Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zumar: 67 الزمر

وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿بَلِ:﴾ حرف إضراب. ﴿اللهَ:﴾ منصوب على التعظيم بفعل محذوف، أو بالفعل المذكور بعده. هذا؛ وقال ابن هشام في مغنيه: مسألة الفاء في نحو ﴿بَلِ اللهَ فَاعْبُدْ﴾ جواب ل: «أمّا» مقدرة عند بعضهم، وفيه إجحاف. وزائدة عند الفارسي، وجماعة، وفيه بعد. وعاطفة عند غيره، والأصل: تنبه، فاعبد الله، ثم حذف تنبه، وقدم المنصوب على الفاء إصلاحا للفظ، كيلا تقع صدرا، كما قال الجميع في الفاء في نحو: «أما زيدا فاضرب» إذ الأصل: مهما يكن من شيء؛ فاضرب زيدا. (اعبد): فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت»، والجملة الفعلية معطوفة على الجملة التي رأيت تقديرها، والكلام كله مستأنف، لا محل له. ﴿وَكُنْ:﴾ فعل أمر ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره: «أنت». ﴿مِنَ الشّاكِرِينَ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر: (كن)، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها.

﴿وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ (٦٧)﴾

الشرح: ﴿وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ:﴾ قال المبرد: ما عظموه حق عظمته، من قولك: فلان عظيم القدر. قال النحاس: والمعنى: على هذا: وما عظموه حق عظمته؛ إذا عبدوا معه غيره، وهو خالق الأشياء، ومالكها. هذا؛ والفعل: «قدر» يأتي من باب: ضرب، ونصر، وفرح، ولا تنس: أن هذه الجملة وردت في سورة (الأنعام) برقم [٩١]، ووردت في سورة (الحج) برقم [٧٤]، ووردت هنا كما ترى، وأذكر: أن آية (الأنعام) نزلت ردّا على اليهود الذين قالوا:

﴿ما أَنْزَلَ اللهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ﴾ والآيتان الأخريان نزلتا ردّا على كفار قريش الذين عبدوا مع الله أحقر خلقه. انظر شرح الآيتين في سورة (الأنعام) وسورة (الحج) تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.

﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ:﴾ قبض الأرض عبارة عن قدرته، وإحاطته بجميع مخلوقاته. يقال: ما فلان إلا في قبضتي، بمعنى: ما فلان إلا في قدرتي، والناس يقولون:

الأشياء في قبضته، يريدون: في ملكه، وقدرته. وقد يكون معنى القبض، والطي إفناء الشيء، وإذهابه، فيحتمل أن يكون المعنى هنا: والأرض جميعا ذاهبة فانية يوم القيامة، والمراد:

بالأرض: الأرضون السبع، يشهد لذلك شاهدان: قوله: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعاً﴾ ولأن الموضع موضع تفخيم، وهو مقتض للمبالغة.

﴿وَالسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ:﴾ ليس يريد به طيّا بعلاج، وانتصاب، وإنما المراد بذلك:

الفناء، والذهاب. يقال: قد انطوى عنا ما كنا فيه وجاءنا غيره، وانطوى عنا دهر بمعنى: المضي، والذهاب. واليمين في كلام العرب قد تكون بمعنى: القدرة، والملك، ومنه قوله تعالى: ﴿أَوْ ما﴾

Juz 8, halaman 288 ›

﴿مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ﴾ يريد به الملك، وقال تعالى سورة (الحاقة) الآية رقم [٤٥]: ﴿لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ﴾ أي:

لأخذنا قوته وقدرته. وقال الفراء والمبرد: اليمين القوة والقدرة، قال الشاعر: [الطويل]

ولما رأيت الشّمس أشرق نورها... تناولت منها حاجتي بيميني

قتلت شنيفا، ثمّ فاران بعده... وكانا على الآيات غير أمين

وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٢٨] من سورة (الصافات). وإنما خص يوم القيامة بالذكر، وإن كانت قدرته شاملة لكل شيء في كل زمان، ومكان؛ لأن الدعاوى تنقطع في ذلك اليوم، كما قال تعالى في سورة الانفطار: ﴿وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلّهِ،﴾ وقال في سورة الفاتحة: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ وقوله تعالى في سورة (غافر) رقم [١٦]: ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلّهِ الْواحِدِ الْقَهّارِ﴾.

وإنما قدم الأرض بالذكر لمباشرة الخلق لها، ومعرفتهم بحقيقتها، ولما كان في دار الدنيا من يدعي الملك، والقهر، والعظمة، والقدرة دون الآخرة؛ فالأمر فيها لله وحده ظاهرا، وباطنا.

قال في يوم القيامة: ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ﴾.

وعن عبد الله بن مسعود-﵁-قال: جاء جبريل-﵇-إلى رسول الله ﷺ فقال: «يا محمد! إن الله يضع السماء على إصبع، والأرض على إصبع، والجبال على إصبع، والشجر والأنهار على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، ثم يقول: أنا الملك! فضحك رسول الله ﷺ وقال: ﴿وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ»﴾. وفي رواية «والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، ثم يهزهن». وفيه أن رسول الله ﷺ ضحك حتى بدت نواجذه تعجبا، وتصديقا له. ثم قرأ: ﴿وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾. متفق عليه، وعن ابن عمر-﵄-قال: رسول الله ﷺ: «يطوي الله السموات يوم القيامة، ثمّ يأخذهنّ بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك! أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضين بشماله، ثم يقول: أنا الملك! أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟». متفق عليه أيضا.

﴿سُبْحانَهُ:﴾ تنزه، وتقدس، وتعاظم عن الذي يشركونه معه من الحجارة، والأوثان. هذا؛ وفي الجامع الصغير عن أبي يعلى، وابن السني، عن الحسين السّبط-﵄-عن النبي ﷺ قال: «أمان لأمّتي من الغرق؛ إذا ركبوا البحر أن يقولوا: ﴿بِسْمِ اللهِ مَجْراها وَمُرْساها..﴾. إلخ ﴿وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ..﴾. إلخ. انتهى. وآخر الآية الأولى: ﴿وَلا تَكُنْ مَعَ الْكافِرِينَ﴾ وآخر الثانية ﴿يُشْرِكُونَ»﴾. وقال ابن عباس-﵄: من قرأ هاتين الآيتين، فعطب، أو غرق فعليّ ذلك. انتهى. جمل نقلا عن المناوي.

هذا؛ وفي الآية استعارة تمثيلية مثل لعظمته، وكمال قدرته، وحقارة الأجرام العظام؛ التي تتحير فيها الأوهام بالنسبة لقدرته تعالى بمن قبض شيئا عظيما بكفه، وطوى السموات بيمينه بطريق

Juz 8, halaman 289 ›

الاستعارة التمثيلية. هذا؛ وما قدمته من تأويل هو مذهب الخلف، وأما السلف؛ فيقولون: لله يمين، وله شمال، وله إصبع، وله عين، وله يد تليق به، فهم يأخذون بظاهر النص.

الإعراب: ﴿وَما:﴾ الواو: حرف استئناف. (ما): نافية. ﴿قَدَرُوا:﴾ فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. ﴿اللهَ:﴾

منصوب على التعظيم. ﴿حَقَّ:﴾ نائب مفعول مطلق، و ﴿حَقَّ﴾ مضاف، و ﴿قَدْرِهِ﴾ مضاف إليه، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿وَالْأَرْضُ:﴾ الواو: واو الحال. (الأرض) مبتدأ. ﴿جَمِيعاً:﴾

حال من: (الأرض)، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٤٤]. ﴿قَبْضَتُهُ:﴾ خبر المبتدأ، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية في محل نصب حال من لفظ الجلالة، والرابط: الواو، والضمير. ﴿يَوْمَ:﴾ ظرف زمان متعلق ب: «قبضة»؛ لأنها بمعنى: مقبوضة، و ﴿يَوْمَ﴾ مضاف، و ﴿الْقِيامَةِ﴾ مضاف إليه. هذا؛ ويقرأ بنصب (قبضته) على أنه منصوب بنزع الخافض، على معنى: في قبضته، وهو متعلق خبر محذوف، وهي قراءة شاذة. «(السموات)»: مبتدأ.

﴿مَطْوِيّاتٌ:﴾ خبره. ﴿بِيَمِينِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿مَطْوِيّاتٌ،﴾ والهاء في محل جر بالإضافة. هذا؛ ويجوز أن يكون الجار، والمجرور متعلقين بمحذوف حال من الضمير المستتر في الخبر، وأن يكونا متعلقين بمحذوف خبر ثان. هذا؛ وقرئ شاذا بكسر التاء على أنه حال متوسطة بين عاملها الظرفي الواقع خبرا، وهو (بيمينه) وبين مبتدئه، وهو: (السموات)؛ أي:

﴿وَالسَّماواتُ﴾ كائنة بيمينه حال كونها ﴿مَطْوِيّاتٌ﴾. وصاحب الحال إما (السموات)، أو ضميرها في الخبر، ورد المانعون ذلك بأن السموات عطف على الضمير المستتر في: ﴿قَبْضَتُهُ؛﴾ لأنها بمعنى: مقبوضة، و ﴿مَطْوِيّاتٌ﴾ حال من: (السموات)، و ﴿بِيَمِينِهِ﴾ ظرف متعلق ب: ﴿مَطْوِيّاتٌ،﴾ والتقدير: الأرض جميعا مقبوضة حال السموات كونها مطويات بيمينه، والفصل المشروط للعطف على الضمير المستتر حاصل هنا بقوله: ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾. انتهى.

حاشية الخضري على شرح ابن عقيل.

﴿سُبْحانَهُ:﴾ مفعول مطلق عامله محذوف، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر، أو اسم المصدر لفاعله، فيكون المفعول محذوفا، أو من إضافته لمفعوله، فيكون الفاعل محذوفا. والفعل المقدر، والمصدر جملة فعلية مستأنفة، لا محل لها. (تعالى): فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف، والفاعل مستتر، تقديره: «هو»، يعود إلى: ﴿اللهَ﴾.

﴿عَمّا:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر ب: (عن)، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: عن الذي، أو عن شيء يشركونه معه، وعلى اعتبار (ما) مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر ب: (عن) التقدير:

تعالى عن شركهم. والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها.

Juz 8, halaman 290 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →