Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 55 الأحزاب

لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا ﴿٥٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

التفسير

٥٤ - ﴿إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾:

سبب نزول هذه الآية على ما قيل، أَنه لما نزلت آية الحجاب قال رجل: أَننهى أَن نكلم بنات عمنا إلَّا من وراءِ حجاب؟ لئن مات محمَّد ﷺ لنتزوجن نساءَه، وفي بعض الروايات لتزوجت عائشة.

والمعنى: إن تظهروا على ألسنتكم شيئًا ممَّا لا خير فيه كنكاح أَزواجه من بعده أَو تخفوه في صدوركم يجزكم الله لا محالة بما صدر عنكم من المعاصي البادية، وبما أَخفيتموه من الخواطر والمعتقدات المذمومة، فإنه - سبحانه - كامل العلم لا يخفى عليه ما كان من ماض تقضَّى وما يكون من مستقبل يأْتي: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ (¬١).

قال الإِمام أبو السعود: وفي هذا التعميم مزيد تهويل وتشديد، ومبالغة في التوبيخ والوعيد.

﴿لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (٥٥)﴾

المفردات:

﴿لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ﴾: لا إثْمَ عَلَيهنَّ.

Juz 8, halaman 217 ›

﴿وَلَا نِسَائِهِنَّ﴾ أي: نساءِ المؤْمنات.

﴿وَاتَّقِينَ اللَّهَ﴾ أَي: اقتصرن على ما أُبيح لكن فلا تتعدينه إلى غيره.

التفسير

٥٥ - ﴿لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ … ﴾ الآية:

الآية استئناف لبيان من لا يجب الاحتجاب منهم إثر أمره - تعالى - لنسائه ﷺ بالحجاب من الأَجانب.

روي أنه لما نزلت آية الحجاب قال الآباءُ والأبناءُ والأَقارب: يا رسول الله أَوَ نُكَلمهن من وراءِ حجاب؟ فنزلت الآية.

والمعنى: لا إثم عليهن في ترك الحجاب من آبائِهن ولا من أبنائِهن ولا من إخوانهن، ولا من أَبناءِ إِخوانهن ولا من أَبناءِ أخواتهن ولا نسائِهن (¬١) المؤمنات فليس لهن أَن يتجردن أمام مشركة أو كافرة، وفي حكمهم كل ذي رحم محرم من نسب أو رضاع على ما روى ابن سعد عن الزهري.

وهذا الحكم عام لنساء المؤْمنين، وقد سأَل بعض السلف فقال: لِمَ لَمْ يذكر العم والخال في هذه الآية والآية السابقة عند قوله تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ … ﴾؟ فأجاب عكرمة والشعبي: بأنهما لم يذكرا؛ لأَنهما قد يصفان ذلك لبنيهما، فكرهَ لهما الرؤية وهذا الجواب غير مناسب؛ لأَن الوصف قد يقع من غيرهما، ولذلك كان الجواب المناسب لعدم ذكرهما هو أَنهما بمنزلة الوالدين، ولذلك سمى العم أَبا في قوله تعالى: ﴿نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾ (¬٢) فأُطلق على إسماعيل وصف الأُبوة ليعقوب مع أنه عم له، أو أَنهما لم يذكرا لأَنه اكتفى عن ذكرهما بذكر أَبناء الإِخوة، وأَبناءِ الأخوات فإن مناط عدم لزوم الاحتجاب بينهن وبين الفريقين عين ما بينهن وبين العم والخال من العمومة والخئولة حيث إنهن عمات لأبناءِ الإِخوة، وخالات الأَبناءِ الأَخوات.

Juz 8, halaman 218 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →