لعمته خديجة، فوهبته خديجة للنبي ﷺ فأقام عنده مدة، ثم جاء عمه وأبوه يرغبان في فدائه، فقال لهما النبي ﷺ وكان ذلك قبل البعثة: خَيِّراه، فإن اختاركما فهو لكما دون فداءٍ، فاختار الرق مع رسول الله ﷺ وآثره على حريته وقومه، فقال محمد ﷺ: "يا معشر قريش، اشهدوا أنه ابني يرثني وأرثه" فرضي بذلك أبوه وعمه. اهـ: من القرطبي بتصرف يسير.

وكان الرجل في الجاهلية إذا أعجبه من الرجل جلده وظرفه ضمه إلى نفسه، وجعل له نصيب الذكر من أولاده من ميراثه، وكان ينسب إليه فيقال: فلان ابن فلان. ذكره القرطبي.

والمعنى الإجمالي للآية: ما خلق الله لرجل من قلبين في صدره، بل خلق له قلبًا واحدًا يعيش على نبضاته، ويعى أصناف العلم بسببه، وما صير أزواجكم في حكم أمهاتكم من حرمة المباشرة، حتى تجعلوهن مثلهن فيها، وما جعل الغرباء من عتقائكم وغيرهم أبناءً لكم، حتى تعطوهم حكمهم في الميراثِ وحكم عدم نكاح زوجاتهم، ذلك الذي تزعمونه في شأن هؤلاء جميعًا هو قولكم بأفواهكم، دون أن يكون له نصيب من الصحة، والله يقول الحق في شأنهم وفي كل أحكامه، وهو يهدي بشرعه إلى الطريق المستقيم.

٥ - ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (٥)﴾:

في هذه الآية زيادة بيان لحكم التبني في الإِسلام، قال النحاس: هذه الآية ناسخة لما كانوا عليه من التبني، وهو من نسخ السنة بالقرآن: اهـ. وبيان ذلك أن النبي سن

Juz 8, halaman 142 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →