Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 4 الأحزاب

مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ﴿٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

اعتبارها مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر بالباء، التقدير: بعملكم. ﴿خَبِيراً:﴾

خبر ﴿كانَ،﴾ وجملة: ﴿كانَ..﴾. إلخ في محل رفع خبر: ﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ اللهَ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها تعليل للأمر، وتأكيد لموجبه.

﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ وَكَفى بِاللهِ وَكِيلاً (٣)﴾

الشرح: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ:﴾ أسند أمرك إلى الله، وكله إلى تدبيره، فهو الذي يمنعك من الناس، ويحفظك من إيذائهم. والخطاب للنبي ﷺ، وأمته تبع له في كل ما تقدم، والتوكل:

تفويض الرجل الأمر إلى من يملك أمره، ويقدر على نفعه، وضره. وقالوا: المتوكل من أن إذا دهمه أمر، لم يحاول دفعه عن نفسه بما هو معصية لله، فعلى هذا إذا وقع الإنسان في محنة، ثم سأل غيره خلاصه منها؛ لم يخرج عن حد التوكل؛ لأنه لم يحاول دفع ما نزل به عن نفسه بمعصية الله، وإنما هو من تعاطي الأسباب في دفع المحنة.

﴿وَكَفى بِاللهِ وَكِيلاً﴾ أي: حافظا، وراعيا، ومعتمدا عليه في المهمات، وملجأ في النوائب، والأزمات. هذا؛ والفعل: (كفى) في هذه الآية ونحوها فهو بمعنى: اكتف، فالباء زائدة في الفاعل عند الجمهور، وهو لازم لا ينصب المفعول به، ومضارعه مثله، كما في قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ الآية رقم [٥٣] من سورة (فصلت)، وأما إذا كان بمعنى: جزى، وأغنى؛ فيكون متعديا لمفعول واحد، وإذا كان بمعنى: وقى؛ فإنه يكون متعديا لمفعولين، كما في قوله تعالى: ﴿وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ﴾ رقم [٢٥] الآتية.

الإعراب: ﴿وَتَوَكَّلْ:﴾ الواو: حرف عطف. (توكل): فعل أمر، وفاعله تقديره: «أنت».

﴿عَلَى اللهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿اِتَّقِ اللهَ..﴾. إلخ لا محل لها مثلها. ﴿وَكَفى:﴾ الواو: واو الحال. (كفى): فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر. ﴿بِاللهِ:﴾ الباء: حرف جر صلة. (الله): فاعله مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. ﴿وَكِيلاً:﴾ تمييز.

وقيل: حال، والأول أقوى، والجملة الفعلية: ﴿وَكَفى..﴾. إلخ في محل نصب حال من لفظ الجلالة، والرابط: الواو، وإعادة الاسم الكريم بلفظه، وإن اعتبرتها مستأنفة؛ فلا محل لها.

﴿ما جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللاّئِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ (٤)﴾

الشرح: فقد نفى الله في هذه الآية ثلاثة أمور؛ فخذها بما يلي:

Juz 7, halaman 430 ›

﴿ما جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ:﴾ نزلت هذه الجملة في أبي معمر جميل بن معمر الفهري، وكان رجلا لبيبا حافظا لما يسمع، فقالت قريش: ما حفظ أبو معمر هذه الأشياء إلا وله قلبان. وكان يقول: إن لي قلبين، أعقل بكل واحد منهما أفضل من عقل محمد، فلما هزم الله المشركين يوم بدر؛ انهزم أبو معمر فيهم، فلقيه أبو سفيان، وإحدى نعليه في يده، والأخرى في رجله، فقال: يا أبا معمر ما حال الناس؟ فقال: انهزموا، فقال: فما بال إحدى نعليك في يدك، والأخرى في رجلك؟ فقال: ما شعرت إلا أنهما في رجلي. فعلموا يومئذ أنه لو كان له قلبان؛ لما نسي نعله في يده.

وعن أبي ظبيان، قال: قلنا لابن عباس-﵄: أرأيت قول الله تعالى: ﴿ما جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ:﴾ ما عنى بذلك؟ فقال: قام رسول الله ﷺ يوما يصلي، فخطر خطرة، فقال المنافقون الذين يصلون معه: ألا ترون أن له قلبين، قلبا معكم، وقلبا معهم! فأنزل الله ﴿ما جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ..﴾. إلخ أخرجه الترمذي، وقال: حديث حسن. هذا؛ والخطر: الوسوسة التي تحصل للإنسان في صلاته. انتهى. خازن. هذا؛ ولا يمكن أن يكون لواحد قلبان: يحب بواحد ويبغض بآخر. بمعنى: أنه يجمع بين الضدين، ومن هذا الباب قول الشاعر: [الكامل] لو كان لي قلبان عشت بواحد... وتركت قلبا في هواك يعذّب

﴿وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللاّئِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ:﴾ وصورة الظهار: أن يقول الرجل لامرأته:

أنت علي كظهر أمي. وقد كان هذا طلاقا في الجاهلية، وفي صدر الإسلام، وسيأتي حكمه، وكفارته وما يترتب عليه في سورة (المجادلة) إن شاء الله تعالى.

﴿وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ﴾ أي: الذين تتبنونهم أبناءكم حقيقة، وذلك: أن الرجل كان في الجاهلية يتبنى الرجل كالابن المولود، يدعوه إليه الناس، ويرث منه بعد وفاته، وقد نزلت هذه الجملة في نفي تبني النبي ﷺ زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي، وكان زيد-﵁-فيما روي عن أنس بن مالك وغيره مسبيا من الشام سبته خيل من تهامة، وهو طفل صغير ابن ست سنوات، أو أكثر، وكان مع أمه في زيارة لأخواله، وأبوه وعمه سيدا قومهما، فالذي سباه باعه في مكة على أنه عبد، فابتاعه حكيم بن حزام بن خويلد لعمته خديجة-﵂-فلما تزوج النبي ﷺ خديجة، وهبته له، ثم إن أباه وعمه قد علما: أنه في مكة عند محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، فأتيا بمال كثير ليفدياه به، فقال لهما النبي ﷺ: «خيراه، فإن اختاركما؛ فهو لكما دون فداء»، وذلك قبل المبعث، فاختار الرق مع رسول الله ﷺ على حريته وقومه، فغضب أبوه وعمه، وقالا: يا زيد تختار العبودية على الحرية، وعلى أبيك، وعمك؟! قال لهم: نعم. فأراد النبي الكريم أن يطيب خاطرهما، وأن يجبر قلبهما، فقال لهما: هو حرّ.

ولم يكتف بذلك؛ بل أعلن تبنيه لزيد، وقال: يا معشر قريش! أشهدكم: أنه ابني، يرثني،

Juz 7, halaman 431 ›

وأرثه، ويعقل عني، وأعقل عنه، وكان هذا على عادة الجاهلية، فرضي بذلك أبوه، وعمه، وقرّا عينا، وانصرفا. وكان أبوه لما سبي يدور الشام، ويقول: [الطويل] بكيت على زيد ولم أدر ما فعل... أحيّ فيرجى أم أتى دونه الأجل؟

فو الله لا أدري وإني لسائل... أغالك بعدي السهل أم غالك الجبل؟

فيا ليت شعري هل لك الدّهر، أوبة؟ ... فحسبي من الدنيا رجوعك لي بجل

تذكّرنيه الشمس عند طلوعها... وتعرض ذكراه إذا غربها أفل

وإن هبّت الأرياح هيّجن ذكره... فيا طول ما حزني عليه وما وجل

سأعمل نصّ العيس في الأرض جاهدا... ولا أسأم التطواف، أو تسأم الإبل

حياتي، أو تأتي عليّ منيتي... فكلّ امرئ فان وإن غرّه الأمل

وسيأتي من ذكره، وفضله، وشرفه في الآية [٣٦] ما يسرك، ويثلج صدرك. هذا؛ و ﴿أَدْعِياءَكُمْ﴾ جمع: دعي، وهو الولد المتبنّى من أبناء الغير، قال في اللسان: والداعي:

المنسوب إلى غير أبيه، قال الشاعر المسلم يفتخر بإسلامه: [الوافر] دعيّ القوم ينصر مدّعيه... ليلحقه بذي النّسب الصّميم

أبي الإسلام لا أب لي سواه... إذا افتخروا بقيس، أو تميم

هذا؛ وقد ادعى معاوية بن أبي سفيان زياد بن سمية أخا له، وألحقه بأبيه، قال بعض الشعراء يهجوه: [الوافر] ألا أبلغ معاوية بن حرب... مغلغلة عن الرّجل اليمان

أتغضب أن يقال: أبوك عفّ... وترضى أن يقال: أبوك زان

هذا؛ والخليع في الجاهلية كان بالعكس، وهو الذي خلعه أهله، وطردوه، وتبرءوا منه لخبثه، فكان الرجل يأتي بابنه في الموسم، ويقول: ألا إني قد خلعت ابني هذا، فإن جر جريرة، أي جنى جناية لم أضمن، وإن جرّ عليه، أي جني عليه لم أطلب، فلا يؤخذ بجرائره.

قال امرؤ القيس في معلقته: [الطويل] وواد كجوف العير قفر قطعته... به الذّئب يعوي كالخليع المعيّل

﴿ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ﴾ أي: إن قولكم للزوجة: هي أم، وللدعي: هو ابن قول تقولونه بأفواهكم، لا حقيقة له؛ إذ الابن لا يكون إلا بالولادة، وكذا الأم لا تكون إلا بالولادة أيضا،

Juz 7, halaman 432 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →