Lewati ke konten

Tafsir QS. Saba': 14 سبأ

فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ ﴿١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

(السرد)،مصدر سماعيّ لفعل سرد الثلاثيّ بمعنى نسج الدرع باب نصر وباب ضرب، وثمّة مصدر آخر للفعل هو سراد زنة فعال بكسر الفاء.

الفوائد

- تابع المنادي:

١ - إذا كان تابع المنادي بدلا أو معطوفا، عومل معاملة المنادي المستقل، مثل:

(يا أبا خالد سعيد) (يا خالد وسعيد) (يا عبد الله وسعيد) فإن تحلّى المعطوف ب (ال) جاز فيه البناء على الضم اتباعا للفظ المعطوف عليه، والنصب اتباعا للمحل. وذلك كما ورد في الآية التي نحن بصددها ﴿يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ﴾ يجوز في الطير الضم اتباعا للفظ الجبال، ويجوز فيها النصب اتباعا لمحل الجبال.

٢ - أما النعت وعطف البيان والتوكيد، فيجب نصبها إذا كانت مضافة خالية من (ال) مثل: (يا أحمد صاحب الدار) (يا عليّ أبا حسن).

أما إذا كان هذا التابع محلّى ب (ال)،أو توكيدا غير مضاف، فيجوز فيه النصب مراعاة للمحل، والرفع مراعاة للفظ: (يا أحمد الكريم) (يا سليم سليما أو سليم).

٣ - تابع المنادي المنصوب منصوب دائما: (يا عبد الله الكريم) (يا عبد الله والنجار).

﴿وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ (١٢) يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كَالْجَوابِ وَقُدُورٍ راسِياتٍ اِعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ (١٣) فَلَمّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلاّ دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ (١٤)﴾

Juz 11, halaman 207 ›

الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (لسليمان) متعلّق بمحذوف تقديره سخّرنا (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (له) متعلّق ب (أسلنا)، (من الجنّ) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (من) (¬١)، (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (يعمل) (بإذن) متعلّق بحال من فاعل يعمل (الواو) استئنافيّة (من) اسم شرط مبتدأ (منهم) متعلّق بحال من فاعل يزغ (عن أمرنا) متعلّق ب (يزغ)، (من عذاب) متعلّق ب (نذقه).

جملة: «(سخّرنا) لسليمان … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «غدوّها شهر … » في محلّ نصب حال من الريح.

وجملة: «رواحها شهر … » في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال.

وجملة: «أسلنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة سخّرنا.

وجملة: «من الجنّ من … » لا محلّ لها معطوفة على جملة سخّرنا.

وجملة: «يعمل … » لا محلّ لها صلة الموصول (من).

وجملة: «من يزغ … » لا محلّ لها استئنافيّة.

Juz 11, halaman 208 ›

وجملة: «يزغ … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (¬١).

وجملة: «نذقه … » لا محلّ لها جواب شرط غير مقترنة بالفاء.

(١٣) (له) متعلّق ب (يعملون)، (من محاريب) متعلّق بحال من العائد المقدّر للموصول أي: يشاء عمله (كالجواب) نعت ل (جفان) (آل) منادى مضاف منصوب (شكرا) مفعول مطلق لفعل محذوف (¬٢) منصوب (الواو) استئنافيّة (قليل) خبر مقدّم للمبتدأ (الشكور)، (من عبادي) متعلّق بنعت لقليل.

وجملة: «يعملون … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «يشاء … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).

وجملة: «اعملوا … » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر.

وجملة: «قليل … الشكور» لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة.

(الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق بالجواب دلّهم (عليه) متعلّق ب (قضينا)، (ما) نافية (على موته) متعلّق ب (دلّهم)، (إلاّ) للحصر (دابّة) فاعل دلّ (فلمّا) مثل الأول متعلّق ب (تبيّنت) (أن) مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف أي أنّهم (لو) حرف شرط غير جازم (ما) نافية (في العذاب) متعلّق ب (لبثوا) (¬٣).

وجملة: «قضينا … » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «ما دلّهم … إلاّ دابة … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

Juz 11, halaman 209 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →