Lewati ke konten

Tafsir QS. Yasin: 83 يس

فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٨٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

الله يقول: يا عبادي، كلكم مذنب إلا من عافيت، فاستغفروني أغفر لكم. وكلكم فقير إلا من أغنيت، إني جواد ماجد واجد أفعل ما أشاء، عطائي كلام، وعذابي كلام، إذا أردت شيئًا فإنما أقول له كن فيكون".

وقوله: ﴿فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيءٍ وَإِلَيهِ تُرْجَعُونَ﴾. أي: تنزيه وتقديس وتبرئة من السوء الحي القيوم، الذي بيده مقاليد السماوات والأرض [¬١]، وإليه يرجع الأمر كله، وله الخلق والأمر، وإليه ترجع العباد يوم القيامة، فيجازي كل عامل بعمله، وهو العادل المنعم المتفضل.

ومعنى قوله: ﴿فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيءٍ﴾ كقوله [﷿: ﴿قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيءٍ﴾، وكقوله تعالى] [¬٢]: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾، فالملك والملكوت واحد في المعنى، كرحمة ورَحَمُوت، [ورَهْبة ورهبوت] [¬٣]، وجَبْر وجَبرُوت. ومن الناس من زعم أن المُلْك هو عالم الأجسام [¬٤]، والملكوت هو عالم الأرواح، والأول هو الصحيح، وهو الذي عليه الجمهور من المفسرين وغيرهم.

قال الإمام أحمد (¬٥٨): حدثنا سُرَيج [¬٥] بن النعمان، حدثنا حماد، عن عبد الملك بن عمير، حدثني ابن عم لحذيفة، عن حذيفة، و [¬٦] هو ابن اليمان، ﵁؛ قال: قمت مع رسول الله ﷺ ذات ليلة، فقرأ السبع الطُّوَل في سبع ركعات، وكان إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده. ثم قال: "الحمد لله ذي الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة" وكان ركوعه مثل قيامه، وسجوده مثل ركوعه، فأنصرف وقد كادت تنكسر رجلاي.

وقد روى أبو داود، والترمذي في الشمائل، والنسائي، من حديث شعبة، عن عمرو بن مُرّة، عن أبي حَمْزة -مولى الأنصار- عن رجل من بني عَبْس [¬٧]، عن حذيفة؛ أنه رأى رسول الله ﷺ يصلي من الليل، وكان يقول: "الله أكبر ثلاثًا ذو [¬٨] الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة". ثم استفتح فقرأ البقرة، ثم ركع [فكان] [¬٩] ركوعه نحوًا من قيامه، وكان يقول في ركوعه: "سبحان ربي العظيم". ثم رفع رأسه من الركوع، فكان قيامه

Juz 11, halaman 387 ›

نحوًا من ركوعه [¬١]، [يقول: "لربي الحمد" ثم سجد، فكان سجوده نحوًا من قيامه] [¬٢]، وكان يقول في سجوده: "سبحان ربي الأعلى". ثم رفع رأسه من السجود، وكان يقعد فيما بين السجدتين نحوًا من سجوده، وكان يقول: "رب اغفر لي، رب اغفر لي". فصلى [أربع ركعات، فقرأ] [¬٣] فيهن البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة -أو الأنعام شك شعبة. هذا لفظ أبي داود (¬٥٩).

وقال النسائي: أبو حمزة عندنا طلحة بن يزيد، وهذا الرجل يشبه أن يكون صلة. كذا قال، والأشبه أن يكون ابن عم حذيفة، كما تقدم في رواية الإمام أحمد، فأما رواية صلة بن زفر، عن حذيفة، فإنها في صحيح مسلم (¬٦٠)، ولكن ليس فيها ذكر الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة.

وقال أبو داود (¬٦١): حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن عمرو بن قيس، عن عاصم بن حُمَيد، عن عوف بن مالك الأشجعي؛ قال: قمتُ مع رسول الله ﷺ ليلة [¬٤] فقام فقرأ سورة البقرة، لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوّذ، قال: ثم ركع بقدو قيامه، يقول في ركوعه: "سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة". ثم [¬٥]، سجد بقدر قيامه، ثم قال في سجوده مثل ذلك، ثم قام فقرأ بآل عمران، ثم قرأ سورة سورة.

ورواه الترمذي في الشمائل، والنسائي، من حديث معاوية بن صالح به.

آخر تفسير سورة يس

Juz 11, halaman 388 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →