Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Saffat: 30 الصافات

وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ ﴿٣٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (٢٧) قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ (٢٨) قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٢٩) وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ (٣٠) فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ (٣١) فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ في الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (٣٤) إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله يَسْتَكْبِرُونَ (٣٥)﴾

المفردات:

﴿يَتَسَاءَلُونَ﴾: يتخاصمون بطريق الجدال.

﴿تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ﴾ أي: تمنعوننا بقوة وغلبة وقهر، أو تأْتوننا من جهة الخير فتنهوننا عنه، وتمنعوننا منه - قاله قتادة.

﴿مِنْ سُلْطَانٍ﴾ أي: من حجة في ترك الحق.

﴿قَوْمًا طَاغِينَ﴾ أي: مجاوزين الحد في الضلال.

﴿فَأَغْوَيْنَاكُمْ﴾ أي: زينا لكم ما كنتم عليه من الكفر.

﴿غَاوِينَ﴾: بالوسوسة لكم. ﴿بِالْمُجْرِمِينَ﴾: بالمشركين.

التفسير

٢٧ - ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ﴾:

المعنى: وأَقبل الرؤساء المُضِلُّون والأتباع المُضَلُّون. أو الكفرة من الإنس وقرناؤهم

Juz 8, halaman 409 ›

من الجن - أقبلوا - يتخاصمون، أي: يسأَل بعضهم بعضا بطريق الخصومة والجدال، ويوبخه في أنه أصله وفتح له بابا واسعا من المعصية.

٢٨ - ﴿قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ﴾:

استئناف بياني، كأنه قيل: كيف يتساءلون؟ فقيل: قالوا - أي الأتباع للرؤساء أو الكل للقرناء -: ﴿إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ﴾.

والمعنى: إنكم كنتم تأْتوننا في الدنيا عن اليمين، أي: عن اليمن والخير، وتزعمون لنا أن ما أنتم عليه خيرٌ ودين حق، فترغبوننا فيه، وتهونون علينا أمر شريعة الحق، وتنفروننا منها، فتبعناكم فهلكنا، ولشرف اليمين جاهلية وإسلاما، دنيا وأخرى، استعيرت لجهة الخير.

أو: تأْئوننا عن اليمين بمعنى القوة والقهر، واليمين تستعمل مجازًا عن القوة؛ لأن بها يقع البطش، أي: إنكم تحملوننا على الضلال وتقسروننا عليه.

أو: تأتوننا عن اليمين بمعنى الحلف. بمعنى أنهم كانوا يوالونهم مقسمين عليهم بأن ما هم عليه من الكفر هو الحق الذي يجب اتباعه.

٢٩ - ﴿قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾:

استئناف، أي: قال الرؤساء أو القرناء - في جوابهم بطريق الإضراب -: بل أبيتم أَنتم الإيمان وأعرضتم عنه، فأنتم لم تكونوا مستعدين للإيمان، حيث أعرضتم عنه مع تمكنكم منه، مختارين غير ملجئين. وآثرتم عليه الكفر، فلم تكونوا قابلين للايمان قط حتى ننقلكم من استعدادكم للإيمان إلى الكفر بل كنتم على الكفر فأَقمتم عليه متمسكين به للإلف والعادة.

٣٠ - ﴿وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ﴾:

أي: وما كان لنا عليكم مع قهر وتسلط، أو حجة على ترك الحق نسلبكم بهما اختياركم، وتمكنكم من الإيمان، بل كنتم وفق طبيعتكم قوما مجاوزين الحد في العصيان،

Juz 8, halaman 410 ›

مختارين له، مصرين عليه دون إجبار، وإنما دعوناكم إلى الضلال فأجبتم لموافقة هواكم لما دعيتم إليه.

٣١ - ﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ (٣١)﴾:

ذلك - أيضًا - من قول المتبوعين، وهو تفريع على ما تقدم من عدم إيمان المتخاصمين، وكونهم قوما طاغين في حد ذاتهم. أي: وجب علينا وعليكم قول ربنا: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (٨٥)﴾ فكلنا ذائقو العذاب الذي ورد به الوعيد.

فكأنهم قالوا: ولأَجل أَننا جميعًا لم نكن مؤْمنين، وكنا قوما طاغين، وثبت علينا وعيد ربنا بأنا ذائقون لا محالة لعذابه ﷿.

٣٢ - ﴿فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ (٣٢)﴾:

أي: فدعوناكم إلى الغواية، وزينا لكم ما كنتم عليه من الكفر، فاستجبتم لنا باختياركم واستحبابكم الغي على الرشد.

﴿إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ﴾ جملة مستأنفة لتعليل ما قبلها، أي: إنما أغويناكم لتكونوا مثلنا في الغواية - والمراد الكفر - وهذا كقولهم: ﴿رَبَّنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا﴾ (¬١).

٣٣ - ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ في الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾:

المعنى: أن الفريقين المتسائلين - المضِل والمضَل - يوم إذ يتساءلون. وهو يوم القيامة هم في العذاب الذي استحقوه مشتركون. كما كانوا مشتركين في الكفر والغواية، واستظهر أن المغوين أشد عذابا لإغوائهم لغيرهم مع ضلالهم، فالشركة لا تقتضي المساواة.

Juz 8, halaman 411 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →