Lewati ke konten

Tafsir QS. Yasin: 3 يس

إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

القرآن والرسول والمرسل إليهم﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. يس (١) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (٢) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (٣) عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٤) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (٥) لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ (٦) لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (٧) إِنّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ (٨) وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ (٩) وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (١٠) إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اِتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ (١١) إِنّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ (١٢)﴾

الإعراب:

﴿يس﴾ إما بالرفع خبر مبتدأ محذوف، أي هذه يس، وإما بالضم على نداء المفرد أو على أنه مبني كحيث، وقرئ بالنصب على معنى: اتل يس، وإما بالفتح كأين وكيف، وقرئ بالكسر مثل: جير لإسكان الياء وكسر ما قبلها. ومنهم من أظهر النون، ومنهم من أدغمها في الواو، فمن أظهرها فلأن حروف الهجاء من حقها أن يوقف عليها، كالعدد، ولذلك لم تعرب، ومن أدغمها أجراها مجرى المتصل، والإظهار أقيس.

﴿لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ في موضع رفع خبر (إن) و ﴿عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ إما في موضع رفع خبر بعد خبر (إن) وإما في موضع نصب متعلق ب ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾.

﴿تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ منصوب على المصدر، مصدر (نزّل) وهو مضاف إلى الفاعل،

Juz 22, halaman 290 ›

ويقرأ بالرفع على تقدير مبتدأ محذوف، تقديره: هو تنزيل، ويقرأ أيضا بالجر على البدل من القرآن.

﴿ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ﴾ ﴿قَوْماً﴾: إما نافية، وإما مصدرية في موضع نصب، تقديره: لتنذر قوما إنذارا مثل إنذارنا آباءهم، ممن كانوا في زمان إبراهيم وإسماعيل.

﴿وَآثارَهُمْ﴾ هي السنن التي سنّوها، فيه محذوف تقديره: سنكتب ذكر ما قدموا وذكر آثارهم، فحذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه. ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ﴾ ﴿كُلَّ﴾ منصوب بفعل مقدر دلّ عليه ﴿أَحْصَيْناهُ﴾ أي أحصينا كل شيء أحصيناه.

البلاغة:

﴿إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ ﴿إِنّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ﴾ في كل منهما تأكيد بأكثر من مؤكد وهو (إن) واللام؛ لأن المخاطب منكر، وهذا التأكيد يسمى إنكاريا.

﴿إِنّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً﴾ استعارة تمثيلية، شبه حال الكفار في امتناعهم عن الإيمان بمن غلّت يده إلى عنقه بالقيود، فصار مرفوع الرأس خافض البصر، لا يستطيع فعل شيء ولا الالتفات إلى غيره. وكذلك شبه حالهم بمن وجد بين سدّين لا يستطيع النفاذ والاهتداء لطريقه.

﴿مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ﴾ ﴿وَمِنْ خَلْفِهِمْ﴾ بينهما طباق.

﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ بينهما طباق السلب.

﴿نَحْنُ نُحْيِ﴾ جناس ناقص لتغير الحروف.

المفردات اللغوية:

﴿يس﴾ تقرأ: يا، س بمد الياء، وإظهار النون الساكنة، أو بإدغام نون السين في الواو التي بعدها، إلخ ما ذكر في الحاشية، والمراد من هذه الحروف المقطعة الهجائية كما سبق بيانه التنبيه، مثل ألا ويا، والإشارة إلى العرب حين تحداهم بالقرآن أنه مؤتلف من حروف تتركب منها لغتهم وكلامهم، ليكون عجزهم عنه أبلغ حجة عليهم. ﴿وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ الواو: واو القسم، يقسم الله تعالى لمحمد ﷺ بالقرآن المحكم بعجيب النظم وبديع المعاني، أو بذي الحكمة، على أن محمدا رسول من عند الله، لئلا يشك أحد في كونه مرسلا. ﴿إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ أي الأنبياء المرسلين إلى قومهم وغيرهم، والتأكيد بالقسم واللام للرد على من أنكر رسالته من الكفار بقولهم: لست مرسلا. ﴿عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ أي الطريق القويم الذي لا التواء فيه ولا اعوجاج، بل هو الموصل إلى المطلوب، في العقيدة والشريعة، في التوحيد والاستقامة في الأمور.

Juz 22, halaman 291 ›

﴿تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾ أي إن القرآن تنزيل منزل من العزيز الغالب في ملكه، الرحيم بخلقه. ﴿لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ﴾ اللام متعلق ب ﴿تَنْزِيلَ﴾، والمعنى أرسلناك بهذا التنزيل لتنذر قوما لم ينذر آباؤهم الأقربون، في زمن الفترة، أو لتطاول مدة الفترة بين عيسى ومحمد ﵉. ﴿غافِلُونَ﴾ أي إن القوم العرب غافلون عن الإيمان والرشد، وعن الشرائع والأحكام.

﴿حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ﴾ وجب الحكم بالعذاب على أكثر أهل مكة: وهم من مات على الكفر وأصرّ عليه. ﴿فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ لأنهم ممن علم الله أنهم لا يؤمنون بالقرآن.

﴿أَغْلالاً﴾ جمع غلّ: وهو ما تجمع به اليد إلى العنق للتعذيب. ﴿فَهِيَ﴾ الأيدي مجموعة.

﴿إِلَى الْأَذْقانِ﴾ جمع ذقن: وهي مجتمع اللّحيين. ﴿مُقْمَحُونَ﴾ رافعون رؤوسهم لا يستطيعون خفضها، غاضون أبصارهم في عدم التفاتهم إلى الحق. وهذا تمثيل، يراد به أنهم لا يذعنون للإيمان ولا يخفضون نفوسهم له. ﴿مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ﴾ أمامهم، والمراد: منعناهم عن الإيمان بموانع هي استكبارهم وعتوهم وعنادهم عن قبول الحق والخضوع له. ﴿فَأَغْشَيْناهُمْ﴾ غطينا أبصارهم. ﴿فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ﴾ أي فهم بسبب ذلك لا يقدرون على إبصار سبيل الهدى، إنهم عموا عن البعث، وعن قبول الشرائع الإلهية. وهذا تمثيل أيضا لسد طريق الإيمان عليهم؛ لأن الله سبحانه قد علم منهم الإصرار على ما هم فيه من الكفر والموت عليه. والعلم: مجرد معرفة مسبقة لا يمنع الإنسان عقلا وواقعا من الإيمان؛ لأنه غير معروف له.

﴿وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ أي إنذارك إياهم وعدمه سواء، فلا ينفعهم الإنذار، بسبب العتو والاستكبار. ﴿إِنَّما تُنْذِرُ﴾ ينفع إنذارك. ﴿مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ﴾ أي اتبع القرآن، وخاف عقاب الله في السر والعلن، وإن لم يره، والغيب: أي قبل معاينة أهواله. ﴿وَأَجْرٍ كَرِيمٍ﴾ هو الجنة.

﴿إِنّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى﴾ نبعثهم بعد الموت. ﴿وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا﴾ أي نكتب في اللوح المحفوظ ما أسلفوا من الأعمال الصالحة والطالحة. ﴿وَآثارَهُمْ﴾ أي ما أبقوه بعدهم من الحسنات التي لا ينقطع نفعها بعد الموت، كالعلم والكتاب والمسجد والمشفى والمدرسة، أو من السيئات كنشر البدع والمظالم والأضرار والضلالات بين الناس. ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ﴾ أي كل شيء من أعمال العباد وغيرها ضبطناه في اللوح المحفوظ أو في صحائف الأعمال.

سبب النزول:

نزول الآية (١):

﴿يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾:

أخرج أبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس قال:

Juz 22, halaman 292 ›

Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →