Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zumar: 10 الزمر

قُلْ يَاعِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

وقوله تعالى: ﴿قُلْ: هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ.﴾. تنبيه عظيم على فضيلة العلم وفضل العلماء.

وقوله سبحانه: ﴿إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ﴾ يدل على أن إدراك التفاوت بين العلماء والجهال ومعرفته لا يكون إلا من أولي الألباب، أي العقول السليمة.

قيل لبعض العلماء: إنكم تقولون: العلم أفضل من المال، ثم نرى العلماء يجتمعون عند أبواب الملوك، ولا نرى الملوك مجتمعين عند أبواب العلماء؟ فأجاب العالم بأن هذا أيضا يدل على فضيلة العلم، لأن العلماء علموا ما في المال من المنافع فطلبوه، والجهال لم يعرفوا ما في العلم من المنافع، فلا جرم تركوه (¬١).

نصائح للمؤمنين في العبادة ووعدهم ووعيد عبدة الأصنام

﴿قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللهِ واسِعَةٌ إِنَّما يُوَفَّى الصّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ (١٠) قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ (١١) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (١٢) قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٣) قُلِ اللهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَهُ دِينِي (١٤) فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ (١٥) لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذلِكَ يُخَوِّفُ اللهُ بِهِ عِبادَهُ يا عِبادِ فَاتَّقُونِ (١٦) وَالَّذِينَ اِجْتَنَبُوا الطّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها وَأَنابُوا إِلَى اللهِ لَهُمُ الْبُشْرى فَبَشِّرْ عِبادِ (١٧) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ (١٨) أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النّارِ (١٩) لكِنِ الَّذِينَ اِتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَعْدَ اللهِ لا يُخْلِفُ اللهُ الْمِيعادَ (٢٠)﴾

Juz 23, halaman 261 ›

الإعراب:

﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ﴾ ﴿حَسَنَةٌ﴾: مبتدأ، وخبره: الجار والمجرور قبله، و ﴿فِي﴾ يتعلق ب ﴿أَحْسَنُوا﴾ إذا أريد بالحسنة: الجنة، وب ﴿حَسَنَةٌ﴾ إذا أريد بالحسنة ما يعطى للعبد في الدنيا، مما يستحب فيها، والوجه الأول أوجه، لأن الدنيا ليست بدار جزاء.

﴿قُلِ: اللهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَهُ دِينِي﴾ ﴿اللهَ﴾: منصوب ب ﴿أَعْبُدُ﴾ و ﴿مُخْلِصاً﴾: حال من ضمير ﴿أَعْبُدُ﴾ أو من ضمير ﴿قُلِ﴾ و ﴿دِينِي﴾ مفعول ﴿مُخْلِصاً﴾ ﴿وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها﴾ ﴿أَنْ﴾: مصدرية في موضع نصب بدل من مفعول ﴿اِجْتَنَبُوا﴾ تقديره: والذين اجتنبوا عبادة الطاغوت. و ﴿لَهُمُ الْبُشْرى﴾ ﴿لَهُمُ﴾: في موضع رفع خبر المبتدأ الذي هو ﴿الَّذِينَ﴾ و ﴿الْبُشْرى﴾ مرفوع ب ﴿لَهُمُ﴾ لوقوعه خبرا للمبتدأ.

البلاغة:

﴿فَوْقِهِمْ﴾ و ﴿تَحْتِهِمْ﴾ بينهما طباق.

﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ﴾ جناس اشتقاق.

﴿لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النّارِ﴾ أسلوب تهكمي، لأن إطلاق الظلة على النار المحرقة تهكم.

﴿فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ.﴾. وضع فيه الظاهر موضع ضمير ﴿الَّذِينَ اجْتَنَبُوا﴾ للدلالة على مبدأ اجتنابهم والتمييز بين الحق والباطل.

﴿مَنْ فِي النّارِ﴾ وضع فيه الظاهر موضع الضمير، للدلالة على أنه واقع في العذاب.

﴿لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ﴾ ﴿لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ﴾ مقابلة بين حال أهل النار وحال أهل الجنة.

﴿أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النّارِ﴾ مجاز مرسل، أطلق المسبب (دخول جهنم) وأراد السبب (الكفر والضلال)، لأن الضلال سبب لدخول النار.

Juz 23, halaman 262 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →