Lewati ke konten

Tafsir QS. Yasin: 83 يس

فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٨٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

٨٢ - ﴿إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً﴾ في الخلق والإيجاد والتكوين ﴿أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ كناية عن مجرّد المشيئة العليا.

﴿فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (٨٣)

٨٣ - ﴿فَسُبْحانَ﴾ تنزيها له تعالى عمّا زعموه من العجز، وعمّا أضافوا إليه من الشرك ﴿الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ كل شيء خاضع لمشيئته ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ للحساب.

Juz 3, halaman 425 ›

سورة الصافات - ٣٧ - مكية

مقدمة

نزلت في أواسط الفترة المكية.

ارتباط السورة بما قبلها

إذا فهمنا أن كلمة (الصافات) تعني الآيات والسور القرآنية المصفوفة بنظم وتماسك محكمين، فيكون هنالك ارتباط بين افتتاح سورة ياسين المتقدمة بقوله تعالى: ﴿يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ (١/ ٣٦ - ٢) وبين افتتاح سورة الصافات بقوله تعالى: ﴿وَالصَّافّاتِ صَفًّا * فَالزّاجِراتِ زَجْراً * فَالتّالِياتِ ذِكْراً﴾ (١/ ٣٧ - ٣)، لأن (حكيم) و (محكم) بمعنى واحد، فتكون الإشارة للنظم المحكم في الآيات والسور القرآنية المصفوفة صفّا.

أما إذا فهمنا من كلمة (الصافات) أنها الرسالات السماوية المتتالية التي نزلت على الرسل، فيكون هنالك ارتباط بين قوله تعالى في سورة ياسين المتقدمة: ﴿وَاِضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ * إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اِثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ فَقالُوا إِنّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ﴾ (١٣/ ٣٦ - ١٤)، وقوله تعالى: ﴿يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (٣٠/ ٣٦)، وبين افتتاح هذه السورة بقوله تعالى: ﴿وَالصَّافّاتِ صَفًّا * فَالزّاجِراتِ زَجْراً * فَالتّالِياتِ ذِكْراً﴾ (١/ ٣٧ - ٣) إشارة لتتالي بعث الرسل وتنزّل الرسالات على بني آدم التي تزجرهم عن الضلال وتتلو عليهم الذكر.

Juz 3, halaman 426 ›

وفي سورة ياسين أن الكفار كانوا يتطيرون من بعث الرسل: ﴿قالُوا إِنّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنّا عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ (١٨/ ٣٦) ثم في سورة الصافات أنهم يتخبطون ويرجمون بالغيب: ﴿إِنّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ * وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ * لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ﴾ (٦/ ٣٧ - ٨) -

وفي سورة ياسين أن لا فائدة من إنذار المصرّين على الكفر: ﴿وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ (١٠/ ٣٦)، والسبب تبيّنه سورة الصافات أنهم مستكبرون ومتمسّكون بالتقليد: ﴿إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ يَسْتَكْبِرُونَ * وَيَقُولُونَ أَإِنّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾ (٣٥/ ٣٧ - ٣٦).

محور السورة

أن الآيات القرآنية التي تتلو الذكر، وتزجر عن الضلال، مصفوفة بإحكام ونظم متقنين مما يوجب التفكر في إعجازها والتعمّق في معانيها: ﴿وَالصَّافّاتِ صَفًّا * فَالزّاجِراتِ زَجْراً * فَالتّالِياتِ ذِكْراً﴾ (١ - ٣)، بدلا من التخبط والرجم بالغيب ومحاولة التوصل إلى الحقيقة بطرق غيبية كما يفعل الكفار: ﴿إِنّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ * وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ * لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ﴾ (٦ - ٨)، وأن خلق الإنسان ومن ثم بعثه للحساب ليس بشيء أمام الإعجاز الهائل في خلق الأكوان المحيطة به:

﴿فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا إِنّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ﴾ (١١)، وأن بعثة خاتم الأنبياء والرسل لم تكن سوى استمرار لما سبقها من الرسالات السماوية التي انحرف أكثر أتباعها عن مسارها حتى بعث النبي الأحمد برسالة الإسلام التي صدّقت الوحي الصحيح الذي جاء به المرسلون فصارت المعيار النهائي للحق من الباطل: ﴿بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ﴾ (٣٧)، ولكن

Juz 3, halaman 427 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →