Lewati ke konten

Tafsir QS. Saba': 14 سبأ

فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ ﴿١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الثانية. هذا؛ وإن اعتبرت الكاف اسما، فهي صفة جفان، وتكون مضافة، و (الجواب) مضاف إليه، ﴿وَقُدُورٍ:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿راسِياتٍ:﴾ صفة (قدور).

﴿اِعْمَلُوا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿آلَ:﴾

منادى حذفت منه أداة النداء، أو هو مفعول بفعل محذوف، التقدير: أعني آل، و ﴿آلَ﴾ مضاف، و ﴿داوُدَ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والعجمة. ﴿شُكْراً:﴾ مفعول لأجله، أو هو صفة لمفعول مطلق، التقدير:

اعملوا آل داود عملا شكرا، أو اشكروا شكرا. وقيل: هو حال بمعنى: شاكرين، والكلام:

﴿اِعْمَلُوا..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول لقول محذوف، التقدير: وقلنا: يا آل داود اعملوا... إلخ. والجملة الفعلية هذه معطوفة على جملة: ﴿يَعْمَلُونَ..﴾. إلخ. وقيل: جملة:

﴿اِعْمَلُوا..﴾. إلخ مستأنفة، والأول أولى. ﴿وَقَلِيلٌ:﴾ الواو: حرف استئناف. (قليل): خبر مقدم.

﴿مِنْ عِبادِيَ:﴾ متعلقان ب: (قليل) لأنه صفة مشبهة. وقيل: متعلقان بمحذوف صفة (قليل) وليس بشيء، وعلامة الجر كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة. ﴿الشَّكُورُ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها، وإن اعتبرتها في محل نصب حال من: ﴿آلَ داوُدَ﴾ فالرابط الواو فقط.

﴿فَلَمّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلاّ دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ (١٤)﴾

الشرح: ﴿فَلَمّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ:﴾ حكمنا عليه بالموت. قال العلماء: كان سليمان-على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام-يتجرد للعبادة في بيت المقدس السنة، والسنتين، والشهر، والشهرين، فيدخل فيه، ومعه طعامه وشرابه، فدخله المرة التي مات فيها، فأعلمه الله بوقت موته، فقال: اللهم أخف عن الجن موتي؛ حتى تعلم الإنس: أن الجن لا يعلمون الغيب. وكانت الجن تخبر الإنس بأنهم يعلمونه، فقام في المحراب على عادته يصلي، متكئا على عصاه قائما، وكان للمحراب طاقات من بين يديه، ومن خلفه، فكان الجن ينظرون إليه، ويحسبون أنه حي، ولا ينكرون احتباسه عن الخروج إلى الناس لطوله منه قبل ذلك، فمكثوا يعملون حولا كاملا حتى أكلت الأرضة عصاه، فخر ميتا، فعلموا بموته. قال ابن عباس-﵄: فشكرت الجن الأرضة، فهم يأتونها بالماء، والطين في جوف الخشب، وقالوا لها: لو كنت تأكلين الطعام والشراب؛ لأتيناك بهما. انتهى. خازن بتصرف. ومثله في الكشاف، والقرطبي، فذلك قوله تعالى:

﴿ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ﴾ أي: ما دل الجن، أو ما دل آل سليمان على موته. ﴿إِلاّ دَابَّةُ الْأَرْضِ﴾ أي: الأرضة، وهي دويبة، يقال لها: سرفة، والأرض فعلها، فأضيفت إليه، يقال: أرضت

Juz 7, halaman 574 ›

الخشبة أرضا: إذا أكلتها. ﴿تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ:﴾ يقرأ بتسكين الهمزة تخفيفا، قال الشاعر في ترك الهمزة: [البسيط]

إذا دببت على المنساة من كبر... فقد تباعد عنك اللهو والغزل

وقال آخر، فهمز، وفتح: [المتقارب]

ضربنا بمنسأة وجهه... فصار بذاك مهينا ذليلا

هذا؛ والمنسأة: العصا، من: نسأت البعير: إذا طردته؛ لأنه يطرد بها، فهو اسم آلة، كالمكنسة والمكسحة. ﴿فَلَمّا خَرَّ:﴾ سقط على الأرض ميتا لا حراك به. ﴿تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ:﴾ علمت الجن بعد التباس الأمر عليهم، وجلى لهم، وظهر، وانكشف.

﴿أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ﴾ أي: لو أنهم كانوا يعلمون الغيب كما يزعمون؛ لعلموا موت سليمان حيثما وقع ما أقاموا بعد موته حولا في تسخيرهم بالأعمال الشاقة، وذلك: أن الله ﷿ أعلمه بقرب أجله، فأراد أن يعمي على الجن موته، فدعاهم، فبنوا عليه صرحا من قوارير ليس فيه باب، فقام يصلي متكئا على عصاه، فقبض روحه، وهو متكئ عليها، فبقي عليها حتى أكلتها الأرضة، فخر، ثم فتحوا عنه، وأرادوا أن يعرفوا وقت موته، فوضعوا الأرضة على العصا، فأكلت يوما وليلة مقدارا، فحسبوا على ذلك فوجدوه قد مات منذ سنة. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿فَلَمّا:﴾ الفاء: حرف استئناف. (لما): حرف وجود لوجود عند سيبويه، وبعضهم يقول: حرف وجوب لوجوب، وهي ظرف بمعنى: «حين» عند ابن السراج، والفارسي، وابن جني وجماعة، تتطلب جملتين مرتبطتين ببعضهما ارتباط فعل الشرط بجوابه، وصوب ابن هشام الأول، والمشهور الثاني. ﴿قَضَيْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿عَلَيْهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الْمَوْتَ:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية لا محل لها على اعتبار: (لما) حرفا، وفي محل جر بإضافة (لما) إليها على اعتبارها ظرفا. ﴿فَلَمّا:﴾ نافية. ﴿دَلَّهُمْ:﴾ فعل ماض، والهاء مفعول به.

﴿عَلى مَوْتِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿دَابَّةُ:﴾ فاعل: ﴿دَلَّهُمْ،﴾ والجملة الفعلية جواب (لما)، لا محل لها، و ﴿دَابَّةُ﴾ مضاف، و ﴿الْأَرْضِ﴾ مضاف إليه. ﴿تَأْكُلُ:﴾ فعل مضارع، وفاعله يعود إلى:

﴿دَابَّةُ الْأَرْضِ،﴾ تقديره: «هي». ﴿مِنْسَأَتَهُ:﴾ مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة:

﴿تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ﴾ في محل نصب حال من ﴿دَابَّةُ الْأَرْضِ،﴾ والرابط: الضمير فقط. هذا؛ وأجيز اعتبارها مستأنفة، لا محل لها، و (لما) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له.

﴿فَلَمّا:﴾ الفاء: حرف استئناف. (لما): مثل سابقتها. ﴿خَرَّ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود على (سليمان)، والجملة الفعلية يقال فيها ما قيل بسابقتها. ﴿تَبَيَّنَتِ:﴾ فعل ماض، والتاء

Juz 7, halaman 575 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →