﴿أكْثَرُ الأَوَّلِينَ﴾، كقوله: ﴿كانَ أكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ﴾ [الروم: ٤٢] (¬١). (ز)
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ (٧٢) فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ (٧٣)﴾
٦٥٥٠٦ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُنْذَرِينَ﴾، قال: كيف عذّب اللهُ قومَ نوح، وقومَ لوط، وقومَ صالح، والأممَ التي عذَّب الله (¬٢). (١٢/ ٤١٩)
٦٥٥٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ﴾ رسلًا يُنذرونهم العذابَ، فكذَّبوا الرسل، فعذَّبهم الله ﷿ في الدنيا، ﴿فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُنْذَرِينَ﴾ يُحَذِّر كفارَ مكة لِئَلّا يُكَذِّبوا محمدًا ﷺ فينزل بهم العذاب في الدنيا (¬٣). (ز)
٦٥٥٠٨ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا فِيهِمْ﴾ في الذين قبلهم ﴿مُنْذِرِينَ﴾ يعني: الرسل، أي: فكذّبوهم ﴿فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُنذَرِينَ﴾ الذين أنذرهم الرسل فكذبوهم، عاقبتهم أن دمَّر اللهُ عليهم، ثُمَّ صيَّرهم إلى النار (¬٤). (ز)
﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (٧٤)﴾
٦٥٥٠٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾، قال: الذين استخلصهم اللهُ (¬٥). (١٢/ ٤١٩)
٦٥٥١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم استثنى، فقال -جلَّ وعزَّ-: ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ الموحدين، فإنهم نجوا من العذاب بالتوحيد (¬٦). (ز)
٦٥٥١١ - قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾، استثنى مَن آمن وصدَّق الرُّسُل (¬٧). (ز)