Lewati ke konten

Tafsir QS. Yasin: 76 يس

فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٧٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

يدافعون عنها، فهم يعتبرون جند للآلهة (الأصنام) في الدّنيا يدافعون عنها وهم محضَرون لها في النّار يوم القيامة.

أو عبَدَة الآلهة يحضِرون الآلهة الّتي كانوا يعبدونها في الدّنيا يوم القيامة معهم إلى النّار، فالعابد والمعبود محضَرون في جهنم قسراً وكَرهاً، وكلمة محضرون في كل القرآن جاءت في سياق الشر.

سورة يس [٣٦: ٧٦]

﴿فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾:

﴿فَلَا﴾: الفاء للتوكيد، لا النّاهية.

﴿يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾: الخطاب إلى رسول الله ﷺ فلا يُحزنك قولهم: أنك شاعر أو مجنون أو كاهن أو ساحر، والحُزن: الغمّ النّفسي المؤقت بعكس الحَزَن: الدّائم المستمر حتّى يأتي الأجل، فالله سبحانه ينهى القول أن يُحزن رسوله ﷺ وكأنّه يقول: يا أيّها القول، لا تُحزِن رسولي، أو لا تحزن يا رسول الله ﷺ لما يقولونه.

﴿إِنَّا﴾: للتعظيم.

﴿نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ﴾: ما اسم موصول بمعنى الّذي أو مصدرية، نعلم إسرارهم أو ما أسرّوه وما أعلنوه، وتدل على التّجدد والتّكرار.

ما يسرّون من القول والفعل، يسرّون: من السّر، وهو القول الخفي الّذي لا يعلمه إلا صاحبه.

﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾: وما يعلنون من القول والفعل، وتكرار (ما) يفيد توكيد القول والفعل من العلن: وهو الإظهار والجهر.

Juz 9, halaman 405 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →