Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zumar: 1 الزمر

تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

(سورة الزمر)

[﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١) إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (٢) أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (٣) لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (٤) خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (٥) خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (٦) إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (٧) وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ (٨) أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (٩)﴾].

﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ﴾ ﴿تَنْزِيلُ﴾ مبتدأ، وخبره: ﴿مِنَ اللَّهِ﴾.

Juz 3, halaman 734 ›

أو خبر ابتداء مضمر تقديره: «هذا تنزيل»، و ﴿مِنَ اللَّهِ﴾ على هذا الوجه: يتعلق بـ ﴿تَنْزِيلُ﴾.

أو يكون خبرًا بعد خبر.

أو خبر مبتدإٍ آخَرَ محذوفٍ.

و ﴿الْكِتَابَ﴾ هنا: القرآن، أو السورة.

واختار ابن عطية أن يراد به: جنس الكتب المنزلة (¬١).

وأما ﴿الْكِتَابَ﴾ الثاني: فهو القرآن باتفاق.

﴿بِالْحَقِّ﴾ يَحتمل معنيين:

أحدهما: أن يكون معناه: متضمنًا الحقَّ.

والثاني: أن يكون معناه: بالاستحقاق والوجوب.

﴿مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ﴾ أي: لا يكون فيه شرك أكبر ولا شرك أصغر وهو الرياء.

﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ قيل: معناه: من حقه ومن واجبه أن يكون له الدين الخالص.

ويحتمل أن يكون معناه: أن الدين الخالص هو دين الله وهو (¬٢) الإسلام، الذي شرعه لعباده ولا يقبل غيره.

Juz 3, halaman 735 ›

معنى ﴿الْخَالِصُ﴾: الصافي عن شوائب الشرك.

وقال قتادة: الدين الخالص: شهادة أن لا إله إلا الله.

وقال الحسن: هو الإسلام، وهذا أرجح؛ لعمومه.

﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ﴾ يريد بالأولياء: الشركاء المعبودين.

ويحتمل أن يريد بـ ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا﴾:

الكفار العابدين لهم.

أو الشركاء المعبودين.

والأول أظهر؛ لأنه يُحتاج على الثاني إلى حذف الضمير العائد على ﴿الَّذِينَ﴾ تقديره: الذين اتخذوهم، ويكون ضمير الفاعل في ﴿اتَّخَذُوا﴾ عائدًا على غير مذكور.

وارتفاع ﴿الَّذِينَ﴾ على الوجهين بالابتداء، وخبره:

إما قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾.

أو المحذوف المقدَّر قبل قوله: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ﴾؛ لأن تقديره: «يقولون ما نعبدهم».

والأول أرجح؛ لأن المعنى به أكمل.

﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ هذه الجملة في موضع معمول قولٍ محذوف، والقول في موضع الحال، أو في موضع بدل من صلة ﴿الَّذِينَ﴾.

وقرأ ابن مسعود: «قالوا ما نعبدهم» بإظهار القول.

Juz 3, halaman 736 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →