Lewati ke konten

Tafsir QS. Sad: 33 ص

رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ ﴿٣٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

وقد عرضت على سليمان ﵇ ليعلم ويقف على مدى قدرتها وقوتها وحسن تدريبها على خوض المعارك التي يتطلبها صاحب رسالة وملك، فيغزو بها أعداءه ويؤمن حدوده ويبعث الرعب في قلوب من تحدثهم أنفسهم أن يعتدوا على ملكه.

٣٢ - ﴿فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾ أي: فقال: إني آثرت حب الخير بسبب ما هو مذكور ومسطر في كتاب ربِّي وهو التوراة من مدح ربط الخيل وإمساكها على الثغور والحدود في مواجهة الأعداء فذكر ﵇ أنه لا يحبها لأجل زينة الدنيا وزخرفها ونصيب النفس وحظها وشهواتها، وإنما أحبها لأمر الله - تعالى - وإعزاز دينه.

﴿حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ﴾ أي: حتى غابت عن بصره ﵇.

٣٣ - ﴿رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ﴾:

أمر سليمان ﵇ الرائضين للخيل والقائمين على شأنها أن يردوها ويعيدوها إليه، فلما عدت جعل يمسح سوقها وأعناقها تشريفًا وإعزازًا لها وشفقة عليها وإظهارًا لمكانتها، إذ هي من أعظم ما يساعد المجاهد ويعاونه في دفع عدوه والانتصار عليه، وقد أبدى ﵇ كمال التواضع في مباشرة ذلك الأمر بنفسه. وهكذا يضرب الأنبياء الأمثال لأقوامهم وأتباعم ليتأَسوا بهم.

﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾

المفردات:

﴿فَتَنَّا﴾: ابتلينا وامتحنا.

﴿جَسَدًا﴾: جسد إنسان.

﴿أَنَابَ﴾: رجع إلى ربه.

Juz 8, halaman 499 ›

التفسير

٣٤ - ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ … ﴾ الآية:

خير ما ورد في تفسير هذه القصة ما قاله رسولنا محمد ﷺ حيث قال: "قال سليمان: لأطوفن الليلة على سبعين امرأة كل واحدة تأْتي بفارس يجاهد في سبيل الله، ولم يقل: إن شاء الله، فطاف عليهن فلم يحمل إلا امرأة جاءت بشقِّ رجل، والذي نفس محمَّد بيده لوقال: إن شاءَ الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون" فكانت هذه فتنة سليمان إذ أنه لم يقل: إن شاء الله. وهذا هو الصحيح الذي جاء به الصادق المصدوق ﵊: أخرجه البخاري وغيره عن أبي هريرة.

أما ما ورد من أنه ولد له ابن فقالت الجن والشياطين: أن عاش له ولد لنلقين منه ما لقينا من أبيه من البلاء، فأشفق سليمان ﵇ منهم، فجعل ابنه وظئره (حاضنته) في السحاب من حيث لا يعلمون فلم يشعر إلا وقد ألقى هذا الابن علي كرسيه ميتا، تنبيها إلى أن الحذر لا ينجى من القدر، وعوقب على ترك التوكل على الله، فهذا خبر غير موثوق به ولا تطمئن إليه النفس؛ لأن تسخير الريح كان بعد الفتنة.

﴿وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾:

أي: وقدم هذا الشق إلى سليمان وطرح على كرسيه فألقى الله في روعه وقذف في قلبه أنه قد فتن وامتحن وابتلى ووقف على سبب ذلك فكان أن أناب إلى الله ورجع إلى ربه تائبا مستغفرا عن هذه الزلة التي فرطت منه، وهي أنه قد نسى أن يتجه إلى ربه في منحه تلك الذرية التي تعينه على الجهاد في سبيل الله "بأن يقول: إن شاء الله".

وجاء العطف (بثم) في قوله - تعالى -: ﴿ثُمَّ أَنَابَ﴾ التي تدل على التراخي والبعد لأنه لم يقع الاستغفار عقب حدوث الزلة، فإن سليمان ﵇ لم يعلم الداعى إلى الاستغفار والإنابة عقب ما وقع منه من ترك قوله: إن شاء الله إلا بعد أن وضعت له إحدى نسائه شق رجل، وكان بين طوافه على نسائه وتركه ذكر المشيئة وبين إلقاء الشق على كرسيه زمن طويل، فناسب أن يعطف بثم، وهذا بخلاف قصة - داود ﵇

Juz 8, halaman 500 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →