Lewati ke konten

Tafsir QS. Fatir: 44 فاطر

أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا ﴿٤٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

بتعذيب مكذبيهم، فلن تجد لسنة الله تبديلا بأن يضع موضع العذاب غير العذاب، ولن تجد لسنة الله تحويلا بأن ينقل العذاب من المكذبين إلى غيرهم؛ فالله عادل لا يضع الشيء في غير موضعه.

﴿أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا (٤٤) وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا (٤٥)﴾

المفردات:

﴿لِيُعْجِزَهُ﴾: ليمنعه بالقهر والغلبة. ﴿كَسَبُوا﴾: فعلوا من السيئات ﴿دَابَّةٍ﴾: حيوان يدب على الأرض، وقيل: المراد الإنس والجن.

التفسير

٤٤ - ﴿أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا﴾:

ذكرت الآية السابقة جريان سنة الله - تعالى - على المكذبين من الأمم السابقة بإنزال العذاب بهم وإهلاكهم.

وجاءَت هذه الآية استشهادا وتأْكيدًا لهذا المعنى، وتنويعًا في المحاجَّة بما لا يستطيعون دفعه، ولا يتأَتى منهم إنكاره.

Juz 8, halaman 338 ›

والمعنى: أقَعَد هؤُلاءِ المشركون في مساكنهم، ولم يسيروا في الأرض، ولم يتنقلوا بين ربوعها فينظروا نظر اعتبار وتأَمل بما يشاهدونه في مسايرهم، كيف كان عاقبة المكذبين من قبلهم من الأُمم السابقة من آثار الدمار، وعلامات الهلاك والخراب عقوبة لهم على معارضة أَنبيائهم وتكذيبهم، وقد كانت هذه الأُمم أَشد منهم قوة، وأَطول أَعمارًا، وأَوسع نعمة، فلم تغن عنهم قوة، ولم يمنعهم طول أَعمار، ولم تدفع عنهم نعمهم من عذاب الله شيئًا، وما كان الله ليمنعه عن مراده أَي شيءٍ في السموات ولا في الأَرض، إنه - جلت قدرته - عليم لا يغيب عن علمه شيءٌ، قدير لا يغلبه غالب، ولا يفوته هارب.

٤٥ - ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا﴾:

كان المشركون من شدة عنادهم، وفساد عقائدهم يتعجلون العذاب الذي يتوعدهم الله به، فأخبر الله - تعالى - في هذه الآية وفي مثيلاتها من الآيات التي تعرض لذكر العذاب وتتوعد به، أَن للعذاب أَجلا مضروبا هو يوم القيامة.

والمعنى: ولو يؤاخذ الله الناس جميعًا، ويعاقبهم بما كسبوا من السيئات، ويعجل لهم العذاب في الدنيا كما فعل بأَسلافهم، ما ترك ولا أَبقى على ظهر الأَرض من دابة تدب، أو نسمة تدرج من إنسان وجن وحيوان، قال - تعالى -: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾ (¬١).

قال ابن مسعود: "كاد الجُعْل أَن يعذب في جحره بذنب ابن آدم" فالمراد بالدابة على هذا عموم المخلوقات، وقيل: إن المراد بالدابة المكلفون من الإِنس، ويؤَيده ذكر (الناس) وقوله - تعالى -: ﴿وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ بضمير العقلاءِ العائد إِلى الناس.

ويوم القيامة هو الأَجل المضروب لبقاءِ نوعهم. ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا﴾ أَي: فإذا حل يوم القيامة فإن الله ﷾ بصير بأحوالهم فيجازيهم عند ذلك بأعمالهم، إن شرا فشر، وإن خيرا فخير، ولا يظلم ربك أَحدا.

Juz 8, halaman 339 ›

سورة يس

وهي مكية وآياتها ثلاث وثمانون

المناسبة بينها وبين السورة التي قبلها أَن السورة التي قبلها ذكرت النذير في قوله تعالى: ﴿لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ﴾ وقوله: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ﴾ وفسر النذير بأَشرف الرسل والأَنبياءِ محمد ﷺ فافتتحت سورة "يس" بالقسم على صدق رسالته، واستقامة طريقه، تبكيتًا للمشركين على إعراضهم عنه، وتكذيبهم إياه.

كما أَنها عرضت لبعض ما عرضت له السورة السابقة "فاطر" من حركات الشمس والقمر وغيرهما من الآيات الكونية.

أهداف السورة وأغراضها

ابتدأت سورة "يس" بالحديث عن صدق رسالة محمد ﷺ مؤَكدة رسالته بالقسم: ﴿إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ ثم انتقلت إلى الحديث عن أَحوال المشركين الذين حقت عليهم اللعنة بمعارضتهم الدعوة، فرزحوا في أَغلال الشرك عماه عن الحق، لا يجدى فيهم نصح، ولا يؤَثر معهم إِرشاد أَو توجيه، وخلصت من هذا إلى الإِشارة إلى البعث الذي يلقى فيه كل إنسان عمله في إمام مبين، وكتاب محفوظ.

ثم عرضت الآيات بعد هذا إلى قصة أَصحاب القرية، وشدة مقاومتهم للرسل الذين أُرسلوا إليهم، وقوة لَدَدِهم، وسوء حوارهم معهم، وتطيرهم منهم.

كما عرضت لحوار أَهل القرية مع الرجل الصالح الذي جاءهم من أَقصى المدينة مسرعًا، يدعوهم إلى تصديق الرسل واتباعهم فيما يدعونهم إليه من الهداية التي هم عليها، ولا يبتغون على ذلك نفعًا، ولا يسأَلون أَجرًا، فأوقعوا به ما أَوقعوا مما أَعقبه الجنة والنعيم، وأَوردهم موارد الهلاك والجحيم. ﴿إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ﴾.

Juz 8, halaman 340 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →