Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 6 الأحزاب

النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

محذوف، انظر تقديره، والجملة الاسمية على اعتبار ﴿فِيما﴾ مبتدأ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها، والجملة الفعلية: ﴿وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً﴾ مستأنفة، لا محل لها. وقيل: في محل نصب حال، وهو ضعيف معنى.

﴿النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهاجِرِينَ إِلاّ أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً (٦)﴾

الشرح: ﴿النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ:﴾ في الأمور كلها، فإنه لا يأمرهم، ولا يرضى منهم إلا بما فيه صلاحهم، ونجاحهم؛ بخلافها؛ فإنها في كثير من الأحيان تأمر بالشر، وبما فيه مضرة لصاحبها ﴿إِنَّ النَّفْسَ لَأَمّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاّ ما رَحِمَ رَبِّي﴾ فلذلك أطلق، فيجب عليهم أن يكون أحبّ إليهم من أنفسهم، وأمره أنفذ فيهم من أمرها، وشفقتهم عليه أتم من شفقتهم عليها.

روي: أن النبي ﷺ أراد غزوة تبوك، فأمر الناس بالخروج، فقال ناس: نستأذن آباءنا وأمهاتنا، فنزلت الآية الكريمة، وفي معنى طاعة الرسول ﷺ وشفقته على أمته جاء ما يلي:

فعن أبي هريرة-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّما مثلي ومثل أمتي كمثل رجل استوقد نارا، فجعلت الدّوابّ، والفراش يقعن فيه، وأنا آخذ بحجزكم، وأنتم تقحّمون فيه».

وعن جابر مثله، وقال: «وأنتم تفلّتون فيه». أخرج الحديث مسلم، وهذا مثل لاجتهاد نبينا، وحبيبنا ﷺ في نجاتنا، وحرصه على تخلصنا من الهلكات التي بين أيدينا، فهو أولى بنا من أنفسنا، ولجهلنا بقدر ذلك، وغلبة شهواتنا علينا، وظفر عدونا اللعين بنا؛ صرنا أحقر من الفراش، وأذل من الفراش، ولا حول، ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!.

وقيل: معنى: ﴿أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ أي: برعايتهم، والذود عنهم، ومساعدة ضعيفهم، ومعاونة فقيرهم. ويفسر هذا؛ ويؤيده ما رواه أبو هريرة-﵁-أن رسول الله ﷺ قال:

«ما من مؤمن إلاّ وأنا أولى الناس به في الدّنيا والآخرة، اقرءوا إن شئتم: ﴿النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ فأيما مؤمن ترك مالا، فلترثه عصبته من كانوا، ومن ترك دينا، أو ضياعا؛ فليأتني، فأنا مولاه». أخرجه مسلم.

﴿وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ:﴾ شرف الله تعالى أزواج نبيه ﷺ بأن جعلهن أمهات المؤمنين؛ أي: في وجوب التعظيم، والمبرة، والإجلال، وحرمة النكاح على الرجال، وحجبهن-رضي الله تعالى عنهن-بخلاف الأمهات، وهذه الأمومة لا توجب الميراث كأمومة التبني، وجاز تزويج بناتهن، ولا يجعلن أخوات الناس. وأمّا النظر إليهن، والخلوة بهن؛ فإنه حرام في حقهن، كما في حق

Juz 7, halaman 437 ›

الأجانب، ولا يقال لبناتهن: هن أخوات المؤمنين، ولا لأخواتهن، وإخوانهن هن خالات المؤمنين، وهم أخوالهم. وهن أمهات المؤمنين بما ذكرت من وجوب التعظيم، ويجب على نساء المؤمنين إجلالهن وتعظيمهن أيضا، ولكن لا يقال: أمهات المؤمنات بدليل ما روي عن مسروق: أن امرأة قالت لعائشة: يا أمّه، فقالت: لست لك بأم، إنما أنا أم رجالكم، فبان بذلك أن معنى الأمومة إنما هو تحريم نكاحهن تعظيما لمقام النبوة، وتشريفا لصاحب الرسالة ﷺ.

وانظر الآية رقم [٢٨] الآتية، وما بعدها. هذا؛ وهو تشبيه بليغ، ووجه الشبه متعدد، وهو ما ذكرته مفصلا.

﴿وَأُولُوا الْأَرْحامِ﴾ أي: ذوو القرابات. ﴿بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ﴾ أي: في الميراث، وكانوا يتوارثون بالهجرة، والتآخي فيما بينهم، فكان الرسول ﷺ قد آخى بين المهاجرين والأنصار، فقد جعل مع كل أنصاري مهاجر، فكان الأنصاري يعطف على أخيه المهاجري عطف الأب على ابنه، والأخ على أخيه، وإذا مات أحدهما؛ ورثه الآخر دون عصبته، حتى نزلت الآية: ﴿وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ﴾. وهذه الجملة مذكورة بحروفها في الآية الأخيرة من سورة (الأنفال). وقيل في معنى الآية: لا توارث بين المسلم، والكافر، ولا بين المهاجر، وغير المهاجر، وقد ذكرت ذلك في الآية رقم [٧٢] من سورة (الأنفال) وجملة القول: إن هذه الآية ناسخة للتوارث بالأخوة الإسلامية، والهجرة، وصار التوارث بآيات النساء المبينة ذلك، وقد استدل بهذه الآية على توريث ذوي الأرحام، وهو مذهب أبي حنيفة-رحمه الله تعالى-.

والمراد ب: ﴿كِتابِ اللهِ:﴾ اللوح المحفوظ. وقيل: المراد: القرآن الكريم. وقيل:

المراد: حكم الله، وقضاؤه. ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهاجِرِينَ﴾ أي: الذين آخى رسول الله ﷺ فيما بينهم، فنسخت هذه الآية الموارثة بالمؤاخاة، والهجرة، وصارت الموارثة بينهم بالقرابة. ﴿إِلاّ أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ:﴾ يريد الإحسان في الحياة، والوصية عند الموت، وذلك: أن الله تعالى لما نسخ التوارث بالحلف، والإخاء، والهجرة؛ أباح أن يوصي لمن يتولاه بما أحب من ثلث ماله. وقيل: معناه: إلا أن توصوا إلى قرابتكم بشيء، وإن كانوا من غير أهل الإيمان، والهجرة.

﴿كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ﴾ أي: في اللوح المحفوظ، أو في القرآن. وقيل: في التوراة.

والمراد بالإشارة ما ذكر في الآيتين. ﴿مَسْطُوراً:﴾ مكتوبا مثبتا. هذا؛ ومعنى: (أولو) أصحاب، ولا واحد له من لفظه، وإنما واحده: «ذو» المضاف إن كان مرفوعا، و «ذا» المضاف إن كان منصوبا، و «ذي» المضاف إن كان مجرورا.

الإعراب: ﴿النَّبِيُّ:﴾ مبتدأ. ﴿أَوْلى:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، وهو أفعل تفضيل، ففاعله مستتر، تقديره: «هو». ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ:﴾

كلاهما متعلقان ب: ﴿أَوْلى،﴾ والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية مستأنفة، أو

Juz 7, halaman 438 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →