Lewati ke konten

Tafsir QS. Saba': 15 سبأ

لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ﴿١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

للتأنيث. ﴿الْجِنُّ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية جواب: (لما)، لا محل لها. ﴿أَنْ:﴾ حرف مشبه بالفعل مخفف من الثقيلة، واسمه ضمير الشأن محذوف، التقدير: أنه. ﴿لَوْ:﴾ حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. ﴿كانُوا:﴾ فعل ماض ناقص مبني على الضم، والواو اسمه، والألف للتفريق.

﴿يَعْلَمُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله. ﴿الْغَيْبَ:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب خبر: (كان)، وجملة: ﴿كانُوا..﴾.

إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿فَلَمّا:﴾ نافية. ﴿لَبِثُوا:﴾

ماض، وفاعله. ﴿فِي الْعَذابِ:﴾ متعلقان به. ﴿الْمُهِينِ:﴾ صفة: ﴿الْعَذابِ،﴾ وجملة: ﴿ما لَبِثُوا..﴾. إلخ جواب ﴿لَوْ،﴾ لا محل لها، و ﴿لَوْ﴾ ومدخولها في محل رفع خبر ﴿أَنْ،﴾ و ﴿أَنْ﴾ واسمها المحذوف، وخبرها في تأويل مصدر في محل رفع بدلا من: ﴿الْجِنُّ،﴾ وقدر أبو البقاء مضافا محذوفا، وقال: لأن المعنى تبينات الإنس جهل الجن، وقال: ويجوز أن يكون في موضع نصب، أي تبينات الجن جهلها، وزاد مكي قوله: وقيل: هي في موضع نصب على حذف اللام:

أي لأن، والمعتمد الأول. والله أعلم، وأجل، وأكرم. و (لما) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له أيضا.

﴿لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاُشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (١٥)﴾

الشرح: ﴿لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ﴾ أي: علامة دالة على قدرة الله تعالى على أن لهم خالقا خلقهم، ثم فسر الآية فقال تعالى: ﴿جَنَّتانِ﴾ أي: بستانان. ﴿عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ﴾ أي: عن يمين الوادي، وعن شماله، والمراد مجموعتان من البساتين كل واحدة منهما في تقاربها، وتضامها كأنها جنة واحدة، أو المراد: بستانا كل منهم عن يمين مسكنه، وعن شماله. ﴿كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ﴾ أي: من ثمار الجنتين. وقيل: كانت المرأة تحمل مكتلها على رأسها، وتمر بالجنتين، فيمتلئ المكتل من أنواع الفواكه من غير أن تمس بيدها شيئا. وهذا الأمر للإباحة، وليس للوجوب. ﴿بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ﴾ أي: أرض مأرب، وهي سبأ بلدة طيبة فسيحة، ليست بسبخة، قيل: لم يكن يرى في بلدتهم بعوضة، ولا ذباب، ولا برغوث، ولا حية، ولا عقرب، ولا قملة، ولا غيرها من الهوام، وكان الرجل يمر ببلدتهم، وفي ثيابه القمل، فيموت القمل من طيب الهواء، وقد فسر عبد الرحمن بن زيد-رحمه الله تعالى-الآية التي في مسكنهم بذلك، والجنتان بعض هذه النعم.

﴿وَرَبٌّ غَفُورٌ:﴾ قال وهب: أي وربكم إن شكرتم على ما رزقكم غفور لمن شكره.

هذا؛ ويقرأ: «(مساكنهم)» بالجمع، وهي قراءة العامة؛ لأن لهم مساكن كثيرة، وليس بمسكن واحد، وقرأ حفص موحدا، إلا أنه فتح الكاف. وقرأه يحيى، والأعمش، والكسائي موحدا

Juz 7, halaman 576 ›

كذلك، إلا أنهم كسروا الكاف. قال النحاس: و (مساكن) في هذا أبين؛ لأنه يجمع اللفظ، والمعنى، و (مسكن) بكسر الكاف خارج عن القياس، مثل مسجد، ولا يوجد مثله إلا سماعا.

أما (سبأ) فقد قرأه الجمهور بالصرف، وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو بفتح الهمزة، ومنع الصرف، فالأول على أنه اسم رجل، نسب إليه قوم، وعليه قول الشاعر: [البسيط]

الواردون وتيم في ذرا سبأ... قد عضّ أعناقهم جلد الجواميس

المعنى: الواردون هم، وتيم في ذرا أرض سبأ مغلولين بأغلال من جلد الجواميس، بحيث يعض أعناقهم. ومن لم يصرفه اعتبره اسما للقبيلة، أو للمدينة، وأنشد للنابغة الجعدي: [المنسرح] من سبأ الحاضرين مأرب إذ... يبنون من دون سيله العرما

فهو يمدح رجلا، ويقول: هو من قبيلة سبأ الحاضرين مدينة مأرب؛ الذين بنوا السد دون السيل، فالعرم: هو السد، ومأرب: اسم المدينة. وقيل: اسم قصر. هذا؛ وسبأ: اسم رجل، وهو سبأ بن يشجب، بن يعرب، بن قحطان أخي عدنان. فعن فروة بن مسيك المرادي قال: لما أنزل الله في سبأ ما أنزل، قال رجل: يا رسول الله! وما سبأ؟ أرض، أو امرأة؟ قال: «ليس بأرض، ولا امرأة، ولكنه رجل ولد له عشرة من العرب، فتيامن منهم ستة، وتشاءم منهم أربعة، فأما الذين تشاءموا: فلخم، وجذام، وغسان، وعاملة. وأما الذين تيامنوا فالأزد، والأشعريون، وحمير، وكندة، ومذحج، وأنمار». فقال رجل: يا رسول الله! وما أنمار؟ قال: «الذين منهم خثعم، وبجيلة». أخرجه الترمذي.

تنبيه: قال الليث: البلد: كل موضع من الأرض، عامر، أو غير عامر، خال، أو مسكون، والطائفة منه: بلدة، والجمع: بلاد، زاد غيره: والمفازة تسمى بلدة؛ لكونها مسكن الوحش، والجن، قال الأعشى: [البسيط]

وبلدة مثل ظهر التّرس موحشة... للجنّ بالليل في حافاتها زجل

وقال جران العود: [الرجز]

وبلدة ليس بها أنيس... إلاّ اليعافير وإلاّ العيس

الإعراب: ﴿لَقَدْ:﴾ اللام: لام الابتداء، أو هي واقعة في جواب قسم محذوف، التقدير:

والله. (قد): حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿كانَ:﴾ فعل ماض ناقص. ﴿لِسَبَإٍ:﴾

متعلقان بمحذوف خبر: ﴿كانَ،﴾ تقدم على اسمها. ﴿فِي مَسْكَنِهِمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالخبر المحذوف، أو بمحذوف خبر ثان، أو بمحذوف حال من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، وبعضهم يعلقهما بمحذوف حال من ﴿آيَةٌ﴾ ولا وجه له؛ لأن الحال تبين هيئة فاعل، أو مفعول. وقال الجمل: في محل نصب حال من (سبأ) ولا بأس به؛ لأنه علم كما

Juz 7, halaman 577 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →