Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zumar: 4 الزمر

لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

أي: يقول الكفار: ما نعبد هذه الآلهة إلَّا ليقربونا إلى الله ويشفعوا لنا عنده، ويعني بذلك: الكفار الذين عبدوا الملائكة.

أو الذين عبدوا الأصنام.

أو الذين عبدوا عيسى أو عزيرًا.

فإن جميعهم قالوا هذه المقالة.

ومعنى ﴿زُلْفَى﴾: قربى، فهو مصدرٌ من ﴿يُقَرِّبُونَا﴾.

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ﴾ إشارةٌ إلى كذبهم في قولهم: ﴿لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ﴾.

وقوله: ﴿لَا يَهْدِي﴾ في تأويله وجهان:

أحدهما: لا يهديه في حال كفره.

والثاني: أن ذلك مختصٌّ بمن قضى عليه بالموت على الكفر.

وهذا تأويل: ﴿لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ و ﴿الْكَافِرِينَ﴾ حيثما وقع.

﴿لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ﴾ الولد يكون على وجهين:

أحدهما: بالولادة الحقيقية، وهذا محالٌ على الله تعالى، لا يجوز في العقل.

والثاني: التبنِّي، بمعنى الاختصاص والتقريب، كما يتخذ الإنسان ولد غيره ولدًا؛ لإفراط محبته له، وذلك ممتنع على الله بإخبار الشرع، فإن قوله: ﴿وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (٩٢)﴾ [مريم: ٩٢] يعمُّ نفي الوجهين.

Juz 3, halaman 737 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →