﴿٧ - ٩﴾ ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ .
أي: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ على وجه التكذيب والاستهزاء والاستبعاد، وذكر وجه الاستبعاد.
أي: قال بعضهم لبعض: ﴿هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ يعنون بذلك الرجل، رسول الله ﷺ، وأنه رجل أتى بما يستغرب منه، حتى صار - بزعمهم - فرجة يتفرجون عليه، وأعجوبة يسخرون منه، وأنه كيف يقول ﴿إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ﴾ بعدما مزقكم البلى، وتفرقت أوصالكم، واضمحلت أعضاؤكم؟!.