Lewati ke konten

Tafsir QS. Yasin: 76 يس

فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٧٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

صيرورتهم إلى سن الشيبة، ثم إلى الشيخوخة، ليعلموا أنهم خلقوا لدار أخرى لا زوال لها، ولا انتقال عنها، ولا محيد عنها، وهي الدار الآخرة. ثم أفلا يعقلون أن من فعل هذا بهم قادر على بعثهم مرة أخرى؟!

إثبات وجود الله ووحدانيته وبيان خواص الرسالة

﴿وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلاّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (٦٩) لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ (٧٠) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ (٧١) وَذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلُونَ (٧٢) وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَمَشارِبُ أَفَلا يَشْكُرُونَ (٧٣) وَاِتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ (٧٤) لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ (٧٥) فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ (٧٦)﴾

الإعراب:

﴿فَمِنْها رَكُوبُهُمْ﴾ مبتدأ مؤخر وخبر مقدم، وقرئ: ركوبهم وركوبتهم، وهما ما يركب، كالحلوب والحلوبة. حذف التاء من الأول، كقولهم: امرأة صبور وشكور، وكلاهما بمعنى مفعول.

البلاغة:

﴿لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا، وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ﴾ بين الجملتين ما يسمى بالمقابلة، قابل بين الإنذار والإعذار، وبين المؤمنين والكفار.

﴿مِمّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً﴾ استعارة تمثيلية، شبه قيامه بالخلق والتكوين بمن يعمل أمرا بيديه، ويتقنه بذاته، واستعار لفظ العمل للخلق.

﴿وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَمَشارِبُ﴾ بعد قوله: ﴿فَمِنْها رَكُوبُهُمْ﴾ عام بعد خاص، لتعظيم النعمة.

Juz 23, halaman 42 ›

﴿أَفَلا يَشْكُرُونَ﴾ استفهام إنكاري للتقريع والتوبيخ.

﴿يُسِرُّونَ﴾ و ﴿يُعْلِنُونَ﴾ بينهما طباق.

﴿وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ﴾ تشبيه بليغ، أي كالجند في الخدمة والدفاع.

المفردات اللغوية:

﴿وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ﴾ رد لقول المشركين في مكة: إن محمدا شاعر، وما أتى به من القرآن شعر، أي ما علمناه الشعر، بتعليم القرآن، فإنه لا يماثله لفظا ولا معنى، لأنه غير موزون ولا مقفّى، والشعر: كلام موزون مقفّى. فالضمير في ﴿عَلَّمْناهُ﴾ للنبي ص. ﴿وَما يَنْبَغِي لَهُ﴾ أي ما يصح له الشعر، ولا يتأتى منه، ولا يسهل عليه لو طلبه. ﴿إِنْ هُوَ إِلاّ ذِكْرٌ﴾ أي ما القرآن إلا عظة أو موعظة وإرشاد من الله. ﴿وَقُرْآنٌ مُبِينٌ﴾ أي وكتاب سماوي مظهر للأحكام والشرائع وغيرها، يتلى في أثناء العبادة.

﴿لِيُنْذِرَ﴾ القرآن أو الرسول ص ﴿مَنْ كانَ حَيًّا﴾ عاقلا ما يخاطب به فهما، أو حيّ القلب، مستنير البصيرة. ﴿وَيَحِقَّ الْقَوْلُ﴾ يجب العذاب ويثبت. ﴿عَلَى الْكافِرِينَ﴾ الذين يصيرون إلى الكفر، وهم كالميتين لا يعقلون ما يخاطبون به. ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا﴾ يعلموا، والاستفهام للتقرير، والواو الداخلة على ﴿لَمْ﴾ للعطف. ﴿أَنّا خَلَقْنا لَهُمْ﴾ للناس. ﴿مِمّا عَمِلَتْ أَيْدِينا﴾ مما تولينا إحداثه وعملناه وأبدعناه بلا شريك ولا معين ﴿أَنْعاماً﴾ هي الإبل والبقر والغنم، وخصها بالذكر لما فيها من بدائع الفطرة وكثرة المنافع. ﴿فَهُمْ لَها مالِكُونَ﴾ متملكون، ضابطون قاهرون، يتصرفون بها كيف شاؤوا، ولو خلقناها وحشية لنفرت منهم، ولم يقدروا على ضبطها. ﴿وَذَلَّلْناها لَهُمْ﴾ سخرناها لهم، وجعلناها منقادة لهم. ﴿فَمِنْها رَكُوبُهُمْ﴾ مركوبهم. ﴿وَمِنْها يَأْكُلُونَ﴾ ما يأكلون لحمه.

﴿وَلَهُمْ فِيها مَنافِعُ﴾ كأصوافها وأوبارها وأشعارها. ﴿وَمَشارِبُ﴾ من لبنها، جمع مشرب بمعنى الموضع، أو المصدر. ﴿أَفَلا يَشْكُرُونَ﴾ المنعم بها عليهم فيؤمنوا، إذ لولا خلقه لها وتذليله إياها لما حصّلوا هذه المنافع المهمة.

﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ آلِهَةً﴾ من الأصنام ونحوها يعبدونها، ولا قدرة لها على شيء، ولا فائدة منها. ﴿لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ﴾ رجاء أن ينصروهم في وقت الأزمات والشدائد.

﴿لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ﴾ أي لا تستطيع آلهتهم مناصرتهم في شيء ما، وقد نزلوا منزلة العقلاء.

﴿وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ﴾ أي وهم لآلهتهم من الأصنام جنود يذودون عنهم، ثم هم محضرون في النار معهم. ﴿فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ﴾ فلا يهمّك قولهم في الله بالإلحاد والشرك، وفيك بالتكذيب، قائلين

Juz 23, halaman 43 ›

لك: لست مرسلا. ﴿إِنّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ﴾ نعلم السر والجهر، فنجازيهم عليه، وهو تعليل النهي على الاستئناف.

المناسبة:

بعد أن ذكر الله تعالى أصلين من أصول الدين الثلاثة، وهما الوحدانية في قوله: ﴿وَأَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ والبعث أو الحشر في قوله: ﴿هذِهِ جَهَنَّمُ﴾ .. ﴿اِصْلَوْهَا الْيَوْمَ﴾ ذكر الأصل الثالث وهو الرسالة في الآيتين الأوليين:

﴿وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ..﴾. الآية.

ثم إنه تعالى أعاد الكلام على الوحدانية وأقام الأدلة الدالة عليها في بقية هذه الآيات.

التفسير والبيان:

ينفي الحق ﵎ صفة الشعر عن القرآن، وخاصية الشاعرية عن الرسول ص، فيقول:

﴿وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ﴾ أي ليس النبي شاعرا، وما يصح له الشعر، ولا يتأتى منه ولا يسهل عليه لو طلبه، فليس هو في طبعه، ولا يحبه، وقد جعله الله أميا لا يقرأ ولا يكتب، وإنما علمه الله قرآنا هو أسمى من الشعر، ونوع آخر غير الشعر.

والشعر: كلام عربي له وزن خاص، ينتهي كل بيت منه بحرف خاص يسمى قافية، ولا بد في القصيدة من وحدة القافية، أي الحرف الأخير من كل بيت. ويعتمد الشعر على الخيال الخصب، والتصوير الرائع، والعاطفة المشبوبة، ولا يتبع الشاعر فيه ما يمليه العقل والمنطق، ولا يتحرى الصدق والدقة في إرسال أوصاف المديح والهجاء والرثاء والغزل وغير ذلك، ويبالغ الشاعر في التصوير والوصف، وما همّه إلا انتزاع الإعجاب من السامعين بقوله، لذا وصف

Juz 23, halaman 44 ›

Pembahasan ayat ini masih 7 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →