Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 7 الأحزاب

وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

ابتدائية، لا محل لها على الاعتبارين، والجملة الاسمية: ﴿وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ﴾ معطوفة عليها، لا محل لها مثلها، والهاء فيهما ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿وَأُولُوا:﴾ الواو: حرف عطف. (أولو): مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وحذفت النون للإضافة، و (أولو) مضاف، و ﴿الْأَرْحامِ﴾ مضاف إليه. ﴿بَعْضُهُمْ:﴾ مبتدأ، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿أَوْلى:﴾ خبره، والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ:

(أولو) وإن اعتبرت بعضهم بدلا من: (أولو) ف ﴿أَوْلى﴾ يكون خبره. ﴿بِبَعْضٍ فِي كِتابِ:﴾

متعلقان ب: ﴿أَوْلى،﴾ و ﴿كِتابِ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه، وأجيز تعليق ﴿فِي كِتابِ﴾ بمحذوف حال من الضمير في ﴿أَوْلى﴾. ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ:﴾ متعلقان ب (أولو الأرحام)، فينتصب على التبيين، أي أعني، أو هما متعلقان ب: ﴿أَوْلى﴾. فمعنى الأول: وأولو الأرحام من المؤمنين، أولى بالميراث من الأجانب. وعلى الثاني: ﴿وَأُولُوا الْأَرْحامِ،﴾ أولى ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهاجِرِينَ﴾ الأجانب. انتهى. أبو البقاء، ومثله عن السمين. ﴿إِلاّ:﴾ أداة استثناء. ﴿أَنْ تَفْعَلُوا:﴾ فعل مضارع منصوب ب: ﴿أَنْ،﴾ والواو فاعله، والألف للتفريق، والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ تَفْعَلُوا﴾ في محل نصب على الاستثناء المنقطع؛ لأنه من غير الجنس، وهو مستثنى من معنى الكلام السابق. ﴿إِلى أَوْلِيائِكُمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان ب: ﴿مَعْرُوفاً،﴾ والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿مَعْرُوفاً:﴾ مفعول به، والجملة الاسمية: ﴿وَأُولُوا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا.

﴿كانَ:﴾ فعل ماض ناقص. ﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع اسم: ﴿كانَ،﴾ واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿فِي الْكِتابِ:﴾ متعلقان بما بعدهما. ﴿مَسْطُوراً:﴾ خبر: ﴿كانَ،﴾ والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها؛ لأنها كالخاتمة لما ذكر من الأحكام، وفيها معنى التوكيد له.

﴿وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسَى اِبْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً (٧)﴾

الشرح: ﴿وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ﴾ أي: عهدهم على الوفاء بما حمّلوا من أداء الرسالة، وأن يبشر بعضهم ببعض، ويصدق بعضهم بعضا، وأن يسدوا النصيحة لمن أرسلوا إليهم.

﴿وَمِنْكَ:﴾ فهو من عطف الخاص على العام، والخطاب للنبي ﷺ، وقدم على نوح وعلى من بعده؛ لأن هذا العطف لبيان فضيلة هؤلاء؛ لأنهم أولو العزم، وأصحاب الشرائع، فلما كان ﷺ أفضل هؤلاء؛ قدم عليهم، ولولا ذلك؛ لقدم من قدم زمانه. وهذا يشير إلى الحديث الشريف:

«كنت أوّلهم في الخلق، وآخرهم في البعث». هذا؛ ومعنى «في الخلق»: في الذكر.

Juz 7, halaman 439 ›

﴿وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً﴾ أي: عهدا وثيقا عظيما على الوفاء بما التزموا من تبليغ الرسالة، وأن يصدق بعضهم بعضا. والميثاق: هو اليمين بالله تعالى، فالميثاق الثاني تأكيد للميثاق الأول باليمين. وقيل: الأول هو الإقرار بالله تعالى، والثاني في أمر النبوة، ونظير هذا قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي﴾ الآية رقم [٨١] من سورة (آل عمران). هذا؛ وفي الآية استعارة مكنية؛ حيث شبه الميثاق بجرم محسوس، واستعار له شيئا من صفات الأجرام، وهو الغلظ؛ للتنويه بعظم الميثاق، وشدته، ومثل الآية قول أبي ذؤيب الهذلي: [الكامل] وإذا المنية أنشبت أظفارها... ألفيت كلّ تميمة لا تنفع

هذا؛ والميثاق: العهد. وقيل: عهد الله إلى خلقه ثلاثة: الأول: العهد الذي أخذه على جميع ذرية آدم في قديم الأزل بأن يقروا بربوبيته، ويعترفوا بألوهيته، وهو قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ..﴾. إلخ الآية رقم [١٧٢] من سورة (الأعراف). والعهد الثاني خص به النبيين، والمرسلين بأن يبلغوا الرسالة، ويقيموا الدين، وهو المذكور في هذه الآية. والعهد الثالث:

خص به العلماء من كل أمة، وهو قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ﴾ الآية رقم [١٨٧] من سورة (آل عمران)، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [١٣] من سورة (الشورى) تجد ما يسرك. هذا؛ و ﴿مِيثاقَ﴾ أصله: موثاق، قلبت الواو ياء لمناسبة الكسرة، ومثله قل في: ميعاد، وميزان.

الإعراب: (إذ): ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف، تقديره: اذكر، أو هو ظرف لهذا المقدر، وأجاز السمين عطفه على محل ﴿فِي الْكِتابِ﴾ فيكون متعلقا ب: ﴿مَسْطُوراً﴾ معنى، التقدير: كان هذا الحكم مسطورا في الكتاب، وقت أخذنا... ﴿أَخَذْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿مِنَ النَّبِيِّينَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما.

﴿مِيثاقَهُمْ:﴾ مفعول به، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿أَخَذْنا..﴾. إلخ في محل جر بإضافة (إذ) إليها. (منك): جار ومجرور معطوفان على ما قبلهما؛ إذ التقدير: وأخذنا منك. ﴿وَمِنْ نُوحٍ:﴾ معطوفان على ما قبلهما. ﴿وَإِبْراهِيمَ:﴾ معطوف على ﴿نُوحٍ﴾ مجرور مثله، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة. ﴿وَمُوسى وَعِيسَى:﴾ معطوفان أيضا، وعلامة الجر فيهما الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. ﴿اِبْنِ:﴾ صفة عيسى، أو بدل منه، و ﴿اِبْنِ﴾ مضاف، و ﴿مَرْيَمَ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والتأنيث المعنوي، وجملة: ﴿وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً:﴾ معطوفة على سابقتها، فهي في محل جر مثلها، ومؤكدة لها.

Juz 7, halaman 440 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →