Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Saffat: 73 الصافات

فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ ﴿٧٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

إليه مجرور... إلخ، وجملة: (لقد...) إلخ جواب القسم، والقسم وجوابه كلام مستأنف لا محل له، وانظر تفصيل الإعراب في الآية رقم [٦٢] من سورة (يس).

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ (٧٢) فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ (٧٣) إِلاّ عِبادَ اللهِ الْمُخْلَصِينَ (٧٤)﴾

الشرح: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنا فِيهِمْ﴾ أي: في الأولين. ﴿مُنْذِرِينَ﴾ أي: رسلا خوفوهم غضب الله، وعقابه الشديد، وعذابه الأليم في الآخرة، فكذبوهم. ﴿فَانْظُرْ:﴾ الخطاب للنبي ﷺ، ولكل من يتأتى منه النظر نظر تبصر، واعتبار، فيعتبر العاقل، وينزجر بذلك الاعتبار عن الأعمال القبيحة، والأفعال الخبيثة. ﴿كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ:﴾ الذين كذبوا، وأعرضوا عن الإيمان بالله، ورسله، وعاقبة كل شيء: آخره ونتيجته، ولم يؤنث الفعل: ﴿كانَ﴾ لأن ﴿عاقِبَةُ﴾ مؤنث مجازي، وما كان منه يستوي فيه التذكير، والتأنيث، أو لأن: ﴿عاقِبَةُ﴾ اكتسبت التذكير من المضاف إليه. ﴿إِلاّ عِبادَ اللهِ الْمُخْلَصِينَ﴾ أي: لكن عباد الله المخلصين الموحدين؛ الذين استخلصهم الله من الكفر. وانظر تتمة الكلام في الآية رقم [٣٨]. هذا؛ وبين (المنذرين) و ﴿الْمُنْذَرِينَ﴾ جناس ناقص لاختلاف المعنى، واختلاف حركة الذال فيهما.

الإعراب: ﴿وَلَقَدْ:﴾ انظر الآية السابقة. ﴿أَرْسَلْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿فِيهِمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما مفعول ثان تقدم على الأول. ﴿مُنْذِرِينَ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء... إلخ، والجملة: (لقد...) إلخ، جواب القسم، والقسم وجوابه كلام مستأنف لا محل له. ﴿فَانْظُرْ:﴾ الفاء: حرف استئناف. (انظر): فعل أمر، وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره: «أنت»، وهو معلق عن العمل لفظا بسبب الاستفهام. ﴿كَيْفَ كانَ:﴾ في ﴿كانَ﴾ وجهان: أحدهما: أنها الناقصة، و ﴿عاقِبَةُ:﴾ اسمها، و ﴿كَيْفَ:﴾ اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب خبرها، تقدم عليها، وعلى اسمها. والثاني: أنها تامة، و ﴿عاقِبَةُ:﴾

فاعلها، و ﴿كَيْفَ:﴾ في محل نصب حال من: ﴿عاقِبَةُ﴾ تقدمت على عاملها، وصاحبها.

و ﴿عاقِبَةُ﴾ مضاف، و ﴿الْمُنْذَرِينَ﴾ مضاف إليه مجرور... إلخ، وجملة: ﴿كَيْفَ كانَ..﴾. إلخ، في محل نصب سدت مسد مفعول: (انظر)، وجملة: ﴿فَانْظُرْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

هذا؛ وإن اعتبرت الفاء الفصيحة؛ فالجملة الفعلية تكون جوابا لشرط مقدر ب: «إذا» التقدير:

وإذا كان ما ذكر واقعا؛ فانظر... إلخ، والكلام كله مستأنف لا محل له. ﴿إِلاّ:﴾ أداة استثناء. ﴿عِبادَ:﴾ استثناء منقطع؛ لأن ما قبله وعيد، وهم لم يدخلوا في هذا الوعيد.

و ﴿عِبادَ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. ﴿الْمُخْلَصِينَ:﴾ صفة: ﴿عِبادَ﴾ منصوب مثله، وعلامة نصبه الياء... إلخ.

Juz 8, halaman 45 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →