Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 9 الأحزاب

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ﴿٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

غزوة الأحزاب أو الخندق وبني قريظة﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اُذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَكانَ اللهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً (٩) إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا (١٠) هُنالِكَ اُبْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزالاً شَدِيداً (١١) وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلاّ غُرُوراً (١٢) وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلاّ فِراراً (١٣) وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْها وَما تَلَبَّثُوا بِها إِلاّ يَسِيراً (١٤) وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ وَكانَ عَهْدُ اللهِ مَسْؤُلاً (١٥) قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلاّ قَلِيلاً (١٦) قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً (١٧) قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلاّ قَلِيلاً (١٨) أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللهُ أَعْمالَهُمْ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيراً (١٩) يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ وَلَوْ كانُوا فِيكُمْ ما قاتَلُوا إِلاّ قَلِيلاً (٢٠) لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيراً (٢١) وَلَمّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَما زادَهُمْ إِلاّ إِيماناً وَتَسْلِيماً (٢٢) مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً (٢٣) لِيَجْزِيَ اللهُ الصّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (٢٤) وَرَدَّ اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَكانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزاً (٢٥) وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً (٢٦) وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ وَأَرْضاً لَمْ تَطَؤُها وَكانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً (٢٧)﴾

Juz 21, halaman 255 ›

الإعراب:

﴿إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ (١٠) ﴿إِذْ﴾: في موضع نصب على البدل من ﴿إِذْ﴾ في قوله تعالى: ﴿إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ﴾ و ﴿إِذْ﴾ هذه منصوبة ب ﴿اُذْكُرُوا﴾.

﴿وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا﴾ (١٠) يقرأ ﴿الظُّنُونَا﴾ بإثبات الألف، لأنها فاصلة، وفواصل الآيات تشبه رؤوس الأبيات. ويقرأ بترك الألف على الأصل.

﴿وَإِذْ يَقُولُ﴾ و ﴿إِذْ قالَتْ﴾ (١٣، ١٢): ﴿إِذْ﴾ فيهما منصوب بفعل مقدر، أي اذكر.

﴿وَيَسْتَأْذِنُ﴾ (١٣) الواو: واو الحال، والجملة بعدها في موضع نصب على الحال من الطائفة المرفوعة ب ﴿قالَتْ﴾. وقال بعضهم: تم الكلام عند قوله: ﴿فَارْجِعُوا﴾ وليست الواو واو الحال.

Juz 21, halaman 256 ›

و ﴿إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ﴾ أي ذات عورة، فحذف المضاف.

﴿عاهَدُوا اللهَ مِنْ قَبْلُ، لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ﴾ (١٥) ﴿عاهَدُوا اللهَ﴾: بمنزلة القسم، و ﴿لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ﴾: جوابه.

﴿أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ﴾ (١٩): إما منصوب على الحال من واو ﴿يَأْتُونَ﴾ أو منصوب على الذم.

﴿يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ، تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ، كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ﴾ (١٩): ﴿يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ﴾: جملة فعلية في موضع نصب على الحال من الهاء والميم في ﴿رَأَيْتَهُمْ﴾ من رؤية العين.

و ﴿تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ﴾: إما حال من واو ﴿يَنْظُرُونَ﴾ أو حال بعد حال. و ﴿كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ﴾ تقديره: تدور أعينهم دورانا كدوران عين الذي يغشى عليه من الموت، فحذف المصدر وهو «دورانا» وما أضيفت الكاف إليه وهو دوران، وما أضيف «دوران» إليه وهو «عين» وأقيم «الذي» مقام «عين» وإنما وجب هذا التقدير ليستقيم معنى الكلام؛ لأن تشبيه الدوران بالذي يغشى عليه تشبيه العرض بالجسم، والأعراض لا تشبه بالأجسام، و ﴿مِنَ الْمَوْتِ﴾ أي من حذر الموت.

﴿أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ﴾ (١٩): ﴿أَشِحَّةً﴾: منصوب على الحال من واو ﴿سَلَقُوكُمْ﴾ وهو عامله.

﴿بادُونَ فِي الْأَعْرابِ﴾ (٢٠): الجار والمجرور إما مرفوع على أنه خبر بعد خبر، أي كائنون في جملة الأعراب، وإما منصوب على الحال من ضمير ﴿بادُونَ﴾.

﴿لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللهَ﴾ (٢١): الجار والمجرور بدل من لكم أو في موضع رفع؛ لأنه صفة بعد صفة ل ﴿أُسْوَةٌ﴾ أي أسوة حسنة كائنة لمن كان. ولا يتعلق ب ﴿أُسْوَةٌ﴾ إذا جعل مصدرا بمعنى التأسي؛ لأنها وصفت والمصدر إذا وصف لم يعمل.

﴿وَما زادَهُمْ إِلاّ إِيماناً﴾ (٢٢) أي ما زادتهم الرؤية إلا إيمانا، وإنما جعل الفعل ﴿زادَهُمْ﴾ بالتذكير؛ لأن الرؤية بمعنى النظر.

﴿ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ﴾ (٢٣): ﴿ما﴾ هنا: مصدرية، في موضع نصب ب ﴿صَدَقُوا﴾ أي صدقوا الله في العهد، أي وفّوا به.

البلاغة:

﴿مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ و ﴿أَسْفَلَ مِنْكُمْ﴾ بينهما طباق.

﴿تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ﴾ تشبيه تمثيلي؛ لأن وجه الشبه منتزع من

Juz 21, halaman 257 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →