Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 73 الأحزاب

لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴿٧٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Ad-Durrul Mantsur · Pengarang: الجلال السيوطي

قبلتها بِمَا فِيهَا فَمَا كَانَ إِلَّا قدر مَا بَين الظّهْر إِلَى اللَّيْل من ذَلِك الْيَوْم حَتَّى أصَاب الذَّنب

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن أَشوع فِي الْآيَة قَالَ عرض عَلَيْهِنَّ الْعَمَل وَجعل لَهُنَّ الثَّوَاب فضججن إِلَى الله ثَلَاثَة أَيَّام ولياليهن فَقُلْنَ: رَبنَا لَا طَاقَة لنا بِالْعَمَلِ وَلَا نُرِيد الثَّوَاب

وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن الْمُنْذر عَن الآزواعي أَن عمر بن عبد الْعَزِيز ﵁ عرض الْعَمَل على مُحَمَّد بن كَعْب فَأبى فَقَالَ لَهُ عمر ﵁: أتعصي فَقَالَ: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ أَخْبرنِي عَن الله تَعَالَى حِين عرض ﴿الْأَمَانَة على السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَالْجِبَال فأبين أَن يحملنها وأشفقن مِنْهَا﴾ هَل كَانَ ذَلِك مِنْهَا مَعْصِيّة قَالَ: لَا

فَتَركه

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير من طَرِيق الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: إِن الله قَالَ لآدَم ﵇ إِنِّي عرضت الْأَمَانَة على السَّمَوَات وَالْأَرْض وَالْجِبَال فَلم تطقها فَهَل أَنْت حاملها بِمَا فِيهَا قَالَ: أَي رب وَمَا فِيهَا قَالَ: إِن حملتها أجرت وَإِن ضيعتها عذبت قَالَ: قد حملتها بِمَا فِيهَا قَالَ: فَمَا عبر فِي الْجنَّة إِلَّا قدر مَا بَين الأولى وَالْعصر حَتَّى أخرجه إِبْلِيس من الْجنَّة قيل للضحاك: وَمَا الْأَمَانَة قَالَ: هِيَ الْفَرَائِض وَحقّ على كل مُؤمن أَن لَا يَغُشَّ مُؤمنا وَلَا معاهداً فِي شَيْء قَلِيل وَلَا كثير فَمن فعل فقد خَان أَمَانَته وَمن انْتقصَ من الْفَرَائِض شَيْئا فقد خَان أَمَانَته

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة ﵁ ﴿إِنَّا عرضنَا الْأَمَانَة على السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَالْجِبَال﴾ قَالَ: يَعْنِي بِهِ الدّين والفرائض وَالْحُدُود ﴿فأبين أَن يحملنها وأشفقن مِنْهَا﴾ قيل لَهُنَّ: أَن تحملنها وتؤدين حَقّهَا

فَقُلْنَا: لَا نطيق ذَلِك ﴿وَحملهَا الإِنسان﴾ قيل لَهُ: أتحملها قَالَ: نعم

قيل: أتؤدي حَقّهَا فَقَالَ: أُطِيق ذَلِك قَالَ الله ﴿إِنَّه كَانَ ظلوماً جهولاً﴾ أَي ظلوماً بهَا جهولاً عَن حَقّهَا ﴿ليعذب الله الْمُنَافِقين والمنافقات وَالْمُشْرِكين والمشركات﴾ قَالَ: هَذَا اللَّذَان خاناها ﴿وَيَتُوب الله على الْمُؤمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات﴾ قَالَ: هَذَا اللَّذَان أدياها ﴿وَكَانَ الله غَفُورًا رحِيما﴾

Juz 6, halaman 670 ›

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن سعيد بن جُبَير ﵁ ﴿إِنَّا عرضنَا الْأَمَانَة﴾ قَالَ: الْفَرَائِض

وَأخرج الْفرْيَابِيّ عَن الضَّحَّاك ﵁ فِي قَوْله ﴿إِنَّا عرضنَا الْأَمَانَة﴾ قَالَ: الدّين

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن زيد بن أسلم ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ الْأَمَانَة ثَلَاث

الصَّلَاة وَالصِّيَام وَالْغسْل من الْجَنَابَة

وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن أبي بن كَعْب ﵁ قَالَ: من الْأَمَانَة أَن ائتمنت الْمَرْأَة على فرجهَا

وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْوَرع والحكيم التِّرْمِذِيّ عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: أول مَا خلق الله من الإِنسان فرجه ثمَّ قَالَ: هَذِه أمانتي عنْدك فَلَا تضيعها إِلَّا فِي حَقّهَا

فالفرج أَمَانَة والسمع أَمَانَة وَالْبَصَر أَمَانَة

وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن ابْن عَمْرو ﵁ قَالَ: من تَضْييع الْأَمَانَة: النّظر فِي الحجرات والدور

وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ الا وَمن الْأَمَانَة الا وَمن الْخِيَانَة أَن يحدث الرجل أَخَاهُ بِالْحَدِيثِ فَيَقُول: اكتم عني

فيفشيه

وَأخرج أَحْمد وَعبد بن حميد وَمُسلم عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن من أعظم الْأَمَانَة عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة الرجل يُفْضِي إِلَى امْرَأَته وتفضي إِلَيْهِ ثمَّ ينشر سرها

وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَأحمد وَعبد بن حميد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَأَبُو يعلى وَالْبَيْهَقِيّ والضياء عَن جَابر ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ إِذا حدث الرجل بِالْحَدِيثِ ثمَّ الْتفت فَهِيَ أَمَانَة

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الْحسن ﵁ فِي قَوْله ﴿ليعذب الله الْمُنَافِقين﴾ قَالَ: هما اللَّذَان ظلماها واللذان خاناها: الْمُنَافِق والمشرك

وَأخرج ابْن جرير بِسَنَد ضَعِيف عَن الحكم بن عُمَيْر وَكَانَ من أَصْحَاب النَّبِي

Juz 6, halaman 671 ›

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: قَالَ النَّبِي ﷺ إِن الْأَمَانَة وَالْوَفَاء نزلا على ابْن آدم مَعَ الْأَنْبِيَاء فأرسلوا بِهِ فَمنهمْ رَسُول الله وَمِنْهُم نَبِي وَمِنْهُم نَبِي رَسُول الله وَنزل الْقُرْآن وَهُوَ كَلَام الله وَنزلت الْعَرَبيَّة والعجمية فَعَلمُوا أَمر الْقُرْآن وَعَلمُوا أَمر السّنَن بألسنتهم وَلنْ يدع الله شئيا من أمره مِمَّا يأْتونَ وَمِمَّا يجتنبون وَهِي الْحجَج عَلَيْهِم إِلَّا بيّنت لَهُم فَلَيْسَ أهل لِسَان إِلَّا وهم يعْرفُونَ الْحسن من الْقَبِيح ثمَّ الْأَمَانَة أول شَيْء يرفع وَيبقى أَثَرهَا فِي جذور قُلُوب النَّاس ثمَّ يرفع الْوَفَاء والعهد والذمم وَتبقى الْكتب لعالم يعلمهَا وجاهل يعرفهَا وينكرها وَلَا يحملهَا حَتَّى وصل إليّ وَإِلَى أمتِي فَلَا يهْلك على الله إِلَّا هَالك وَلَا يغفله إِلَّا تَارِك والحذر أَيهَا النَّاس وَإِيَّاكُم والوسواس الخناس فَإِنَّمَا يبلوكم أَيّكُم أحسن عملا وَالله أعلم

Juz 6, halaman 672 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →