Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zumar: 3 الزمر

أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

أحدهما: أنه الإخلاص بالتوحيد , قاله السدي. الثاني: إخلاص النية لوجهه , وفي قوله ﴿له الدين﴾ وجهان: أحدهما: له الطاعة , قاله ابن بحر. الثاني: العبادة. ﴿ألا لله الدين الخالص﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: شهادة أن لا إله إلا الله , قاله قتادة. الثاني: الإسلام , قاله الحسن. الثالث: ما لا رياء فيه من الطاعات. ﴿والذين اتخذوا من دونه أولياء﴾ يعني آلهة يعبدونها. ﴿ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى﴾ قال كفار قريش هذه لأوثانهم وقال من قبلهم ذلك لمن عبدوه من الملائكة وعزير وعيسى , أي عبادتنا لهم ليقربونا إلى الله زلفى , وفيه ثلاثة أوجه: أحدها: أن الزلفى الشفاعة في هذا الموضع , قاله قتادة. الثاني: أنها المنزلة , قاله السدي. الثالث: أنها القرب , قاله ابن زيد.

Juz 5, halaman 114 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →