Lewati ke konten

Tafsir QS. Saba': 15 سبأ

لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ﴿١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٥ - ليس لأحد من الملائكة والجنّ والأنبياء والناس ادعاء العلم بالغيب، وإنما ذلك مختص بالله تعالى، كما قال: ﴿عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً، إِلاّ مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ﴾ [الجن ٢٦/ ٧٢ - ٢٧].

وفي قصة موت سليمان متكئا على عصاه، دون أن تعلم الجن بموته، بدليل استمرارهم بما كلّفوا به من الأعمال الشاقة: مثل واقعي فذّ لجهلهم بالغيب، فإنه ظلّ مدة متكئا على عصاه، ثم سقط بسقوط العصا التي تآكلت بفعل الأرضة، وحينئذ علموا أنه ميّت.

قصة سبأ وسيل العرم﴿لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاُشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (١٥) فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ (١٦) ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَهَلْ نُجازِي إِلاَّ الْكَفُورَ (١٧) وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيّاماً آمِنِينَ (١٨) فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكُورٍ (١٩) وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٠) وَما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلاّ لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْها فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (٢١)﴾

Juz 22, halaman 160 ›

الإعراب:

﴿لِسَبَإٍ﴾ من قرأ بالتنوين جعله منصرفا، وقال: هو اسم بلد أو حي، وليس فيه تأنيث، ومن لم ينونه، جعله غير منصرف للتعريف (العلمية) والتأنيث، وقال: هو اسم بلدة أو قبيلة.

﴿فِي مَسْكَنِهِمْ﴾ من قرأ بالإفراد ففيه لغتان بفتح الكاف وكسرها، والفتح على القياس؛ لأن مضارعه «يسكن». والكسر على خلاف القياس، مثل: مطلع ومغرب ومسجد ومسقط ومنبت ومجزر. ومن قرأ بالجمع جعله جمع مسكن.

﴿جَنَّتانِ﴾ إما بدل من قوله ﴿آيَةٌ﴾ أو خبر مبتدأ محذوف، أي هي جنتان، أو مبتدأ على تقدير: هنا جنتان، أو هناك جنتان.

﴿بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ﴾ خبر مبتدأ أي هذه بلدة طيبة، وكذلك: ﴿وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾ أي وهذا رب غفور.

﴿لَيالِيَ وَأَيّاماً﴾ منصوبان على الظرف. والليالي جمع (ليلة) على خلاف القياس. وأيام جمع يوم.

﴿آمِنِينَ﴾ حال.

﴿أُكُلٍ خَمْطٍ﴾ من قرأ بالتنوين جعل (الخمط) عطف بيان على (الأكل) ولا يجوز أن يكون صفة؛ لأنه اسم شجرة بعينها، ولا بدلا؛ لأنه ليس هو الأول ولا بعضه. ومن لم ينون أضاف (الأكل) إلى الخمط؛ لأن الأكل هو الثمرة، والخمط هو الشجرة، فأضاف الثمرة إلى الشجرة، مثل تمر نخل، وعنب كرم.

﴿ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا﴾ ﴿ذلِكَ﴾: في موضع نصب لأنه مفعول ثان ل ﴿جَزَيْناهُمْ﴾ والمفعول الأول: الهاء والميم، وما: مصدرية أي بكفرهم.

﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ﴾ من قرأ صدق بالتخفيف، كان ﴿ظَنَّهُ﴾ إما منصوب انتصاب الظرف، أي في ظنه، وإما منصوب انتصاب المفعول به على الاتساع، وإما منصوب على المصدر. ومن قرأ بالتخفيف ونصب إبليس ورفع ظنه، جعل الظن فاعلا وإبليس مفعولا. ومن قرأ بالتشديد نصب ﴿ظَنَّهُ﴾ لأنه مفعول ﴿صَدَّقَ﴾.

البلاغة:

﴿يَمِينٍ وَشِمالٍ﴾ بينهما طباق.

﴿وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا﴾ بين الكلمتين الأخيرتين جناس اشتقاق.

Juz 22, halaman 161 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →