Lewati ke konten

Tafsir QS. Fatir: 33 فاطر

جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ ﴿٣٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

أخرج البخاري ومسلم عن عائشة أن النبي ﷺ قال: «ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه، فو الله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية».

٥ - آية ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللهِ﴾: هذه آية القراء العالمين بكتاب الله العاملين بما فيه، الذين يقيمون صلاة الفرض والنفل، وينفقون مما رزقهم الله سرا وعلانية، هؤلاء هم الذين يبتغون تحصيل الثواب من الله على طاعاتهم، ويزيدهم الله من فضله، والزيادة هي الشفاعة في الآخرة، إن الله عند إعطاء الأجور غفور للذنوب، وعند إعطاء الزيادة شكور يقبل القليل من العمل الخالص، ويثيب عليه الجزيل من الثواب.

وقوله: ﴿يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ﴾ إشارة إلى الإخلاص، أي ينفقون لا ليقال: إنه كريم، ولا لشيء من الأشياء غير وجه الله تعالى.

تصديق القرآن لما تقدمه وأنواع ورثته وجزاء المؤمنين﴿وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ (٣١) ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اِصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (٣٢) جَنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ (٣٣) وَقالُوا الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (٣٤) الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ (٣٥)﴾

Juz 22, halaman 263 ›

الإعراب:

﴿مُصَدِّقاً﴾ حال مؤكدة؛ لأن الحق لا ينفك عن هذا التصديق.

﴿ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾ ﴿ذلِكَ﴾: مبتدأ، و ﴿الْفَضْلُ﴾: خبره، و ﴿هُوَ﴾:

ضمير فصل بين المبتدأ والخبر. و ﴿الْكَبِيرُ﴾: صفة الخبر، ويصح القول: ﴿ذلِكَ﴾ مبتدأ أول، و ﴿هُوَ﴾ مبتدأ ثان، و ﴿الْفَضْلُ﴾ خبر المبتدأ الثاني، والجملة منهما خبر المبتدأ الأول.

﴿جَنّاتُ عَدْنٍ﴾ إما مبتدأ، و ﴿يَدْخُلُونَها﴾ الخبر، أو بدل من قوله: ﴿الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾، أو خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو جنات. و ﴿يُحَلَّوْنَ﴾ خبر ثان أو حال مقدرة.

﴿مِنْ أَساوِرَ﴾ جمع أسورة، وهذا جمع سوار. و ﴿لُؤْلُؤاً﴾ معطوف على محل: ﴿مِنْ أَساوِرَ﴾.

﴿الَّذِي أَحَلَّنا.﴾. ﴿الَّذِي﴾ في موضع نصب صفة اسم «إن» في قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّنا﴾ ويصح جعله في موضع الرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو الذي، أو خبر بعد خبر، أو بدل من ضمير ﴿شَكُورٌ﴾.

البلاغة:

﴿لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ، وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ﴾ إطناب بتكرار الفعل، للمبالغة في انتفاء كل من النصب واللغوب.

المفردات اللغوية:

﴿مِنَ الْكِتابِ﴾ القرآن، و ﴿مِنَ﴾ للتبيين. ﴿لِما بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ تقدمه من الكتب.

﴿لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾ عالم بالبواطن والظواهر. ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا﴾ أعطيناه وقضينا وقدرنا. ﴿الْكِتابَ﴾ القرآن. ﴿الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا﴾ اخترناهم، وهم علماء الأمة الإسلامية من الصحابة ومن بعدهم. ﴿ظالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ بالتقصير في العمل به، والظلم: تجاوز الحدود. ﴿مُقْتَصِدٌ﴾ متوسط يعمل به في أغلب الأوقات. ﴿سابِقٌ بِالْخَيْراتِ﴾ يضم إلى العلم والتعليم، والإرشاد إلى العمل.

و ﴿سابِقٌ﴾ متقدم إلى ثواب الله، و ﴿بِالْخَيْراتِ﴾ أي بسبب عمل الخيرات والأعمال الصالحة.

﴿بِإِذْنِ اللهِ﴾ بإرادته وتوفيقه. ﴿ذلِكَ﴾ توريثهم الكتاب والاصطفاء، وقيل: السبق إلى الخيرات.

﴿جَنّاتُ عَدْنٍ﴾ إقامة. ﴿أَساوِرَ﴾ جمع أسورة: وهي حلية تلبس في اليد. ﴿الْحَزَنَ﴾ الخوف من مخاطر المستقبل. ﴿لَغَفُورٌ﴾ للذنوب. ﴿شَكُورٌ﴾ للطاعة.

Juz 22, halaman 264 ›

﴿دارَ الْمُقامَةِ﴾ أي دار الإقامة الدائمة وهي الجنة. ﴿نَصَبٌ﴾ تعب. ﴿لُغُوبٌ﴾ إعياء من التعب أو كلال، ونفيهما جميعا للدلالة على الاستقلال، ولعدم التكليف في الجنة.

سبب النزول:

نزول الآية (٣٥):

﴿الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ﴾:

أخرج البيهقي وابن أبي حاتم عن عبد الله بن أبي أوفى قال: «قال رجل للنبي ﷺ: إن النوم مما يقرّ الله به أعيننا في الدنيا، فهل في الجنة من نوم؟ قال: لا، إن النوم شريك الموت، وليس في الجنة موت، قال: فما راحتهم؟ فأعظم ذلك رسول الله ﷺ، وقال: ليس فيها لغوب، كل أمرهم راحة، فنزلت: ﴿لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ، وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ﴾».

المناسبة:

بعد بيان الأصل الأول في العقيدة، وهو وجود الله الواحد، وإثباته بأنواع الأدلة، وهي: ﴿وَاللهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ﴾ ﴿وَاللهُ خَلَقَكُمْ﴾ ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ﴾ ذكر الأصل الثاني وهو الرسالة، فقال: ﴿وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ﴾.

ولما بيّن الله تعالى في الآية السابقة ثواب تلاوة كتاب الله، أكد ذلك وقرره بأن هذا الكتاب حق وصدق، فتاليه محق ومستحق لهذا الثواب، وهو مصدق لما تقدمه من الكتب السابقة، ثم قسم ورثته ثلاثة أنواع، ثم أوضح جزاء العاملين به في الآخرة.

التفسير والبيان:

يبين الله تعالى مكانة القرآن ومهمته بين الكتب السماوية فقال: ﴿وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ، إِنَّ اللهَ

Juz 22, halaman 265 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →