Lewati ke konten

Tafsir QS. Yasin: 63 يس

هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ﴿٦٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (٥١) قَالُوا يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (٥٢) إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (٥٣) فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٥٤) إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (٥٥) هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (٥٦) لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ (٥٧) سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (٥٨) وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ (٥٩) أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَابَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٦٠) وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦١) وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (٦٢) هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (٦٣) اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (٦٤) الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٦٥) وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ (٦٦) وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ (٦٧) وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ (٦٨)﴾].

﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (٥١)﴾ هذه النفخة الثانية، وهي نفخة القيام من القبور.

و ﴿الْأَجْدَاثِ﴾: هي القبور.

و ﴿يَنْسِلُونَ﴾: يسرعون المشي.

وقيل: يخرجون.

﴿قَالُوا يَاوَيْلَنَا﴾ الويل: منادى، أو مصدر.

Juz 3, halaman 642 ›

﴿مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا﴾ المرقد: يحتمل أن يكون: اسم مصدر، أو اسم مكان.

قال أبي بن كعب ومجاهد: إن البشر ينامون نومةً قبل الحشر.

قال ابن عطية: وهذا غير صحيح الإسناد، وإنما الوجه في معنى قولهم: ﴿مِنْ مَرْقَدِنَا﴾ أنها استعارة وتشبيه به (¬١)، يعني: أن قبورهم شبهت بالمضاجع، لكونهم فيها على هيئة الراقد (¬٢)، وإن لم يكن رقادٌ (¬٣) في الحقيقة.

﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ ﴿هَذَا﴾: مبتدأ، وما بعده: خبره.

وقيل: إن ﴿هَذَا﴾ صفة لـ ﴿مَرْقَدِنَا﴾، و ﴿مَا وَعَدَ﴾ مبتدأ محذوف الخبر، وهذا ضعيف.

ويحتمل أن يكون هذا الكلام:

من بقية كلامهم.

أو يكون من كلام الله تعالى.

أو من كلام الملائكة.

أو المؤمنين، يقولونها (¬٤) للكفار على وجه التقريع.

Juz 3, halaman 643 ›

﴿إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ يعني: النفخة الثانية، وهي نفخة القيام.

﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ﴾ قيل: هو افتضاض الأبكار.

وقيل: سماع الأوتار.

والأظهر: أنه عام في الاشتغال بالنعيم (¬١) واللذات.

﴿فَاكِهُونَ﴾ قرئ:

بالألف، ومعناه: أصحاب فاكهة.

وبغير ألف، وهو في الفكاهة بمعنى الراحة والسرور.

﴿فِي ظِلَالٍ﴾ جمع ظلٍّ.

وقرئ بالضم، جمع ظُلَّةٍ.

﴿عَلَى الْأَرَائِكِ﴾ جمع أريكة، وهي السرير.

﴿وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ﴾ أي: ما يتمنَّون.

وقيل: معناه: أن ما يدعون به يأتيهم.

﴿سَلَامٌ﴾ مبتدأ.

وقيل: بدلٌ من ﴿مَا يَدَّعُونَ﴾.

﴿قَوْلًا﴾ مصدر مؤكَّد، والمعنى: أن السلام عليهم قولٌ من الله، بواسطة الملائكة، أو بغير واسطة.

Juz 3, halaman 644 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →