Lewati ke konten

Tafsir QS. Saba': 15 سبأ

لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ﴿١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

سياقُهَا، والمعنى: فلما تم لسليمان ما أَنعم الله به عليه من نعم يسخرها فيما يشاءُ ويوجهها إلى إنجاز ما يريد، فلما قضينا عليه الموت، وأَوقعناه وحكمنا به عليه ظلَّ أَمر موته خفيا على الجن فَعَمِيَ عليهم بعض الوقت ما دلهم عليه إلَّا دابة الأرض وهي الأَرَضَة أَكلت عصاه التي كان متكئًا عليها جالسا على كرسيه (¬١)، فسقطت وخرَّ سليمان ساقطًا على الأَرض بسقوطها. روي أَن داود ﵇ أَسس بنيان بيت المقدس في موضع فسطاط موسى فتوفي قبل تمامه، فوصّى به سليمان ﵉ فاستعمل فيه الجن والشياطين فباشروه، حتى إذا آن أَجله وعلم به سأل ربَّه أن يُعمّي عليهم موته ليفرغوا، ولتبطل دعواهم الغيب، فقام يصلى في مصلاه متكئًا على عصاه، فقبض روحه وهو متكيءٌ عليها فبقى كذلك، وهم فيما أُمروا به من الأَعمال، حتى أَكلت الأَرَضة عصاه فخرّ ميتًا، وكانت الشياطين تجتمع حول محرابه كلَّما صلى.

﴿فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ﴾:

أي فلما سقط سليمان على الأَرض ميتا، وظهر أَمر موته تبينت الجن وظهر من أَمرها أَنهم لو كانوا يعلمون الغيب - كما يزعمون - لعلموا موته وقت حصوله، فلم يلبثوا بعد موته في الأَعمال الشاقة والعذاب البالغ الحد في المهانة والذل، والمراد بالجن في قوله ﴿تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ﴾ جميع الجن؛ كبراؤُهم وضعفاؤهم.

﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (١٥) فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ (١٦) ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ (١٧)﴾

Juz 8, halaman 257 ›

المفردات:

﴿سَبَإٍ﴾: قوم بلقيس، وهو في الأَصل اسم لرجل هو سبأ بن يشجب بن قحطان ويجمع قبائل اليمن عامة، ومن نسله عبد الله المنسوب إليه السبئية من غلاة الشيعة.

﴿مَسْكَنِهِمْ﴾: مواضع سكناهم وهي باليمن، يقال لها مأْرب، بينها وبين صنعاءَ مسيرة ثلاث ليال.

﴿آيَةٌ﴾: علامة واضحة دالة على وجود الصانع الحكيم.

﴿جَنَّتَانِ﴾: جماعتان من البساتين: جماعة عن يمين إقليمهم وجماعة عن شماله.

﴿الْعَرِمِ﴾: سد يعترض الوادي، ويطلق أيضًا على المطر الشديد، والعرمُ: الصعب. من عَرِم الرجل فهو عارم: إذا شرس خلقه وصعب.

﴿وَبَدَّلْنَاهُمْ﴾: آتيناهم بدل جنتيهم بعد إهلاكهما ﴿خَمْطٍ﴾: مُرٍّ بشع.

﴿أَثْلٍ﴾: شجر يشبه شجر الطرفاءِ لا ثمر له.

﴿سِدْرٍ﴾: هو شجر النبق. ﴿جَزَيْنَاهُمْ﴾: عاقبناهم.

﴿الْكَفُورَ﴾: المبالغ في الكفر المتشبث به.

التفسير

١٥ - ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾:

لما ذكر ﷾ الآيات السابقة بعض آلائة ونعمه على عباده المنيبين من أَمثال داود وسليمان وما اختصهم به من فضل، وأَسبغ عليهم من خير لقاءَ شكرهم، وجزاءَ امتثالهم وطاعتهم، عرض في هذه الآية طرفًا من قصة سبأ المنكرين للنعم، المعرضين عن الطاعة موعظةً قريش وتحذيرًا من كفرانهم النعم وإعراضهم عنها.

وسبأ بن يشجب ويسمى أيضًا عبد شمس وهو أَول ملوك اليمن في قول. ولقب بهذا اللقب لأَنه أَول من سبى السبي من ولد قحطان، وفي بعض الأَخبار عن فروة بن مسيك قال: أَتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله: أخبرني عن سبإٍ. أرَجُلٌ هو أم

Juz 8, halaman 258 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →