Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 7 الأحزاب

وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Ad-Durrul Mantsur · Pengarang: الجلال السيوطي

- قَوْله تَعَالَى: وَإِذ أَخذنَا من النَّبِيين ميثاقهم ومنك وَمن نوح وَإِبْرَاهِيم ومُوسَى وَعِيسَى بن مَرْيَم وأخذنا مِنْهُم ميثاقاً غليظاً ليسأل الصَّادِقين عَن صدقهم وَأعد للْكَافِرِينَ عذَابا أَلِيمًا

أخرج الْفرْيَابِيّ وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد ﵁ فِي قَوْله ﴿وَإِذ أَخذنَا من النَّبِيين ميثاقهم﴾ قَالَ: فِي ظهر آدم ﴿وأخذنا مِنْهُم ميثاقاً غليظاً﴾ قَالَ: أغْلظ مِمَّا أَخذه من النَّاس ﴿ليسأل الصَّادِقين عَن صدقهم﴾ قَالَ: المبلغين من الرُّسُل المؤدين

وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿وَإِذ أَخذنَا من النَّبِيين ميثاقهم﴾ الْآيَة

قَالَ: أَخذ الله على النَّبِيين خُصُوصا أَن يصدق بَعضهم بَعْضًا وَأَن يتبع بَعضهم بَعْضًا

وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه وَأَبُو نعيم فِي الدَّلَائِل عَن أبي مَرْيَم الغساني ﵁: أَن أَعْرَابِيًا قَالَ: يَا رَسُول الله مَا أول نبوّتك قَالَ: أَخذ الله مني الْمِيثَاق كَمَا أَخذ من النَّبِيين ميثاقهم ثمَّ تَلا ﴿وَإِذ أَخذنَا من النَّبِيين ميثاقهم ومنك وَمن نوح وَإِبْرَاهِيم ومُوسَى وَعِيسَى ابْن مَرْيَم وأخذنا مِنْهُم ميثاقاً غليظاً﴾ ودعوة أبي إِبْرَاهِيم قَالَ

Juz 6, halaman 568 ›

﴿وَابعث فيهم رَسُولا مِنْهُم﴾ الْبَقَرَة الْآيَة ١٢٩ وَبشَارَة الْمَسِيح بن مَرْيَم وَرَأَتْ أم رَسُول الله ﷺ فِي منامها: أَنه خرج من بَين رِجْلَيْهَا سراج أَضَاءَت لَهُ قُصُور الشَّام

وَأخرج الطَّيَالِسِيّ وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي الْعَالِيَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ خلق الله الْخلق وَقضى الْقَضِيَّة وَأخذ مِيثَاق النَّبِيين وعرشه على المَاء فَأخذ أهل الْيَمين بِيَمِينِهِ وَأخذ أهل الشمَال بِيَدِهِ الْأُخْرَى وكلتا يَدي الرَّحْمَن يَمِين فَأَما أَصْحَاب الْيَمين فاستجابوا إِلَيْهِ فَقَالُوا: لبيْك رَبنَا وَسَعْديك قَالَ ﴿أَلَسْت بربكم قَالُوا بلَى﴾ الْأَعْرَاف الْآيَة ١٧٢ فخلط بَعضهم بِبَعْض فَقَالَ قَائِل مِنْهُم: يَا رب لم خلطت بَيْننَا فان ﴿وَلَهُم أَعمال من دون ذَلِك هم لَهَا عاملون﴾ قَالَ: أَن يَقُولُوا يَوْم الْقِيَامَة ﴿إِنَّا كُنَّا عَن هَذَا غافلين﴾ ثمَّ ردهم فِي صلب آدم ﵇ فَأهل الْجنَّة أَهلهَا وَأهل النَّار أَهلهَا فَقَالَ قَائِل: فَمَا الْعَمَل إِذا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: يعْمل كل قوم لمنزلتهم فَقَالَ: ابْن الْخطاب ﵁: إِذن نجتهد يَا رَسُول الله

وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: قيل يَا رَسُول الله مَتى أَخذ مِيثَاقك قَالَ: وآدَم بَين الرّوح والجسد

وَأخرج ابْن سعد ﵁ قَالَ: قَالَ رجل للنَّبِي ﷺ: مَتى استنبئت قَالَ: وآدَم بَين الرّوح والجسد حِين أَخذ مني الْمِيثَاق

وَأخرج الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَأَبُو نعيم فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: قيل يَا رَسُول الله مَتى كنت نَبيا قَالَ: وآدَم بَين الرّوح والجسد

وَأخرج أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَأَبُو نعيم وَالْبَيْهَقِيّ مَعًا فِي الدَّلَائِل عَن ميسرَة الْفَخر ﵁ قَالَ: قلت يَا رَسُول الله مَتى كنت نَبيا قَالَ: وآدَم بَين الرّوح والجسد

وَأخرج الْحَاكِم وَأَبُو نعيم وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قيل للنَّبِي ﷺ مَتى وَجَبت لَك النبوّة قَالَ: بَين خلق آدم وَنفخ الرّوح فِيهِ

وَأخرج أَبُو نعيم وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قيل للنَّبِي ﷺ مَتى وَجَبت لَك النبوّة قَالَ: بَين خلق آدم وَنفخ الرّوح فِيهِ

وَأخرج أَبُو نعيم عَن الصنَابحِي قَالَ: قَالَ عمر ﵁: مَتى جعلت نَبيا قَالَ وآدَم منجدل فِي الطين

وَأخرج ابْن سعد عَن ابْن أبي الجدعاء ﵁ قَالَ: قلت يَا رَسُول الله

Juz 6, halaman 569 ›

مَتى جعلت نَبيا قَالَ: وآدَم بَين الرّوح والجسد

وَأخرج ابْن سعد عَن مطرف بن عبد الله بن الشخير ﵁ أَن رجلا سَأَلَ رَسُول الله ﷺ مَتى كنت نَبيا قَالَ: وآدَم بَين الرّوح والطين

وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن قَتَادَة ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِي ﷺ إِذا قَرَأَ ﴿وَإِذ أَخذنَا من النَّبِيين ميثاقهم ومنك وَمن نوح﴾ قَالَ: ذكر لنا أَن نَبِي الله ﷺ كَانَ يَقُول كنت أول الْأَنْبِيَاء فِي الْخلق وَآخرهمْ فِي الْبَعْث

وَأخرج ابْن أبي عَاصِم والضياء فِي المختارة عَن أبيّ بن كَعْب ﴿وَإِذ أَخذنَا من النَّبِيين ميثاقهم ومنك وَمن نوح﴾ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ أَوَّلهمْ نوح ثمَّ الأول فَالْأول

وَأخرج الْحسن بن سُفْيَان وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه وَأَبُو نعيم فِي الدَّلَائِل والديلمي وَابْن عَسَاكِر من طَرِيق قَتَادَة عَن الْحسن عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ فِي قَوْله الله ﴿وَإِذ أَخذنَا من النَّبِيين ميثاقهم﴾ قَالَ كنت أول النَّبِيين فِي الْخلق وَآخرهمْ فِي الْبَعْث فبدىء بِهِ قبلهم

وَأخرج الْبَزَّار عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: خِيَار ولد آدم خَمْسَة

نوح

وَإِبْرَاهِيم

ومُوسَى

وَعِيسَى

وَمُحَمّد وَخَيرهمْ مُحَمَّد ﷺ

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاس ﵄ ﴿ميثاقهم﴾ عَهدهم

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ بِسَنَد صَحِيح عَن ابْن عَبَّاس ﴿وَإِذ أَخذنَا من النَّبِيين ميثاقهم﴾ قَالَ: إِنَّمَا أَخذ الله مِيثَاق النَّبِيين على قَومهمْ

وَأخرج أَبُو نعيم والديلمي عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ لَيْسَ من عَالم إِلَّا وَقد أَخذ الله ميثاقه يَوْم أَخذ مِيثَاق النَّبِيين يدْفع عَنهُ مساوىء عمله لمحاسن عمله إِلَّا أَنه لَا يُوحى اليه

Juz 6, halaman 570 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →